لك في المعالي همة تتصعد
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالدال
- ١لك في المعالي همة تتصعدويد نداها العد ليس يعدد
- ٢وسماحة أعطتك قاصية المنىيبلى الزمان وذكرها يتجدد
- ٣بددت شل الجور وهو مجمعوجمعت شمل العدل وهو مبددُ
- ٤وغدوت تنجد معتفيك بنائلما زال يتهم في البلاد وينجد
- ٥وغدوت تنجد معتفيك بنائلما زال يتهم في البلاد وينجد
- ٦عضد لدين الله أنت وأنهلك ما حييت بكل لطف يعضد
- ٧فلك العوارف لم تزل معروفةفي الناس والفضل الذي لا يجحدُ
- ٨يبيض وجهك للوفود طلاقةوالعام باللزبات عام أسود
- ٩قسما بمن سمك السماء بقدرةوبمن له تعنو الوجوه وتسجد
- ١٠إن البخيل بفعله لمذممأبدا وإن محمدا لمحمدُ
- ١١ملك رقود الحلم يقظان السطاحلو الرضا مر العداوة أَصَيدُ
- ١٢متجرد يوم اللقاء كأنهسيف على عنق العدو مجَرَّدُ
- ١٣غير أن تنصره على أعدائهوالبيض تلمع والفرائص ترعدُ
- ١٤نفس مشبعة وعزم ثاقبويد مؤيدة ورأي محصدُ
- ١٥يخضر عودا والنبات مصوحويذوب جودا والغمام مصرّدُ
- ١٦رب الرواء الطلق والرأى الذيبسداده شعب الأمور تسدد
- ١٧فعتاده في الروع أبيض صارمومثقف لدن ونهد أجردَ
- ١٨وفضول محكمة القتير كأنهاصن على متن الكمي ممردُ
- ١٩ما روضة بالحزن حياها الحيافغصونها مطلولة تتأودُ
- ٢٠فيها لثغر الأقحوان تفلجولوجنة الورد الجني توردُ
- ٢١والماء ما سكن النسيم صفيحةوإذا استمر على الهبوب فمبردُ
- ٢٢يوما بأحسن من نداك وأنهاندى على كبد الفقير وأبردُ
- ٢٣يا من إذا الشعراء راموا وصفهنفد الكلام ووصفه لا ينفدُ
- ٢٤نفقت بضائعهم عليك وربماأضحت على أبواب غيرك تكسدُ
- ٢٥كم منة لك لا أقوم بشكرهاويد من المعروف تتبعها يدُ
- ٢٦يا خير من تحدى إلى أبوابهخوص يراهن البرى والفدفدُ
- ٢٧أسعد بعيد الفطر يا متطولاشكري له كندي يديه سرمدُ
- ٢٨واسلم على مر الليالي ما دجتسدف الظلام وما أضاء الفرقدُ