لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالباء
- ١لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَباحَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
- ٢إذا تُدارُ على صاحٍ سُلافَتُهايَوْماً تَهافَتَ سُكْراً وانتَشى طرَبا
- ٣وظلّ يَهْزَجُ في أثناءِ نَشْوَتِهحتّى كأنّ دَمَ العُنقودِ ما شرِبا
- ٤قل للنّزيفِ بِها أدْمِنْ على ثِقَةٍفلا جُناحَ على مَن أدْمن الضَربا
- ٥يا بُؤْسَ للصبّ شَام البَرْقَ مُبتَسمافباتَ يُزْري بصَوْبِ المُزْن مُنْتَحبا
- ٦وفي الحَشا ما الحَشايا عنْه تُنْبِئُهمِن لوْعة سَعّرتها فاغْتَدَتْ عَجَبا
- ٧لا أنكرُ الضّد يلقى الضّدّ مذ جمعتْجوانحي وجفوني الماء واللَهبا
- ٨إنّ الذين ولُوا أمْر التي ولِيَتْأمْري غدا سِلْمُهُم حَرْباً فَواحرَبا
- ٩أمُّوا العَقيق فعاقوا العاشِقين ولَوْعاجُوا على منعجٍ قضّى الهوى أرَبا
- ١٠آمَتْ بَنَاتُ نَسيبي يوْم بينهِمُلِفَقْدها منْ فُؤادي قَيّماً حَدِبا
- ١١ساروا بِه دونَ جِسْمي كَيفَ صاحَبَهُمولا قوامَ لهُ إلا إِذا اصْطُحِبا
- ١٢يا آلَ خَوْلَةَ لا آلُو مَضَارِبَكُمحَوْما عَليها رَجاء الوردِ إذْ عذُبا
- ١٣وإنْ حَجَبْتم عنِ الأبصارِ هَوْدجَهافحاجب الشمس لا يخفى وإن حُجبا
- ١٤ما ضرّكم لو نَفَحْتُم مِن تعلّقهابأنْ يَسوق لَها المُهرية النُّجُبا
- ١٥لَئِن بَخِلْتُم بِنزْر ليسَ يَرْزَؤُكُمْلَتَفْضَحُنّ بِما تأتُونَه العَربَا
- ١٦أليسَ يُعْديكُم جُودُ الأميرِ عَلىقاصٍ ودانٍ بِما يَسْتَغْرقُ الطَلبا
- ١٧المُنتَضي صارِماً للهَدْي مُنْتَصراًوالمُرْتَضى قائِماً بِالحَقّ مُنْتصبا
- ١٨إمامُ دينٍ ودُنيا لمّ شَمْلَهُمامِنْ بعد ما اضْطَرَبا دهراً وما اغْتَربا
- ١٩تقلّد المُلْكَ والسُّلطان مُنْهَجةًأثْوَابُه فَثَناها غَضّةً قُشُبا
- ٢٠يَسمو بآبائِهِ الأنام مُفْتَخِراًإِذا المَنابِر سَمَّتْهُمْ أباً فأبا
- ٢١وإنّ يَحْيى بنَ عبد الواحدِ بنِ أبيحَفْصٍ لأَنوَرُ من شَمسِ الضُحى نَسبا
- ٢٢ثَلاثَةٌ هُمْ نُجومُ الأرضِ قَد عَشَرواوعَاشَرُوا في السّماءِ السّبْعَة الشُهُبا
- ٢٣مُبارَكونَ عَلى الدُنيا عَزائِمُهُمحِزْبُ الديانَة فيما غالَ أو حَزَبا
- ٢٤أضحى وحيدَهُمُ في كلِّ مَعْلُوَةٍمَنْ ردّ من ألْفة التّوحيدِ ما ذَهَبا
- ٢٥مَلْكٌ تَبَحْبَحَ في عَلْياء سُؤْدَدِهفأَحرَزَ السّلَف القُدْسِيّ وَالعَقبا
- ٢٦تَهْوى الكَواكِبُ لوْ أهوَت لِسُدّتِهفَقبّلَتْ راحَةً لا تَأتَلي تَعَبا
- ٢٧طَعْنَاً وضَرْباً وبَذلاً كُلّ آوِنَةولا نَصيبَ لمَن يَستَنكِفُ النّصَبا
- ٢٨فمِنْ سماح إذا القطر المُلِثُّ ونَىأوْ مِنْ مَضاء إِذا العَضْبُ الحُسامُ نَبا
- ٢٩لَم يَدْنُ مِن بابِهِ مُسْتَشْعِرٌ وَجَلاًإلا دنا مِن أمانِ اللّهِ وَاقْتربا
- ٣٠أَعْرى الصَوارِمَ لمّا باتَ مُدَّرعامُفاضَة الحزْم واستَدنَى القَنا السُّلبا
- ٣١وَصالَ بِالبيضِ بأساً حِينَ سالَ نَدىًبِالصَّبرِ فاسْتفْرغ الأكياس والقِربا
- ٣٢الطّوْد والبَحر من حُسّادِه أبداًإذا احْتَبى في سَريرِ المُلكِ ثُمّ حَبا
- ٣٣لأجلِها طاشَ هَذا مُزبِدا قَلِقاًوقَرّ ذاك طويلَ الفِكْرِ مُكْتَئِبا
- ٣٤ثمّ استَبان كَمالاً فيهِ عِزُّهُماحتَّى لَقَد رَضِيا مِن طُولِ ما غَضِبا
- ٣٥مُبَارَكٌ لَم تَلُحْ كالصُّبحِ غُرّتُهإلا جَلَتْ كالظّلام الحَندس النوَبا
- ٣٦يُغادِر النّهْر غَصّاناً وقَد جُعِلَتتُحيلُ شُمّ الرّواسي خيلُه كُثبا
- ٣٧في الجَيْشِ منهُ رَبيط الجَأشِ يُؤْمِنُهوالرّوْع يَفْصِلُ عن راياتِها العَذَبا
- ٣٨ما هَزّهُ المَدْحُ إلا انْثَالَ نائِلُهُكالجِذع ساقط لما حرَّك الرُّطبا
- ٣٩عُلى المُلوكِ وُقوفٌ دونَ غايَتهإنّ القُطوف إذا جارى الجَواد كَبا
- ٤٠وَإن أخالُوا بِدَعوى في مُجَانَسَةٍفمن لَهم بلُجيْن يُشبِهُ الذّهَبا
- ٤١هذِي الشُهورُ شُهورُ اللّهِ واحِدَةٌوالفَرْدُ مِنهُنّ وَصفٌ لازِمٌ رَجبا
- ٤٢مَوْلايَ سَحّتْ عَلى العبدِ اللهَى دِيَماًفَبَادَرَ الحَمْد يَقْضي مِنْهُ مَا وَجَبا
- ٤٣إنّي أخاف وَقَد عُجلْتهَا مِنَحاًإِذا أؤَجّل مَدْحاً أن يكونَ رِبا
- ٤٤سارَعتُ بالشكرِ إِفصاحاً بأن يَديتَأثّلَت مِن يَدَيْك المَالَ والنّشَبا
- ٤٥وَما توقّفتُ عَن بَيْتٍ وَقَافِيَةٍمُنذُ استَفدْتُ لَدَيك العِلم والأدَبا