قصائد

أما ترى الأيك قد غنت صوادحه

ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالحاء

  1. ١أَما تَرى الأَيكَ قَد غَنَّت صوادحُهُوَالرَوضَ نَمَّت بريّاه نَوافحُهُ
  2. ٢فاِنهض إلى وَردَةٍ حُفَّت بنرجسةٍحَبابُها زَهَرٌ طابَت روائحُهُ
  3. ٣حَمراءَ يسطعُ في الظَلماءِ ساطعهاكأَنَّها شَرَرٌ أَوراهُ قادحُهُ
  4. ٤إِذا اِحتَساها أخو سِرّ بجُنحِ دُجىًيَكادُ يظهرُ ما تُخفي جوانحُهُ
  5. ٥مِن كَفِّ أَغيدَ ما لِلبَدر طلعتُهولا لِشَمسِ الضُحى منه مَلامحُهُ
  6. ٦مورَّدُ الخَدِّ لَدنُ القدِّ ذو هَيفٍخَفيفُ روحٍ ثَقيلُ الرِدفِ راجحُهُ
  7. ٧بَدرٌ ولكنَّما قَلبي مطالعُهظَبيٌ ولكنَّ أَحشائي مسارحُهُ
  8. ٨لَم تبدُ رقَّةُ كشحَيه لناظرِهإلّا ورقَّ له بالرَغم كاشحُهُ
  9. ٩إذا تَجَلَّت بِشَمسِ الراح راحتهُودَّت نُجومُ الدَياجي لو تُصافحُهُ
  10. ١٠يفترُّ ثَغرُ حَبابِ الكأسِ في يَدِهكأَنَّها حين يَجلوها تُمازِحُهُ
  11. ١١ما اِهتزَّ من طَرَبٍ إلّا شَدا طَرَباًمن الحُليِّ على عِطفيه صادِحُهُ
  12. ١٢قاسوه بالبَدرِ في ظَلماء طُرَّتهوَالفَرقُ يَظهَرُ مِثلَ الصبح واضحهُ
  13. ١٣ما كانَ أَغنى النَدامى عَن مُدامَتهِلَو أَنَّه سامحٌ بالثَغر مانِحُهُ
  14. ١٤لا يَمنع الصبَّ وَعداً حين يسأَلُهلكنَّه ربَّما عزَّت منائحُهُ
  15. ١٥قد كانَ يُقنعُه طَيفٌ يُلِمُّ بِهِلو أَنَّه بالكرى لَيلاً يسامحُهُ
  16. ١٦كَم رامَ يكتمُ ما يَلقاهُ من كَمَدٍفي حبِّه غير أَنَّ الدَمعَ فاضِحُهُ
  17. ١٧يا ناصحَ الصَبِّ فيه لا تقل سَفهاًتاللَه ما برَّ فيما قالَ ناصحُهُ
  18. ١٨ما زِلتُ أُحسِنُ شِعري في مَحاسِنهِوواصفُ الحُسن لا تَكبو قَرائحهُ
  19. ١٩لا يَحسُنُ الشِعرُ إِلّا من تغزُّلهفيه وَفي المُصطَفى الهادي مدائحهُ
  20. ٢٠هُوَ الحَبيبُ الَّذي راقَت خلائقُهورَبُّه بعظيم الخُلق مادحُهُ
  21. ٢١إِن ضَلَّ مَن أَمَّ لَيلاً سوحَ حضرتههداه من نَشره الذاكي فوائحُهُ
  22. ٢٢هُوَ الكَريمُ الَّذي ما زالَ نائلُهتَتلو غواديَه فينا روائحُهُ
  23. ٢٣محمَّدٌ خَيرُ محمودٍ وأَحمَدُ منوافَت بأسعدِ إِقبالٍ سوانحُهُ
  24. ٢٤أَتى بِفُرقانِ حقٍّ في نبوَّتِهضاهَت خواتِمَهُ الحُسنى فواتحهُ
  25. ٢٥من اِقتفاهُ أَغاثَتهُ صحائفُهوَمَن أَباهُ أَبادَته صفايحُهُ
