قصائد

لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا

ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالباء

  1. ١لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَباحَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
  2. ٢إذا تُدارُ على صاحٍ سُلافَتُهايَوْماً تَهافَتَ سُكْراً وانتَشى طرَبا
  3. ٣وظلّ يَهْزَجُ في أثناءِ نَشْوَتِهحتّى كأنّ دَمَ العُنقودِ ما شرِبا
  4. ٤قل للنّزيفِ بِها أدْمِنْ على ثِقَةٍفلا جُناحَ على مَن أدْمن الضَربا
  5. ٥يا بُؤْسَ للصبّ شَام البَرْقَ مُبتَسمافباتَ يُزْري بصَوْبِ المُزْن مُنْتَحبا
  6. ٦وفي الحَشا ما الحَشايا عنْه تُنْبِئُهمِن لوْعة سَعّرتها فاغْتَدَتْ عَجَبا
  7. ٧لا أنكرُ الضّد يلقى الضّدّ مذ جمعتْجوانحي وجفوني الماء واللَهبا
  8. ٨إنّ الذين ولُوا أمْر التي ولِيَتْأمْري غدا سِلْمُهُم حَرْباً فَواحرَبا
  9. ٩أمُّوا العَقيق فعاقوا العاشِقين ولَوْعاجُوا على منعجٍ قضّى الهوى أرَبا
  10. ١٠آمَتْ بَنَاتُ نَسيبي يوْم بينهِمُلِفَقْدها منْ فُؤادي قَيّماً حَدِبا
  11. ١١ساروا بِه دونَ جِسْمي كَيفَ صاحَبَهُمولا قوامَ لهُ إلا إِذا اصْطُحِبا
  12. ١٢يا آلَ خَوْلَةَ لا آلُو مَضَارِبَكُمحَوْما عَليها رَجاء الوردِ إذْ عذُبا
  13. ١٣وإنْ حَجَبْتم عنِ الأبصارِ هَوْدجَهافحاجب الشمس لا يخفى وإن حُجبا
  14. ١٤ما ضرّكم لو نَفَحْتُم مِن تعلّقهابأنْ يَسوق لَها المُهرية النُّجُبا
  15. ١٥لَئِن بَخِلْتُم بِنزْر ليسَ يَرْزَؤُكُمْلَتَفْضَحُنّ بِما تأتُونَه العَربَا
  16. ١٦أليسَ يُعْديكُم جُودُ الأميرِ عَلىقاصٍ ودانٍ بِما يَسْتَغْرقُ الطَلبا
  17. ١٧المُنتَضي صارِماً للهَدْي مُنْتَصراًوالمُرْتَضى قائِماً بِالحَقّ مُنْتصبا
  18. ١٨إمامُ دينٍ ودُنيا لمّ شَمْلَهُمامِنْ بعد ما اضْطَرَبا دهراً وما اغْتَربا
  19. ١٩تقلّد المُلْكَ والسُّلطان مُنْهَجةًأثْوَابُه فَثَناها غَضّةً قُشُبا
  20. ٢٠يَسمو بآبائِهِ الأنام مُفْتَخِراًإِذا المَنابِر سَمَّتْهُمْ أباً فأبا
  21. ٢١وإنّ يَحْيى بنَ عبد الواحدِ بنِ أبيحَفْصٍ لأَنوَرُ من شَمسِ الضُحى نَسبا
  22. ٢٢ثَلاثَةٌ هُمْ نُجومُ الأرضِ قَد عَشَرواوعَاشَرُوا في السّماءِ السّبْعَة الشُهُبا
  23. ٢٣مُبارَكونَ عَلى الدُنيا عَزائِمُهُمحِزْبُ الديانَة فيما غالَ أو حَزَبا
  24. ٢٤أضحى وحيدَهُمُ في كلِّ مَعْلُوَةٍمَنْ ردّ من ألْفة التّوحيدِ ما ذَهَبا
  25. ٢٥مَلْكٌ تَبَحْبَحَ في عَلْياء سُؤْدَدِهفأَحرَزَ السّلَف القُدْسِيّ وَالعَقبا
  26. ٢٦تَهْوى الكَواكِبُ لوْ أهوَت لِسُدّتِهفَقبّلَتْ راحَةً لا تَأتَلي تَعَبا
  27. ٢٧طَعْنَاً وضَرْباً وبَذلاً كُلّ آوِنَةولا نَصيبَ لمَن يَستَنكِفُ النّصَبا
  28. ٢٨فمِنْ سماح إذا القطر المُلِثُّ ونَىأوْ مِنْ مَضاء إِذا العَضْبُ الحُسامُ نَبا
  29. ٢٩لَم يَدْنُ مِن بابِهِ مُسْتَشْعِرٌ وَجَلاًإلا دنا مِن أمانِ اللّهِ وَاقْتربا
  30. ٣٠أَعْرى الصَوارِمَ لمّا باتَ مُدَّرعامُفاضَة الحزْم واستَدنَى القَنا السُّلبا
  31. ٣١وَصالَ بِالبيضِ بأساً حِينَ سالَ نَدىًبِالصَّبرِ فاسْتفْرغ الأكياس والقِربا
  32. ٣٢الطّوْد والبَحر من حُسّادِه أبداًإذا احْتَبى في سَريرِ المُلكِ ثُمّ حَبا
  33. ٣٣لأجلِها طاشَ هَذا مُزبِدا قَلِقاًوقَرّ ذاك طويلَ الفِكْرِ مُكْتَئِبا
  34. ٣٤ثمّ استَبان كَمالاً فيهِ عِزُّهُماحتَّى لَقَد رَضِيا مِن طُولِ ما غَضِبا
  35. ٣٥مُبَارَكٌ لَم تَلُحْ كالصُّبحِ غُرّتُهإلا جَلَتْ كالظّلام الحَندس النوَبا
  36. ٣٦يُغادِر النّهْر غَصّاناً وقَد جُعِلَتتُحيلُ شُمّ الرّواسي خيلُه كُثبا
  37. ٣٧في الجَيْشِ منهُ رَبيط الجَأشِ يُؤْمِنُهوالرّوْع يَفْصِلُ عن راياتِها العَذَبا
  38. ٣٨ما هَزّهُ المَدْحُ إلا انْثَالَ نائِلُهُكالجِذع ساقط لما حرَّك الرُّطبا
  39. ٣٩عُلى المُلوكِ وُقوفٌ دونَ غايَتهإنّ القُطوف إذا جارى الجَواد كَبا
  40. ٤٠وَإن أخالُوا بِدَعوى في مُجَانَسَةٍفمن لَهم بلُجيْن يُشبِهُ الذّهَبا
  41. ٤١هذِي الشُهورُ شُهورُ اللّهِ واحِدَةٌوالفَرْدُ مِنهُنّ وَصفٌ لازِمٌ رَجبا
  42. ٤٢مَوْلايَ سَحّتْ عَلى العبدِ اللهَى دِيَماًفَبَادَرَ الحَمْد يَقْضي مِنْهُ مَا وَجَبا
  43. ٤٣إنّي أخاف وَقَد عُجلْتهَا مِنَحاًإِذا أؤَجّل مَدْحاً أن يكونَ رِبا
  44. ٤٤سارَعتُ بالشكرِ إِفصاحاً بأن يَديتَأثّلَت مِن يَدَيْك المَالَ والنّشَبا
  45. ٤٥وَما توقّفتُ عَن بَيْتٍ وَقَافِيَةٍمُنذُ استَفدْتُ لَدَيك العِلم والأدَبا