جنيت جني الورد من ذلك الخد
الأبله البغداديأيوبيالطويلرومانسيةالدال
- ١جنيت جنيَّ الورد من ذلك الخدوعانقت غصن البان من ذلك القدِ
- ٢وقبلت منه غرة تحت طرةتعنون عن حظي بفاحمها الجعدِ
- ٣غزال كاشراق الغزالة سنّةوكالبدر بدر التمّ في السنّ والبعدِ
- ٤يساعف أحيانا فاقنع بالمنىويجفو فارضى بالقطيعة والصدِ
- ٥بكى خيفة الواشي فظلت دموعهتناثر مثل الطل في ورق الوردِ
- ٦ورنحه سكر الصبا فأمالهكما ميلت ريح الصبا غصن الرندِ
- ٧أتى زائرا والليل لابس عقدهوفارقني والليل مستلب العقدِ
- ٨فبات فمي يجني محاسن وجههوبات شهي الدل يجني ويستعدي
- ٩سقى عهده صوب العهاد وإن نايبجانبه عني وحال عن العهدِ
- ١٠وردّ ليالي الأجرع الفرد باللوىفيا طيب عيش مر بالأجرع الفردِ
- ١١عشية ورد اللهو غير مكدروظبي الحمى يسطو على الأسد والوردِ
- ١٢إلا ليت شعري هل وفي ريم رامةوهل عنده من لاعج الشوق ما عندي
- ١٣أحن إليه والتنائف بينناحنين عطاش حئمات إلى وردِ
- ١٤لئن وقرت يوما بسمعي ملامةلهند فلا عفت الملامة في هندِ
- ١٥ولا وجدت عيني سبيلا إلى البكاولا بت في أسر الصبابة والوجدِ
- ١٦وبحت بما ألقى ورحت مقابلاسماح عبيد الله بالكفر والجحدِ
- ١٧فتى يبدىء الإحسان ثم يعيدهإذا مستميح عاد أحسن ما يبدي
- ١٨كريم المحيّا وافر العلم والحجىغزير الندى والحلم مقتسم الرفدِ
- ١٩وأروع يعطي المادحين مناهمفقد آمنوا من بابه روعة الردِ
- ٢٠أخو النائل الفضفاض والسؤدد الذييسود به الأقوام والكرم العدِ
- ٢١يرحب بالزوار ما نزلوا بهإذا أضقن أخلاقا ويفرح بالوفدِ
- ٢٢فللغيث بد من نداه وما أرىلراحته في بذلها الجود من بدِ
- ٢٣على صفحتي خديه للبشر لمعةكلمعة سيف سل من خلل الغمدِ
- ٢٤يجود بلا وعد على كل طالبوهل جاد غيث قط إلا بلا وعدِ
- ٢٥تحول الليالي دائما عن عهودناوما حال عن عهد قديم ولا ودِّ
- ٢٦ترى البحر في جزر ومد ولم يزلندى راحتيه مدة الدهر في مدِّ
- ٢٧له شيمة كالماء لطفا فإن تهجبسخط ففقيها غلظة الحجر الصلدِ
- ٢٨أحد مضاء واتزاما من القناواقطع باللآراء من قضب الهندِ
- ٢٩تجلّى به همّي واثرت به يدىوأورى به في كل حالكة زندي
- ٣٠أمؤتمن الدين الكريم الذي سعىفحاز بادني سعيه قصب المجدِ
- ٣١متى كنت مسبوقا إلى نيل سؤددأبت ذاك أعراق المطهة الجردِ
- ٣٢نراك لمن عاداك مضغة علقموأحلى خلالا للخليل من الشهدِ
- ٣٣تهن بعيد الفطر وابق ممدحابعيد المدى هامي الندى صاعد الجدِ
- ٣٤ودم أبدا يا ابن الدوامي ساحباذيول المساعي الغرّ في طرق الحمدِ