إن ضن جفنك أن يجود بمائه
الأبله البغداديأيوبيالكاملشوقالياء
- ١إن ضنَّ جفنك أن يجود بمائهفالقلب موقوف على برحائهِ
- ٢يا عاذلي دعني أكابد لوعتيلج الغرام ولست من أكفائهِ
- ٣قل للحبيب الهاجري طيب الكرىعن مغرم متفرد ببلائهِ
- ٤قف بالطول على اللوى وسل الحمىأني سرت عيس النوى بظبائهِ
- ٥الفاتنات لحاظهن عقولناالنائبات من اللبيب ذكائهِ
- ٦يا هند جوديَ بالوصال على فتىنار الهوى والشوق في أحشائهِ
- ٧صدق المودة للحبيب مصافيافازوَّر عنه وصار من أعدائهِ
- ٨فنفى الكرى عن مقلتيه فراقهمن بعد ما قد كان من خلفائهِ
- ٩رشأ عليه من الجمال مهابةفالبدر يخجله سني بهائهِ
- ١٠يصمي القلوب بقده في خدهورد يعلّ من الشباب بمائهِ
- ١١ما يوسف في الحسن من أشكالهوالشمس ليست فيه من نظرائهِ
- ١٢لو أن رضوى صافحته يمينهلصبا إليه وصار من أسرائهِ
- ١٣فبمن الوذ والتجي من جورهليصده عن مستمر جفائهِ
- ١٤ويجيرني من صده وملالهوبعيد عذبا من لذيذ صفائهِ
- ١٥فإلى همام الدين أكرم ماجدورث العلى والمجد من آبائهِ
- ١٦صممت عزمي والرجاء يحثنيطلبا لصاف من لذيذ إخائهِ
- ١٧بطل برد القِرن صدر حسامهيوم الوغى متضرجا بدمائهِ
- ١٨وإذا ألم به مؤمل رفدهسبق السوال له جزيل عطائهِ
- ١٩أصفيته ودّي وبحت بحبهإذ لا يلذ متيّم بخفائهِ
- ٢٠فأسلم همام الدين ما هب الصباوسرت جيوش الصبح في ظلمائهِ
- ٢١وتهن من شهر الصيام بنعمةفي صومه وصلاته ودعائهِ