فدى لك مجد الدين نفسي التي بها
أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلالباء
- ١فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بهاإليك غرام الواله المُدنَف الصَبِّ
- ٢أتاني الكتابُ المُستَمَدُّ بيانهُمن الفطرة العُليا المنيرة باللّب
- ٣تناسب في عقد البلاغة نظمُهوفُبصل بين النظم باللؤلؤ الرطب
- ٤حوى الفضلَ حتى لم يدع لمزاحمسبيلا إليه غيرَ مورده العذب
- ٥فما ليس منه مستفادكتاب دعيٌ في الرسائل والكتب
- ٦وأصحبته عذراً إليّ كأنمايعدُّ جزيلَ المكرُمات من الذنب
- ٧ومثلك يُولي فضله وهو شاكرويُسعفُ بالعُتبى وما خاف من عَتب
- ٨بقيت جمالا للزمان وأهلهِوعدة مَن يرجوك في البعد والقرب