قصائد

وحياة عطفة صدغه لو يعطف

الأبله البغداديأيوبيالكاملرومانسيةالفاء

  1. ١وحياة عطفة صدغه لو يعطفلا فاق ذو شجن وافرق مدنفُ
  2. ٢بدر وما للبدر خد أحمرظبي وما للظبي قد أهيفُ
  3. ٣أغضي علىالغضب الذي أرضى بهمنه ويجفو في العتاب والطف
  4. ٤مستهتر بالصد يحلف أنهيوفي بميعاد الوصال ويخلف
  5. ٥يا من يكلفني بعذل سلوةأقصر فما كلفي عليه تكلفُ
  6. ٦قلبي الذي ينزو وقلبك ساكنودموع عيني لا دموعك تنزفُ
  7. ٧يا كاسفا بدر السماء بحسنهلم يبق للمشتاق بال يكسفُ
  8. ٨ما لي ضفت عن الغرام وحملهحتى ظننت بأن خصرك أضعفُ
  9. ٩فإلام تسرف في الملام عواذليوالوجد بي منهمألج وأسرف
  10. ١٠ولرب أعرابية نشوى الخطىعرفت برقبتها الرماح الرعفُ
  11. ١١لما ضفت ظلل الوصالِ وبينناعتب كما صفت السالف القرقفُ
  12. ١٢ظن الوشاة بنا فأوجف قلبهاخوفا ولي قلب عليها أَخوَفُ
  13. ١٣ثم اتقتهم بالنصيف وأعرضتإن النصيف مجن من لا ينصفُ
  14. ١٤كم لي عليها لائم وعلى الندىلابن المظفر عاذل ومعنِّفُ
  15. ١٥ملك بما ملكت يداه من اللهىما زال يسعد آمليه ويسعف
  16. ١٦غمر الرداء له رواء باهرويد مؤيدة وري محصف
  17. ١٧من ليس يصرف عن عدو بأسهحتىيرى للحرب نابا تصرفُ
  18. ١٨جذلان يسرف في العطاء لعلمان ليس يشرف قدر من لا يسرفُ
  19. ١٩متعسف طرق المعالي دهرهأإن الكريم لمثلها متعسفُ
  20. ٢٠وإذا تفرعنت الطغاة فسيفهيوم الوفي ثعبانها المتلقفُ
  21. ٢١فالجور مفترق به متبددوالعدل مجتمع به متآلفُ
  22. ٢٢وعتاده الحرب أبيض صارمومثقف لدن ونهد مشرف
  23. ٢٣وفضول محكمة القتير كأنهاصرح توشيه الصبا وتفوقُ
  24. ٢٤لا زلت يا عضد الممالك والهدىوالدين بالمعروف فينا تعرفُ
  25. ٢٥أقسمت إنك يا محمد قادرتهفو وفيك مع الحياء تعفف
  26. ٢٦بالجد والتشمير أدركت العلىوسواك عنها عاجز متخلفُ
  27. ٢٧لله أنت فأنت جودا حاتموشدجاعة عمرو وحلما أَحنفُ
  28. ٢٨يوري زنادك ما قدحت ولا ترىإثر العطايا نادما تتسفُ
  29. ٢٩كم قد كشفت عن الرعية غمَّةطخياء ما كانت بغيرك تكشفُ
  30. ٣٠يا من صرفت إليه وجه مطالبيوعلمت أني بالمراد سأصرفُ
  31. ٣١في كل يوم لي بربعك وقفةتعطي المنى فيها ولا تتوقفُ
  32. ٣٢أهب الذي أوهبتَنيه من اللهىثقة بأنك مخلف ما أُتلفُ
  33. ٣٣فاسمع بمحكمة النظام كأنهادر على أجياد مجد يرصفُ
  34. ٣٤يرتاح سامعها أنها فكأنهصب سقاه الراح أحوى مخطفُ
  35. ٣٥واسعد بشهر الصوم وأسلم ما دعتفي رقة الأسحار ورق هُتفَ