ربع العلى بك أضحى وهو معمور
الأبله البغداديأيوبيالبسيطهجاءالراء
- ١ربع العلى بك أضحى وهو معمورومعتفيك بسيب العرف مغمورُ
- ٢أنت الذي وفره نهب لسائلهوعرضه سالم الأرجاء موفورُ
- ٣أنت الذي دابه في كل معركةجر الرماح وذيل النقع مجرورُ
- ٤سواك من يعتري أقواله حصروغير جودك معدود ومحصورُ
- ٥أصبحت كالغيث في أثناء ديمتهصواعق فهو مرجو ومحذورُ
- ٦زانت وصانت مساعيك الورى فلهممنها أساور بل من حولهم سورُ
- ٧وذكر كل سماح سالف كذبإلا حديث سماح عنك مأثورُ
- ٨لك الآباء الذي كانت تداولهمن قبل آباؤك الغر المغاويرُ
- ٩قوم إذا خمدت في يوم ملحمةنار الوغى شبها منهم مساعير
- ١٠فإن تناسىَ الندى قوم لبخلهمفإنه عند عضد الدين مذكورُ
- ١١أبان بالرأي والتدبير سؤددهبأن كل وزير غيره زور
- ١٢عتاده للسرايا سابح مرحعالي السراة وماضي الحد مطرور
- ١٣وكل سابقة الأذيال تحسبهامن النبال غديرا وهو ممطورُ
- ١٤واسمر اللون بنبي سكر هزتهبأنه من دم الأبطال مخمور
- ١٥قد قلت للمعمل الوجناء انحلهاطي الفلاة وادلاج وتهجيرُ
- ١٦يا قاطع البر يبغي البرّ زر ملكايواصل الجود حيث الجود مهجورُ
- ١٧مدراً فسيح مجال الصَّدر ما خطرتبسمع خاطب جدواه المعاذيرُ
- ١٨أغر ينصر من أضحى بدولتهمستنصرا ويلاقي الحين مغرور
- ١٩لا يتبع المن منا حين يبذلهولا يشوب صفاء منه تكديرُ
- ٢٠قسا ولأن فعاصيه وطائعهمن البرية محزون ومسرورُ
- ٢١كم فل جيشا بسيف فل في يدهوعاد عنه وعود الرمح مأطور
- ٢٢إن جال أفنى الأعادي صدق كرتهأو جاد زان الأيادي منه تكريرُ
- ٢٣لا يعرف المنع إلا عن محارمهوفي عطاياه أسراف وتبذيرُ
- ٢٤يا ابن المظفر جيش أنت قائدهمظفر في بقاع الأرض منصورُ
- ٢٥الله جارك كم غادرت من أسدبثعلب الرمح أضحى وهو موجورُ
- ٢٦وليس يخلف وعد أنت ضامنهولا تخالف ما تهوى المقادير
- ٢٧يقر عينك إن الحاسدين لهمأيد صخور وأعراض قواريرُ
- ٢٨يا ناشر العدل في الدنيا جمعهايطوى الزمان وما أوليت منشورُ
- ٢٩وواحد العصر خذ مدحا سهرت لهيبقى لمجدك ما تبقى الأعاصيرُ
- ٣٠وكل ماعجر للبيت معجزهتبدو وفي كل صدر منه تصديرُ
- ٣١لو أنشد المتنبي من بدائعهبيتا لصلّى به ما عاش كافورُ
- ٣٢لا زال ملكك ملكا لا زوال لهما دام يهزم جيش الظلمة النورُ