يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالراء
- ١يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّانِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
- ٢قُصارَايَ قَصْرُ النفسِ فيها عَلى الهَوىهَواناً وقَتلُ الصّبرِ في إثرِها صَبرا
- ٣وَقَوْلي عَلى قُرْبِ المَزارِ وبُعْدِهسَلامٌ وإن حيّيْتُ منْ ربعِها قَفرا
- ٤عَفَاهُ وَما أَعْفاهُ إزْماعُها النّوىفأصبَحَ إِلا من طَوافي بِها صِفْرا
- ٥وَعَهدِي به يَنْدى نَعيماً ونضْرَةًفَيُولي الصَّبا نشراً ويُوفي الضُّحى بِشرا
- ٦ألَمْ يَكُ لِلآمالِ كَعْبَةَ حِجِّهاوكان لذي الأوْجالِ في حِجرِهِ حِجرا
- ٧جَديرٌ بِلَثْمي واسْتِلامي جِدارُهُوَركناه عُرْفا عدّه الحبُّ أَوْ نُكْرا
- ٨فَلا عيدَ مَا لم تُسعِدُني بعَوْدَةٍوأنّى يَؤُمُّ القَصْرَ من يَمم القَبْرا
- ٩فَتَاةٌ أفَاتَتْهَا الليالِي غَوادِراًوَغادَرْنَني مِنْ بعْدِها مُغْرماً مُغْرَى
- ١٠أُسِرُّ هَواها ثُمَّ أَجْهَرُ مُفْصِحاًبِهِ والهَوى ما خامَرَ السرّ والجَهْرا
- ١١مِنَ العُفرِ إلا أنَّ في العفر خدْرَهافَيا للردَى كَمْ أندُبُ العُفر وَالعفرا
- ١٢إِذا أتْبعتْ ألحاظها الكسْرُ فِتْنَةًتَضلُّ بِها الأَلبابُ فاحتَسِبِ الجَبْرا
- ١٣سَلاهَا وقَلبي ما سَلاهَا بِحالَةٍوَفاءً تَحلاه لِمَ اخْتارَت الخَتْرا
- ١٤جَرَتْ بارِحاتُ الطَّيْر لا سانِحاتُهابِما جَرّ فيها للتّباريحِ ما جَرَّا
- ١٥تَعَهّدَها كَرُّ الجَدِيدَيْنِ بالبِلَىفَيَا كَرْبَ نَفسي المُسْتَهامَة ما كَرَّا
- ١٦نَعِمنا فُواقاً رَيثَما فَوّقَا لَناسِهَاماً أصابَتْنا بِما قَصَمَ الظَّهْرا
- ١٧وَما كانَ إِلا للرّحيلِ إيابُهاكَذا القر يَا للناسِ لا يُنْسِئُ القَفْرا
- ١٨كَفيلٌ بِشُكري ذِكرُها فَكأنَّماتُدارُ عَلى المُشتاقِ أنباؤُها خَمْرا
- ١٩ومِن سَدَرٍ أضْلَلْتُ فِيها مَرَاشِديأبَاحِثُ عَن أتْرابِها الضَّالَ والسِّدْرا
- ٢٠وأَذكُرُ بالرَّوْضِ الأرِيضِ وَما حَوَىتَنَفّسها والقَدَّ والخَدَّ والثَّغرا
- ٢١دَعاني وأَعْلاقَ العلاقَة إنَّمادَعاني لَها أنّي تَخَيَّرْتُها ذُخْرا
- ٢٢فُطورٌ بِقَلْبي مِن هَواها مَنَعْنَنِيوأُنْسِيتُ عِيدَ النّحر أن أَذْكُر الفِطْرا
- ٢٣وَعِنْدِي الْتَقى الضِّدَّانِ ماءٌ ومارِجٌوَسَلْ كَبِدي الحَرَّى تُجِبْ مُقْلتِي العبرَى
- ٢٤بَرَمْتُ بِهَجْرِ دَاوَل الوَصْل بُرْهةًوقَد أبْرَمَتْ لِلْبَيْنِ مَا حَبّبَ الهَجْرا
- ٢٥هَلِ العَيْشُ إِلا أن أغازلَ غَادَةًيُحَاسِن مَرْآها الغَزالَةَ والبَدرا
