أيتها النفس أجملي جزعا
أوس بن حجرجاهليالمنسرح
- ١أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعاإِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
- ٢إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَالنَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا
- ٣الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ الظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا
- ٤وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَميُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
- ٥وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذالَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
- ٦وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَقوامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
- ٧وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَدأَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
- ٨وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الأَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
- ٩وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ الحَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
- ١٠أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِنشَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
- ١١لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَالفِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
- ١٢وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُهاتُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
- ١٣وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَدخافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا