عرفت ببذل السدى والندى
الأبله البغداديأيوبيالمتقاربمدحالدال
- ١عرفت ببذل السدى والندىوأصبحت أكرم من يجتدى
- ٢حلفت لأنت حيا لم يزلحياة الولاة وحتف العدا
- ٣فنلت أَمانيك من منعمكريم ولا زلت مسترفدا
- ٤أبا الفضل يا مجد دين الإلهومن لم يزل مسعفا مسعدا
- ٥ويا شرف الحضرتين الذيبأنوار آرائه يهتدى
- ٦لك الله كم لك عندي يدمبيضة حظي الأسودا
- ٧يُري لي زنادك إما قدحتإذا ما زناد أمري أَصلدا
- ٨إلا بأَبي سحب ثرَّةبكفك تمطرنا عسجدا
- ٩وحسن خلالك تلك التيبها يخجل الدهر غب الندى
- ١٠شأوت الكرام الألى نائلاوجودا وحزتهم سؤددا
- ١١وكم موقف رد رأد النهار نقع سنابكه أربدا
- ١٢جعلت القنا قصدا والشجاع في هبوتيه لقى مقصدا
- ١٣ولم تعر بيضك حتى تركت هام الكماة لها أغمدا
- ١٤سيوف إذا ركعت في الحروب رأيت الرؤوس لها سجدا
- ١٥بنفسي أفديه من منعموقل له الناس طرا فدا
- ١٦فتى أفرحَ الهُ مُدّاحهوأترح أعداءَه الحسَّدا
- ١٧أجار من الدهر من غالهوقد جار في صرفه واعتدى
- ١٨إذا وعد افتر ثغر المنىوتبكي السيوف إذا أوعدا
- ١٩وكل حديث سماح يصحإذا كان عن جوده مسندا
- ٢٠له شرف في سماء الفخار يحسبه الفرقد الفرقدا
- ٢١وبذل قريب من السائلين عم الأقار ب والأبعدا
- ٢٢وبعد فيا اسمح العالمين نفسا وأزكاهم محتدا
- ٢٣أزف إليك الثناء الذييكون لتاج الثنا معقدا
- ٢٤إذا أنشدوه غدا تحفةلشاد شدا ولحاد حدا
- ٢٥تدل عليك إشاراتهبأنك غمر الندى والردا
- ٢٦فعيد على ر غم أنف الحسود بالسعد يا خير من عيدا