غدرت والغدر بي من شأنها
الأبله البغداديأيوبيالرملفراقالنون
- ١غدرت والغدر بي من شأنهاوأَسالت عبرتي من شانها
- ٢غادة مذ ملكت قَادرةحكمت بالجور في سلطانها
- ٣نقضت عهدي عنادا ووفتبالذي أعهد من هجرانها
- ٤ما عليها ربحها لو اتبعتحسنها بالنزر من إحسانها
- ٥لا والحاظ لها ساحرةصيرت عيني من أعوانها
- ٦ما أرى أسقم من جسمي ولاخصرها النضو سوي أجفانها
- ٧أيها اللائم لي في لوعةلا سبيل لي إلى كتمانها
- ٨إن من كلَّف كلف نفسي سلوةطالب ما ليس في إمكانِها
- ٩لا ترع بالعذل مني مغرماشاب والصّبوة في ريعانها
- ١٠ليس تطفي ما به من حرقادمع يغرق في طوفانِها
- ١١وبجرعاء الحمى باخلةأصبح السوق قرى ضيفانِها
- ١٢أضحت السمر عليها والظبيرقبة أغير من غيرانِها
- ١٣جاورت من وجرةّ دار هوىغزلي وقف على غزلانِها
- ١٤أرَّق الجفن تغنّي ورقهاوثنى الصبر تثنّي بانِها
- ١٥أَزعج القلب إليها فصباسَكَن أصبح من سكّانِها
- ١٦فسقى ما مال من قضبانهاريّه وانهال من كثبانِها
- ١٧فخزاماها إلى جثجاثهاوأقاحهيها إلى حوذانِها
- ١٨مستهلّ مهم منهمركيد الصّاحب في تهتانِها
- ١٩ملك الدنيا ومن أحلامهوقر أرزَن من ثهلانِها
- ٢٠أسد الحرب الذي سطوتُهتفرس الدارع من فرسانهِها
- ٢١والمبيد الذمر في هبوتهاباللعان المر من مرّانِها
- ٢٢إن شهباء سلاح لم يكنفي ظلام النقع من شهبانِها
- ٢٣وبلاغات مقال ما غداساحبا ذيلا على سَحبانِها
- ٢٤لم تضق أربعه الفيح علىمعدم أَترب في أعطانها
- ٢٥نجل من ساد والبرايا وجنواثمرات العز من أغصانِها
- ٢٦ناهبي أرواح أملاك الورىفي وغاها وأهبي تيجانِها
- ٢٧زينت الدولة من مجد الهدىبأَمين غير ما خوَّانِها
- ٢٨شد من أزرعاها وغدامعليا ما شاد من بنيانِها
- ٢٩فالرعايا شاكروا حسانهالكهول الشيب مع شبّانِها
- ٣٠واصفوا عدل به قد أمنتأدم القيعان من ذُوبانها
- ٣١خيمت منه المعالي وثوتفي محل الأنس من أو لأنها
- ٣٢ما ترى أرض عِدا ما راضهامسهلا بالخيل من أحزانها
- ٣٣وسماء للمعالي ما سمامجده العالي على كيوانها
- ٣٤يا أبا الفضل فداء لك مننوب الدّنيا ومن عدوانها
- ٣٥منعشر قد علقوا من حبّهمللهى جهلا على أوثانها
- ٣٦أنت بذال لها يا ذا الندىوهم للبخل من خزّانِها
- ٣٧عش لاسداء الأياد واستمعأحصن الأشعار من حسّانِها
- ٣٨كل غراء المعاني تجتليفي رداء زان من أوزانها
- ٣٩تحسب الزوراء نجد كلمافاح عرف الشيح من أردانها
- ٤٠وابق جم الرفد تغلي بالندىما غدا يرخص من أثمانيا
- ٤١في نعيم يحمل الحاسد منغصة النفس على أشجانها