قصائد

ربع العلى بك أضحى وهو معمور

الأبله البغداديأيوبيالبسيطهجاءالراء

  1. ١ربع العلى بك أضحى وهو معمورومعتفيك بسيب العرف مغمورُ
  2. ٢أنت الذي وفره نهب لسائلهوعرضه سالم الأرجاء موفورُ
  3. ٣أنت الذي دابه في كل معركةجر الرماح وذيل النقع مجرورُ
  4. ٤سواك من يعتري أقواله حصروغير جودك معدود ومحصورُ
  5. ٥أصبحت كالغيث في أثناء ديمتهصواعق فهو مرجو ومحذورُ
  6. ٦زانت وصانت مساعيك الورى فلهممنها أساور بل من حولهم سورُ
  7. ٧وذكر كل سماح سالف كذبإلا حديث سماح عنك مأثورُ
  8. ٨لك الآباء الذي كانت تداولهمن قبل آباؤك الغر المغاويرُ
  9. ٩قوم إذا خمدت في يوم ملحمةنار الوغى شبها منهم مساعير
  10. ١٠فإن تناسىَ الندى قوم لبخلهمفإنه عند عضد الدين مذكورُ
  11. ١١أبان بالرأي والتدبير سؤددهبأن كل وزير غيره زور
  12. ١٢عتاده للسرايا سابح مرحعالي السراة وماضي الحد مطرور
  13. ١٣وكل سابقة الأذيال تحسبهامن النبال غديرا وهو ممطورُ
  14. ١٤واسمر اللون بنبي سكر هزتهبأنه من دم الأبطال مخمور
  15. ١٥قد قلت للمعمل الوجناء انحلهاطي الفلاة وادلاج وتهجيرُ
  16. ١٦يا قاطع البر يبغي البرّ زر ملكايواصل الجود حيث الجود مهجورُ
  17. ١٧مدراً فسيح مجال الصَّدر ما خطرتبسمع خاطب جدواه المعاذيرُ
  18. ١٨أغر ينصر من أضحى بدولتهمستنصرا ويلاقي الحين مغرور
  19. ١٩لا يتبع المن منا حين يبذلهولا يشوب صفاء منه تكديرُ
  20. ٢٠قسا ولأن فعاصيه وطائعهمن البرية محزون ومسرورُ
  21. ٢١كم فل جيشا بسيف فل في يدهوعاد عنه وعود الرمح مأطور
  22. ٢٢إن جال أفنى الأعادي صدق كرتهأو جاد زان الأيادي منه تكريرُ
  23. ٢٣لا يعرف المنع إلا عن محارمهوفي عطاياه أسراف وتبذيرُ
  24. ٢٤يا ابن المظفر جيش أنت قائدهمظفر في بقاع الأرض منصورُ
  25. ٢٥الله جارك كم غادرت من أسدبثعلب الرمح أضحى وهو موجورُ
  26. ٢٦وليس يخلف وعد أنت ضامنهولا تخالف ما تهوى المقادير
  27. ٢٧يقر عينك إن الحاسدين لهمأيد صخور وأعراض قواريرُ
  28. ٢٨يا ناشر العدل في الدنيا جمعهايطوى الزمان وما أوليت منشورُ
  29. ٢٩وواحد العصر خذ مدحا سهرت لهيبقى لمجدك ما تبقى الأعاصيرُ
  30. ٣٠وكل ماعجر للبيت معجزهتبدو وفي كل صدر منه تصديرُ
  31. ٣١لو أنشد المتنبي من بدائعهبيتا لصلّى به ما عاش كافورُ
  32. ٣٢لا زال ملكك ملكا لا زوال لهما دام يهزم جيش الظلمة النورُ