سقى دار سعدى باللوى وسعاد
الأبله البغداديأيوبيالطويلمدحالدال
- ١سقى دار سعدى باللوى وسعادعِهاد من الوسمي بعد عِهادِ
- ٢وروض مغناها الأريض ولا ونتتراوحه ريح الصبا وتغادي
- ٣وأخصب من جوِ جواي بأرضهوطاب مرادا في حماه مرادي
- ٤وقاضية بالظلم لولا اعتدالهاوجور هواها ما أقضى وسادي
- ٥خلية قلب من غرامي ولوعتيوراقدة عن عبرتي وسهادي
- ٦ممنعة تاهت بميض مبسمومسوّد فود شاب منه فؤادي
- ٧لها مقلة كحلاء أودت بمغرمله مقلة لم تكتحل برقادِ
- ٨أصافي عليها عليا ذرى وأودهواخصم فيها عاذلي وأعادي
- ٩فيا ظمء قلبي والمناهل جمةإلى عذب ماء بالعذيب برادِ
- ١٠أبيت عليه حائما متلدّداوأصبح حران الجوانح صادي
- ١١أصعد أنفاسا حرارا كأنمالهن على الأحشاء وخز صعادِ
- ١٢تحرمه دوني إذا رمت وردهبوارق بيض بالدماء ورادِ
- ١٣وما ذاك خوف من توعَّد قومهاوإني لجلد عن كل جلادِ
- ١٤ولكن إذا استعبدت في الحب لم تهبولو كنت قرن الحارث بن عبادِ
- ١٥سألفى مضيعا من أضاع مودتيواحفظ حرا حافظا لودادي
- ١٦منيع الحمى والجار يطرف مادحابما اعتدّه من طارق وتلادِ
- ١٧علت يده ما اسود جنح من الدجىفما خلقت إلا لبيض أيادي
- ١٨ومن كسماح ابن الدوامي إن غداوراح لرفد مبدأ ومعادِ
- ١٩أب يالفرج الفراج بالبذل للهىكروبا عن الصافين جد شدادِ
- ٢٠لقد غمرتنا من أياديه أنعمنيسنا بها معنا وكعب أيادِ
- ٢١أجدت مديحي فيه لما رأيتهجواج عريق المجد نجل جوادِ
- ٢٢يروع ويغدو منعشي بعوارفكصوب سوار حفل وغوادي
- ٢٣وما زال سباقا إلى كل غايةمداها على طلابها متمادي
- ٢٤فحاضر جدوى راحتيه لحاضروبادى نداه المستماح لبادي
- ٢٥وفي بعهد الخل أضحت خلالهكزُهر سماء أو كزَهرة وادي
- ٢٦عتاد لمن يأوي إليه وعدةفشكرا له من عدة وعتادِ
- ٢٧يحب ادخار الحمد علما بأنهأجل ادخار للكريم وزادِ
- ٢٨تحمل أعباء المكارم والعلىوساد برأي محكم وسدادِ
- ٢٩وغر مساع كالنجوم منيرةتضيء وليلات الخطوب دادي
- ٣٠إذا ذمت الأنواء قالت عفاتهحماد لنوء في يديه حمادِ
- ٣١ساهدى إليه ما بقيت قصائداإذا انشدوها بأن نقص زيادِ
- ٣٢مهذبة الألفاظ من نسج خاطرييغنّي بها حاد ويطرب شادي
- ٣٣علت عن بني الأشعار قدرا ولن ترىربى أرض واد تستوي بوهادِ
- ٣٤وما الليل كالصبح المنير ضياؤهولا ماء بحر غامر كثمادِ
- ٣٥فدام رهيف الحد ما لمع الضحىوما لبس إلا ظلام ثوب حدادِ