أرضابه مسك وراح
الأبله البغداديأيوبيمجزوءرومانسيةالحاء
- ١أرضابُه مسكٌ وراحأم وجهه ليلا صباح
- ٢وقوامه أم بانَةولعبت بعطفيها الرياحُ
- ٣رشأ لصارم لحظهفي كل جارحة جراحُ
- ٤وَسنان أمرضَت الحِشاأَجفانه المرضى الصحاحُ
- ٥مازحته فومقتهوالحب أوله مزاحُ
- ٦ولرب أسمر مخطَفٍرقباؤه السمر الرماحُ
- ٧ما للضنى من خصرهأبدا ولا جسمي براحُ
- ٨يا من له عندي حمىلا والهوى ما يستباحُ
- ٩بي غلة ما تنطفيبِسوى رضابك والتياحُ
- ١٠رفقا بصب ما لهعن ربع صبوته انتزاحُ
- ١١قلق كأن فؤادهلك يا معذبه وشاحُ
- ١٢هيهات يخفى شأنهوله من الشانِ افتضاحُ
- ١٣بأبي ملاحتك التيمن بعضِها خُلِق السِلاحُ
- ١٤جمعا كما من بعض سيب محمدٍ خلِق السماحُ
- ١٥الملك عضد الدين أكرم من له وفر مباحُ
- ١٦ملك إلى أبوابهتنضي المخيّةُ الطلاحُ
- ١٧المستباح حِمَى المواهب والاغر المستصاحُ
- ١٨جذلان من خمر الثناء له اغتباق واصطباحُ
- ١٩غيث لديمته انصبابوانسكاب وانسحاحُ
- ٢٠لولاه لم يك مع مضيق الرزق للأمل انفساحُ
- ٢١ليث إذا دعيت نزال وجد بالقوم الكفاحُ
- ٢٢يعنو لسواد صحائففي كفه البيض الصفاحُ
- ٢٣وكأنما عزماتهلمضائها القدر المتاحُ
- ٢٤بيديك يا ابن أبي الفتوح لمغلق الجود افتتاحُ
- ٢٥بالعفو والإسجاح قدعرفت خلائقك السجاحُ
- ٢٦أنت الذي حركاتهللدين والدنيا صلاح
- ٢٧أنت الذي ما زندهإن أصلدَت أيدٍ واطِّراحُ
- ٢٨أنت الذي ما عندهللوفد منع واطِّراحُ
- ٢٩بل عنده لعداتهوالمال قمع واجتياحُ
- ٣٠ما لي على الأيام اللا أن تدوم كذا اقتراحُ
- ٣١أسعد بعيدك وابق ليما غرد العُجمُ الفِصاحُ