بحمد الله وافتنا التهاني
أبو اليمن الكنديأيوبيالوافرالياء
- ١بحمد الله وافتنا التهانيوناجتنا بما نهوى الاماني
- ٢تجَلَّت غمةُ الأحزان عنّاوبتنا بعد خوفٍ في أمان
- ٣بشائر كلما سُمِعت أجدَّتلنا نغماتها طيبَ المثاني
- ٤وكنا قبل موردنا كأنّاأُصبنا بالفؤاد وباللسانِ
- ٥فعاد لنا رواءُ العيش غضّاوأغنانا اليقينُ عن العيانِ
- ٦وهنأ بعضنا بعضاً ومِلناإِلى طُرف الفكاهة والأغاني
- ٧ولو أنصفتُ نفسي في هواهاواشواقٍ لها أبداً تعاني
- ٨لما واجهت بالبُشرى سواهاوحسبي من فلانٍ أو فلان
- ٩أنا المخصوص بالإشفاق وحديفكيف أخصُّ غيري بالتهاني
- ١٠ومن عظُمت فضائلُه وتمّتفواضلُه على قاصٍ ودان
- ١١خليقٌ أن تذوب له قلوبتخاف عليه من رَيب الزمان
- ١٢أعزَّ الله عزَّ الدين دنيابشانِ عُلاك زاد عُلُوٌّ شان
- ١٣فكم لك موقفاً في الذبِّ عنهيضيقَ الأمر فيه عن الطعان
- ١٤فما خَلق توخَى المجدَ إِلاتَعلَّمَ من سجاياك الحِسان
- ١٥يُحصِّل من خلائقك المعاليويأخذُ من دقائقك المعاني
- ١٦ولو بذل الأنام الجهدَ كيمايُصار لفضلك المحسود ثان
- ١٧لما وجدوا لمجدك من قرينٍولا وجدوا شبيهك في قِران
- ١٨فلا زالت يداك على اللياليوليس لها بسطوهما يدان
- ١٩لِتؤمنَ من شذاها كل خاشوتُطلقَ من يديها كل عان