- ٢٦وَأسكُنُ مِنها قاطِفاً ثَمَر المُنىإلى سَكنٍ كالرّيمِ لم يَرمِ الفِكرا
- ٢٧غلبتُ عليها منْ رَداها بِأغلَبفَما بِيَدي مِنها الغداةَ سِوى الذكرى
- ٢٨ولَوْ أنَّ ما لا يُستَطاعُ أعادَهَاتَجشّمتُ أمراً في إعادَتِها إمْرَا
- ٢٩ولُذْتُ بِيَحْيى المُرْتَضَى أسْتَعينُهُفأحْدقُ بي أنجادُه جَحْفلا مُجرى
- ٣٠أحَقُّ مُلوكِ الأرْضِ رَأياً وَرايَةًبِفَوْز ونَصر لاعَدا الفوْزَ والنّصْرا
- ٣١إلَيْهِ انتَمَى فَضْلُ الأئِمَّة وانتَهىمَساعِيَ لِلدُّنْيا تُقَدَّمُ لِلأخْرى
- ٣٢فَمنْ يكُ زانَ الأمرُ والنّهيُ حالَهفتِلكَ حُلاه زَانَتْ النّهْيَ والأمْرا
- ٣٣جَريئاً حريا بِالْخِلافَة مُجْمعاًعليْهِ فبُشرى الدّين بالأجرأ الأحرَى
- ٣٤حَبَا وحمَى طوْلاً وَصَوْلاً تَكَافَآفَما أسأرتْ عَلْياه عُسراً ولا ذُعرا
- ٣٥إذا دَعَت الحَرْبُ العَوانُ بِعَزْمهِولبَّى صَداها فارْقُب الفتكَةَ البِكْرا
- ٣٦تَسَنّى لَه في البَرِّ والبَحْرِ ما نَوىسَعَادَةُ جدٍّ أخْدمَ البَرَّ والبَحْرا
- ٣٧فمَا ينْهرُ الليْلُ النّهار إذا مضَىلِبُغْيَتِه قُدْماً ولا السَّنةُ الشّهرا
- ٣٨تُفاتِحُه الأعْوامُ بالفَتحِ خِدْمَةًوَيَسبقُ في مَرْضاتِهِ العَجُزُ الصّدْرا
- ٣٩وللّهِ حَوْلُ الأرْبَعِينَ فلَمْ يَزَلْبِه حالِياً بُشْرى تظاهره بُشرى
- ٤٠تَرَى أوَّلاً مِنْهُ يُنافِسُ آخِراًوحسْبُ الليالي ما يُطوِّقُها فَخْرا
- ٤١فإن دَوَّخَتْ فيهِ العِنَادَ جيادُهُفقَد نَسَفَتْ فيهِ سَفائِنُه الكُفرا
- ٤٢سَوابِحُهُ عَمَّ الأعادِيَ عَدْوُهابَوَاراً وأسمَى السَّعْي ما انتَظَم البَرَّا
- ٤٣فَمِنْ مُقْربَاتٍ جَاستِ السَّفْعَةَ الغَبراومِن مُنْشآتٍ جَابَت الأبْحُرَ الخَضْرا
- ٤٤سَمتْ لأسَاطِيلِ النّصارَى فقُهْقِروالِتَصْويبِها مسْتيقِنين بِها القَهْرا
- ٤٥وَرَامَتْ ليوثَ الروم فُتخاً كَواسِراًفَما وَجَدُوا نَصراً وَلا عَدِمُوا هَصرا
- ٤٦أَراقَتْ عَلَى الدأماءِ حُمْرَ دمائِهمفَراقَت شَقيقا في البنَفسج مُحْمرّا
- ٤٧عَلى القِدِّ والقَيد التَقَت ثَمَّ هَامهُموَأَيديهمُ لا تُنكِر القَتل والأَسرا
- ٤٨ولَيْسَ لِداء الشرْك أسْوٌ سِواهُمالدَى المِحرَب الماضِي إذا شَرُّه اسْتَشرى
- ٤٩نَتائِجُ مَولىً قَدّم البرّ والتقىوَأجْرى إلى ما سَوْفَ يُجزى بِه الأجْرا
- ٥٠بِغُرّته انْجَابَتْ غَياهِبُ دَهْرِهِوأطْلعَتِ الأيّام أوْجُههَا غُرّا
- ٥١دَنا قارِياً لمّا تَباعَدا راقِياًفيا رفْعة المَرْقى ويا سَعَة المَقرى
- ٥٢إيالَتُه فَضْلٌ عَلَينا ونِعْمَةًوعيشته فيناهي النعْمَة الكُبرى