كيف ألفت الصد والهجرا
الأبله البغداديأيوبيالسريعشوقالراء
- ١كيف ألفت الصدَّ والهجراعمدا ولم تحتقب الأجرا
- ٢في عاشق يجني عليه الهوىفيجتني من صبره الصبرا
- ٣يظلمه كل غرير لهمؤزَّر حمّله الوزرا
- ٤ومقلة قد خلقت فتنةأجفانها تختلق السحرا
- ٥على كثيب أم على ديمةفوق قضيب زرّه زرا
- ٦أحبه إن شاء قتلى وإنأساء او لم يكشف الضرا
- ٧وفر كف الحسن ردفا لهمكملا واختصر الخصرا
- ٨وخط فوق الورد من خدهآس عذار أوضح العذرا
- ٩لم أنس تقبيلي قبيل النوىوالبعد منه ذلك الثغرا
- ١٠وبيننا من عطر أنفاسهنشر نسيم عطر العطرا
- ١١والروض مخضر وأوراقهقد حملت من طلها درا
- ١٢وشملة الظلماء قد أسدلتصيانة من دوننا سترا
- ١٣والزهر كالزهر وقد أصبحتمجرّة الأفق لها نهرا
- ١٤والبدر يحكي وجه من وجههبدر ندى يخجِّل البدرا
- ١٥وجه عبيدالله ذاك الذيإحسانه يستعبد الحُرا
- ١٦ذاك الذي أصبح ثغر المنىمنا بما أولاه مفترا
- ١٧أقسمت بالبيت الذي يغتديزواره شعثَ سرى غبرا
- ١٨إن أمين الدين برًّ بمنيسومه الإحسانَ والبِر ا
- ١٩ثرى ترب المجد ذو راحةإذا اعتفاها معدم أثرى
- ٢٠أغر ما فرّ الغنى من يديراج إلى نائله فرّا
- ٢١ترى المنايا السود جندا لهإذا اغتدت بيض الظبي حمرا
- ٢٢وأروع تعرك أقلامهبخطّها الخطيّة السمرا
- ٢٣سترت أحوالي من جودهببحر جود يفضح البحرا
- ٢٤أحبه الله فداك امرؤقد فركت راحته الوفرا
- ٢٥يواصل المعروف حبا لهويهجر الفحشاء والهجرا
- ٢٦يا شرف الإسلام يا منعماحلى نداه عيشنا المرا
- ٢٧عشت فكم أعربت من لبسة الإفلاس مضطرا ومعترا
- ٢٨من يوم عبَّرت غدت مقلتيساهية ساهرة عبرى
- ٢٩ترعى لك الشعرى وحق لهاإذ كنت من يرعى لها الشعرا
- ٣٠فمن لصب بأياديكميا ذا الأيادي مغرم مغري
- ٣١قد ضاع منه صبره واغتدىصاع التنائي عنده كرّا
- ٣٢قد كان لا يصبر يوما فقدصار يعد اليوم والشهرا
- ٣٣يحب ان يقرأ من كتبكمنيابة عن قربكم سطرا
- ٣٤ويبصر الأثواب محمولةعشرا إلى أبوابه عشرا
- ٣٥لا زلت تقري ضيف شعري الذيبمثل إحسانكم يقرا