قصائد

سقى أيامنا بلوى زرود

الأبله البغداديأيوبيالوافرالدال

  1. ١سقى أيامنا بلوى زرودضحوك البرق صخاب الرعودِ
  2. ٢وحيَّت ثرةً نجداً فأَحيتثرى تلك التهائم والنجودِ
  3. ٣ولاعق العقيق ففي حماهمراد غريرة كالغصن رودِ
  4. ٤كنا فرة الظباء لها لحاظتصيد بغنجها صيد الأسودِ
  5. ٥مغان قد عنيت بها زماناأعد اليوم منه بألف عيدِ
  6. ٦أروض جموح لهوى في رياضموشاة الربى وشي البرودِ
  7. ٧تذكرني الثغورَ بها الأقاحيوذاك الورد توريدَ الخدودِ
  8. ٨فيا وادي الأراك أراك تحكيببانك مائسا هيف القدودِ
  9. ٩ويا أطلال رامة لي فؤادبريمك جد مؤودٍ عيدِ
  10. ١٠أيرجع فيكِ عود الوصل لدناوتقضي قبل أن أقضي وعودي
  11. ١١ويصبح عيشنا بذراك غضايغض لحسنه نظرا لحسودِ
  12. ١٢لئن كان التفرق عن قريبفشوقي لا يُنادي من بعيدِ
  13. ١٣وكيف ولي دموع في حدوريرقرقها زفير في صعودِ
  14. ١٤فاقسم ما على وجدي وجدوىصلاح الدين يوما من مزيدِ
  15. ١٥أخي البأس الشديد إذا تراختكماة الحرب والرأي السديدِ
  16. ١٦مباح حمى المكارم والأياديقلائد جوده في كل جيدِ
  17. ١٧تفرج بيضه في كل نقعذيول قساطل كالليل سودِ
  18. ١٨وتُلفى سمرُه حمراً وِراداًإذا غشي الوغى بدم الوريدِ
  19. ١٩خلي العطف من عجب وتيهوملء الدرع من كرم وجودِ
  20. ٢٠يضن بعرضه كرما وطولاويسمح بالطريف وبالتليدِ
  21. ٢١إلا بأبي خلائقه اللواتيخلقن أغض من روض مجودِ
  22. ٢٢وأفعال له ما زال يحييبها ميت المكارم وهو مودي
  23. ٢٣إذا بعد المدى لحق الأعاديسرى بلوا حق الأقراب قود
  24. ٢٤وفلل جمعهم بجنود رأيتزيد على الجحافل والجنودِ
  25. ٢٥فدم للملك يا غمر الأياديطويل الباع ذا عمر مديدِ
  26. ٢٦إذا عقت أَكف القوم لدنابكف منك منعة ولودِ
  27. ٢٧أريت بها أخا الإعدام بذلاوجودا ليس يوجد في الوجودِ
  28. ٢٨وإن كانت عطاياهم نساياحصلنا من نداك على نقودِ
  29. ٢٩حلفت بهن أمثال الحنايايبدن البيد بالدأب العتيدِ
  30. ٣٠وبالبيت العتيق وزائريهمن الآفاق والركن المشيدِ
  31. ٣١لقد أصبحت عصمة كل لاجونعمة كل راج مستفيدِ
  32. ٣٢وقد أصلحت يا مسني العطايابجودك شأن شاعرك المجيدِ
  33. ٣٣فلا برحت رباعك فهي فيحربيعا للقواصد والقصيدِ
  34. ٣٤ودمت فما ندى كفيك نزرولا تنويل رفدك بالزهيدِ
  35. ٣٥وهنيت الصيام ولا استحالتلك الأيام عن حال حميدِ