  26. ٢٦وَلَيسَ بابُ هُدىً تُرجى النَجاةُ بِهِيوم القيامة إِلّا وهو فاتحُهُ
  27. ٢٧الموسعُ الجود إِن ضاقَت مذاهبُهُوَالفاتحُ الخير إِن أَعيَت مفاتحُهُ
  28. ٢٨ما زالَ مجتهداً في نُصح أمَّتهِحتّى هَدَتهم إلى الحُسنى نصائحُهُ
  29. ٢٩بصدقِه شهدَت أَنوارُ غرَّتهوَالحَقُّ أَبلجُ لا تَخفى لوائحُهُ
  30. ٣٠لَم يبرحِ العَدلُ بالعدوان ملتبساًحتّى أَتى وهو بالفُرقان شارحُهُ
  31. ٣١فأَصبحَ الحَقُّ قد دَرَّت غَزائرُهُوأَنتجَت بالهُدى فينا لواقحُهُ
  32. ٣٢وَأَصلحَ الدينَ والدُنيا بملَّتهِوأَقبلت في الوَرى تَترى مصالحُهُ
  33. ٣٣قَد فازَ منه مواليهِ بمُنيتِهِوطوَّحت بمُعاديه طوائحُهُ
  34. ٣٤ما مَسَّ مُجدِبَ وادٍ نعلُ أَخمصِهإِلّا وسالَت بما تَهوى أَباطحُهُ
  35. ٣٥لَو فاخَرَ البَحرَ جَدوى راحَتيه غداقَفراً وغاضَت على غيظٍ طوافحُهُ
  36. ٣٦ولَو أمِدَّ غَمامٌ يَومَ نائلهمن فيض كفَّيه ما كفَّت سوافحُهُ
  37. ٣٧وَكَم لَه من جَميلٍ دُرُّ مُجمَلِهِزانَت ترائبَ أَقوالي وشائحُهُ
  38. ٣٨لا يَبلغ الواصفُ المُطري مناقبهُوَكَيفَ يَبلغُ أَقصى البحر سابحُهُ
  39. ٣٩يا سيَّدَ الخَلقِ ما لِلعَبد غيركَ منيَرجوهُ غوثاً إِذا ضاقَت منادِحُهُ
  40. ٤٠فأَنتَ أَنتَ المرجّى إِن عرَت نُوَبٌوَبَلبَلَ البالَ من دَهرٍ فوادحُهُ
  41. ٤١فاِسمع لدَعوةِ مُضطرٍّ به ضَرَرٌيَدعوكَ وهو بَعيدُ الإِلفِ نازِحُهُ
  42. ٤٢قد غادرَته النوى رهنَ الخُطوب ولَميزل يُماسيه منها ما يُصابِحُهُ
  43. ٤٣أَضحى غَريباً بأَرض الهِند لَيسَ لهسوى تفكُّره خِلٌّ يطارحُهُ
  44. ٤٤لَعَلَّ رُحماكَ من بَلواهُ تُنقذُهوَيُصبح البينُ قد بانَت بوارحُهُ
  45. ٤٥فاِشفَع فدَيتُكَ في عَبدٍ تكاءَدَهُمن الحوادِثِ ما أَعياهُ جامِحُهُ
  46. ٤٦يَرجو شفاعَتَكَ العُظمى إذا شَهِدتبما جَناه على عَمدٍ جوارحُهُ
  47. ٤٧وَسل إِلهكَ يَعفو عَن جَرائمِهِقبلَ السؤالَ فَلا تَبدو قبائحُهُ
  48. ٤٨أَنتَ الشَهيدُ عَلَينا وَالشَفيعُ لنافمن شفعتَ له تُستر فضائحُهُ
  49. ٤٩وَلي مطالِبُ شَتّى أَنتَ مُنجحُهافَضلاً إِذا أَعيت الراجي مناجِحُهُ
  50. ٥٠عَلَيكَ من صَلواتِ اللَه أَشرَفهاومن تحيَّاته ما طابَ فائحُهُ
  51. ٥١والآلِ والصَحب ما غَنَّت مطوَّقَةٌولاحَ من بارق الجَرعاء لائحُهُ