أما ترى الأيك قد غنت صوادحه
ابن معصومعثمانيالبسيطرومانسيةالحاء
- ١أَما تَرى الأَيكَ قَد غَنَّت صوادحُهُوَالرَوضَ نَمَّت بريّاه نَوافحُهُ
- ٢فاِنهض إلى وَردَةٍ حُفَّت بنرجسةٍحَبابُها زَهَرٌ طابَت روائحُهُ
- ٣حَمراءَ يسطعُ في الظَلماءِ ساطعهاكأَنَّها شَرَرٌ أَوراهُ قادحُهُ
- ٤إِذا اِحتَساها أخو سِرّ بجُنحِ دُجىًيَكادُ يظهرُ ما تُخفي جوانحُهُ
- ٥مِن كَفِّ أَغيدَ ما لِلبَدر طلعتُهولا لِشَمسِ الضُحى منه مَلامحُهُ
- ٦مورَّدُ الخَدِّ لَدنُ القدِّ ذو هَيفٍخَفيفُ روحٍ ثَقيلُ الرِدفِ راجحُهُ
- ٧بَدرٌ ولكنَّما قَلبي مطالعُهظَبيٌ ولكنَّ أَحشائي مسارحُهُ
- ٨لَم تبدُ رقَّةُ كشحَيه لناظرِهإلّا ورقَّ له بالرَغم كاشحُهُ
- ٩إذا تَجَلَّت بِشَمسِ الراح راحتهُودَّت نُجومُ الدَياجي لو تُصافحُهُ
- ١٠يفترُّ ثَغرُ حَبابِ الكأسِ في يَدِهكأَنَّها حين يَجلوها تُمازِحُهُ
- ١١ما اِهتزَّ من طَرَبٍ إلّا شَدا طَرَباًمن الحُليِّ على عِطفيه صادِحُهُ
- ١٢قاسوه بالبَدرِ في ظَلماء طُرَّتهوَالفَرقُ يَظهَرُ مِثلَ الصبح واضحهُ
- ١٣ما كانَ أَغنى النَدامى عَن مُدامَتهِلَو أَنَّه سامحٌ بالثَغر مانِحُهُ
- ١٤لا يَمنع الصبَّ وَعداً حين يسأَلُهلكنَّه ربَّما عزَّت منائحُهُ
- ١٥قد كانَ يُقنعُه طَيفٌ يُلِمُّ بِهِلو أَنَّه بالكرى لَيلاً يسامحُهُ
- ١٦كَم رامَ يكتمُ ما يَلقاهُ من كَمَدٍفي حبِّه غير أَنَّ الدَمعَ فاضِحُهُ
- ١٧يا ناصحَ الصَبِّ فيه لا تقل سَفهاًتاللَه ما برَّ فيما قالَ ناصحُهُ
- ١٨ما زِلتُ أُحسِنُ شِعري في مَحاسِنهِوواصفُ الحُسن لا تَكبو قَرائحهُ
- ١٩لا يَحسُنُ الشِعرُ إِلّا من تغزُّلهفيه وَفي المُصطَفى الهادي مدائحهُ
- ٢٠هُوَ الحَبيبُ الَّذي راقَت خلائقُهورَبُّه بعظيم الخُلق مادحُهُ
- ٢١إِن ضَلَّ مَن أَمَّ لَيلاً سوحَ حضرتههداه من نَشره الذاكي فوائحُهُ
- ٢٢هُوَ الكَريمُ الَّذي ما زالَ نائلُهتَتلو غواديَه فينا روائحُهُ
- ٢٣محمَّدٌ خَيرُ محمودٍ وأَحمَدُ منوافَت بأسعدِ إِقبالٍ سوانحُهُ
- ٢٤أَتى بِفُرقانِ حقٍّ في نبوَّتِهضاهَت خواتِمَهُ الحُسنى فواتحهُ
- ٢٥من اِقتفاهُ أَغاثَتهُ صحائفُهوَمَن أَباهُ أَبادَته صفايحُهُ
