سقى أيامنا بلوى زرود
الأبله البغداديأيوبيالوافرالدال
- ١سقى أيامنا بلوى زرودضحوك البرق صخاب الرعودِ
- ٢وحيَّت ثرةً نجداً فأَحيتثرى تلك التهائم والنجودِ
- ٣ولاعق العقيق ففي حماهمراد غريرة كالغصن رودِ
- ٤كنا فرة الظباء لها لحاظتصيد بغنجها صيد الأسودِ
- ٥مغان قد عنيت بها زماناأعد اليوم منه بألف عيدِ
- ٦أروض جموح لهوى في رياضموشاة الربى وشي البرودِ
- ٧تذكرني الثغورَ بها الأقاحيوذاك الورد توريدَ الخدودِ
- ٨فيا وادي الأراك أراك تحكيببانك مائسا هيف القدودِ
- ٩ويا أطلال رامة لي فؤادبريمك جد مؤودٍ عيدِ
- ١٠أيرجع فيكِ عود الوصل لدناوتقضي قبل أن أقضي وعودي
- ١١ويصبح عيشنا بذراك غضايغض لحسنه نظرا لحسودِ
- ١٢لئن كان التفرق عن قريبفشوقي لا يُنادي من بعيدِ
- ١٣وكيف ولي دموع في حدوريرقرقها زفير في صعودِ
- ١٤فاقسم ما على وجدي وجدوىصلاح الدين يوما من مزيدِ
- ١٥أخي البأس الشديد إذا تراختكماة الحرب والرأي السديدِ
- ١٦مباح حمى المكارم والأياديقلائد جوده في كل جيدِ
- ١٧تفرج بيضه في كل نقعذيول قساطل كالليل سودِ
- ١٨وتُلفى سمرُه حمراً وِراداًإذا غشي الوغى بدم الوريدِ
- ١٩خلي العطف من عجب وتيهوملء الدرع من كرم وجودِ
- ٢٠يضن بعرضه كرما وطولاويسمح بالطريف وبالتليدِ
- ٢١إلا بأبي خلائقه اللواتيخلقن أغض من روض مجودِ
- ٢٢وأفعال له ما زال يحييبها ميت المكارم وهو مودي
- ٢٣إذا بعد المدى لحق الأعاديسرى بلوا حق الأقراب قود
- ٢٤وفلل جمعهم بجنود رأيتزيد على الجحافل والجنودِ
- ٢٥فدم للملك يا غمر الأياديطويل الباع ذا عمر مديدِ
- ٢٦إذا عقت أَكف القوم لدنابكف منك منعة ولودِ
- ٢٧أريت بها أخا الإعدام بذلاوجودا ليس يوجد في الوجودِ
- ٢٨وإن كانت عطاياهم نساياحصلنا من نداك على نقودِ
- ٢٩حلفت بهن أمثال الحنايايبدن البيد بالدأب العتيدِ
- ٣٠وبالبيت العتيق وزائريهمن الآفاق والركن المشيدِ
- ٣١لقد أصبحت عصمة كل لاجونعمة كل راج مستفيدِ
- ٣٢وقد أصلحت يا مسني العطايابجودك شأن شاعرك المجيدِ
- ٣٣فلا برحت رباعك فهي فيحربيعا للقواصد والقصيدِ
- ٣٤ودمت فما ندى كفيك نزرولا تنويل رفدك بالزهيدِ
- ٣٥وهنيت الصيام ولا استحالتلك الأيام عن حال حميدِ