يد المولى أبي الفضل الجواد
الأبله البغداديأيوبيالوافررثاءالياء
- ١يد المولى أبي الفضل الجوادسفوح المزن تهزأ بالغوادي
- ٢هو البحر الذي أضحى يرويبماء البِشر غلّة كل صادي
- ٣تراه إذا الخطوب السود مدَّتعلى الآفاق بدر ندى ونادي
- ٤حريا بالمكارم والعطاياجرىء القلب واليد والفؤادِ
- ٥يذوب سماح كفيه فيغنيبواكفه عن الأيدي الجمادِ
- ٦له قلم تقصّر عن مداهأنابيب المثقَّفة الصّعادِ
- ٧إذا أجراه فوق الطرس يوماجرى قمنا بأَرزاق العبادِ
- ٨فتى الكرم الذي تمت وعمّتفواضله الحواضر والبوادي
- ٩ورب العزم يبعثه فيلفىأحدّ من الصَّقيلات الحدادِ
- ١٠يشيّعه برأي أخي حروببعيد مدى العلى وأرى الزنادِ
- ١١فقيس الرأي أما ناب خطبوقُمر في خطابتهِ الأيادي
- ١٢ومعروف ببذل العرف فيناوتتميم الصنائع والأيادي
- ١٣إذا أسدى الندى كرما لوفدتداركه بإحسان معادِ
- ١٤حليف مكارم وخدين مجدوخل سيادة واخو سدادِ
- ١٥عهدناه إذا الأنواء ضنتبسقياها أبر من العهادِ
- ١٦الذ من الشفاء إلى سقيموأحلى في العيون من الرقادِ
- ١٧طروب حين تسمعه ثناءضروب للجماجم والهوادي
- ١٨خليق بالمواهب والعطاياطليق الوجه في النوب الشدادِ
- ١٩لنا في ربعه مرعى خصيبنمير ماؤه خضل المرادِ
- ٢٠إذا نزلت به الروّاد يومافقولهم حمادِ له حمادِ
- ٢١ومضطلع بأمر الملك يرعىرعيته بحزم واقتصادِ
- ٢٢تراه حمى طريد يوم سلممبيح حمى العدا يوم الطرادِ
- ٢٣إذا جمع البخيل لهاه ضنابها بذل الطريف مع التلادِ
- ٢٤يعد لكل معركة تناديفوارسها بداهية نآدِ
- ٢٥أسود وغى على صهوات جردكسيدان الغضا عند الجلادِ
- ٢٦كمال الدين قد أصبحت أندى الورى كفا وأمرع سيل وادي
- ٢٧خلالك كالنسيم الرطب لطفاونى سحرا وكالشبم البرادِ
- ٢٨لقد أصبحت ماء للمواليونارا ليس تخبو للمعادي
- ٢٩أتاك الصوم يؤذن أن ستبقىبقاء لا يجيب إلى نفادِ
- ٣٠فدم واسلم على رغم الأعاديطويل الباع جوّال النجادِ
- ٣١بجد في علو وارتقاءومجد في نمو وازديادِ