- ٢٦وَلَيسَ بابُ هُدىً تُرجى النَجاةُ بِهِيوم القيامة إِلّا وهو فاتحُهُ
- ٢٧الموسعُ الجود إِن ضاقَت مذاهبُهُوَالفاتحُ الخير إِن أَعيَت مفاتحُهُ
- ٢٨ما زالَ مجتهداً في نُصح أمَّتهِحتّى هَدَتهم إلى الحُسنى نصائحُهُ
- ٢٩بصدقِه شهدَت أَنوارُ غرَّتهوَالحَقُّ أَبلجُ لا تَخفى لوائحُهُ
- ٣٠لَم يبرحِ العَدلُ بالعدوان ملتبساًحتّى أَتى وهو بالفُرقان شارحُهُ
- ٣١فأَصبحَ الحَقُّ قد دَرَّت غَزائرُهُوأَنتجَت بالهُدى فينا لواقحُهُ
- ٣٢وَأَصلحَ الدينَ والدُنيا بملَّتهِوأَقبلت في الوَرى تَترى مصالحُهُ
- ٣٣قَد فازَ منه مواليهِ بمُنيتِهِوطوَّحت بمُعاديه طوائحُهُ
- ٣٤ما مَسَّ مُجدِبَ وادٍ نعلُ أَخمصِهإِلّا وسالَت بما تَهوى أَباطحُهُ
- ٣٥لَو فاخَرَ البَحرَ جَدوى راحَتيه غداقَفراً وغاضَت على غيظٍ طوافحُهُ
- ٣٦ولَو أمِدَّ غَمامٌ يَومَ نائلهمن فيض كفَّيه ما كفَّت سوافحُهُ
- ٣٧وَكَم لَه من جَميلٍ دُرُّ مُجمَلِهِزانَت ترائبَ أَقوالي وشائحُهُ
- ٣٨لا يَبلغ الواصفُ المُطري مناقبهُوَكَيفَ يَبلغُ أَقصى البحر سابحُهُ
- ٣٩يا سيَّدَ الخَلقِ ما لِلعَبد غيركَ منيَرجوهُ غوثاً إِذا ضاقَت منادِحُهُ
- ٤٠فأَنتَ أَنتَ المرجّى إِن عرَت نُوَبٌوَبَلبَلَ البالَ من دَهرٍ فوادحُهُ
- ٤١فاِسمع لدَعوةِ مُضطرٍّ به ضَرَرٌيَدعوكَ وهو بَعيدُ الإِلفِ نازِحُهُ
- ٤٢قد غادرَته النوى رهنَ الخُطوب ولَميزل يُماسيه منها ما يُصابِحُهُ
- ٤٣أَضحى غَريباً بأَرض الهِند لَيسَ لهسوى تفكُّره خِلٌّ يطارحُهُ
- ٤٤لَعَلَّ رُحماكَ من بَلواهُ تُنقذُهوَيُصبح البينُ قد بانَت بوارحُهُ
- ٤٥فاِشفَع فدَيتُكَ في عَبدٍ تكاءَدَهُمن الحوادِثِ ما أَعياهُ جامِحُهُ
- ٤٦يَرجو شفاعَتَكَ العُظمى إذا شَهِدتبما جَناه على عَمدٍ جوارحُهُ
- ٤٧وَسل إِلهكَ يَعفو عَن جَرائمِهِقبلَ السؤالَ فَلا تَبدو قبائحُهُ
- ٤٨أَنتَ الشَهيدُ عَلَينا وَالشَفيعُ لنافمن شفعتَ له تُستر فضائحُهُ
- ٤٩وَلي مطالِبُ شَتّى أَنتَ مُنجحُهافَضلاً إِذا أَعيت الراجي مناجِحُهُ
- ٥٠عَلَيكَ من صَلواتِ اللَه أَشرَفهاومن تحيَّاته ما طابَ فائحُهُ
- ٥١والآلِ والصَحب ما غَنَّت مطوَّقَةٌولاحَ من بارق الجَرعاء لائحُهُ