يمينك إن طرا جدب سحاب
الأبله البغداديأيوبيالوافررثاءالباء
- ١يمينك إن طرا جدب سحابوعزمك إن دجى خطب شهابُ
- ٢وحلمك إن هفت أحلام قومرزين لا توازنه الهضابُ
- ٣لقد أضحت مغرِّبة وطورامشرقة عطاياك الرغابُ
- ٤لك الخلقان ذا شهد وهذاإذا صابت سماء الحرب صابُ
- ٥وهبت تكرما وقتلت حزمافما يرجى سواك ولا يهابُ
- ٦بجود ابن المظفر المرجىتسهلت المنى وحلا الطلابُ
- ٧رفيلي المناسب كسرويعتاداه الصوارم والعرابُ
- ٨هو الملك الذي بندي يديهومدحي فيه قد سرت الركابُ
- ٩ومشغوف ببذل الرفد صبفليس لقلبه عنه إنقلابُ
- ١٠إذا احتقب البخيل الغمر وفرافليس له سوى الحمد احتقابُ
- ١١وردت بحاره والظمْ ملقعلي جرانه فطمى عبابُ
- ١٢وشمت بروقه فهمي غمامأرب على العفاة له ربابُ
- ١٣له عزم طرير الحد ماضتلين لبأسه النوب الصعابُ
- ١٤وجار لا تقاربه الرزاياوفعل لا يفارقه الصوابُ
- ١٥ومال لا يرد له مرجأتاه ولا يرد عليه بابُ
- ١٦فما مثعنجر بالودق هامله سح ملث وانسكابُ
- ١٧صدوق الوعد للبرق ابتسامبحضنيه وللرعد اصطخابُ
- ١٨بأندى منه أندية ووجهاوصوب يدلديمتها إنصبابُ
- ١٩أيا عضد الهدى والدين يا منيجد ثوابه وبني العقابُ
- ٢٠بربعك تغمر العافي نوالاوعندك يعمر الأمل الخرابُ
- ٢١لقد هز الخليفة منك عضبانفوس الخالعين له قرابُ
- ٢٢تفل كتائب الاعداء منهمراسلة تزعزع أو كتابُ
- ٢٣وما هو عنك معتاض بشخصوهل يغني عن الماء السرابُ
- ٢٤فنصحك لا يخالطه ارتيابوودك ود صدق لا يشابُ
- ٢٥فدام ودمت للعلياء حتىيؤوب القارظان ولا إيابُ
- ٢٦وعاد عليك عيدك ما توارىجبين الشمس وأنهل السحابُ
- ٢٧ولا ضاقت على القصاد يومامن الدنيا مغانيك الرحابُ