يا رب مس الصاحب بن الصاحب
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالباء
- ١يا رب مسِّ الصاحب بن الصاحببعلو مرتبة وسعد راتب
- ٢واحفظه ما حدر الصباح لثامهلملثم بالقر أغبر شاحبِ
- ٣وصل السرى بسرى ليصبح قاطعاأسباب فاقته بقطع صسباسبِ
- ٤ولكل مجدود ينال مرادهمنا وكل أخي رجاء خائبِ
- ٥فهو الذي ما زال نائل كفهمرتاد مرتاد وطالب طالبِ
- ٦ملك له في ليل كل ملمةليلاء عزم كالشهاب الثاقبِ
- ٧ورع له في الملك عفة زاهدوعقاب جبار وسطوة غالبِ
- ٨فتراه يمزج في العقوبة والتقىبنهاره المرهوب ليل الراهبِ
- ٩يا رب هب هِبة الإله فإنهليث وطود حجي وغيث مواهبِ
- ١٠حلو الضرائب وهو في يوم الوغىبالبيض مرهفة أمر مضاربِ
- ١١ذمر يبرح بأسه بمقانبويقوم مدرج كتبه بكتائبِ
- ١٢بعدت مسافة مجده من حاسدودنت رغائب كفه من راغبِ
- ١٣ويهاب في يوم الهياج ولا يرىللموت في يوم الهياج بهائبِ
- ١٤فلحوزة الإسلام أحمى ناصرولنائب الرحمن أنصح نائبِ
- ١٥يمسي ويصبح وهو سلم مسالموإلى خلافته وحرب محاربِ
- ١٦بالوافر استنفدت معظم وفرهلما قربت إليه والمتقاربِ
- ١٧مهلا أبا الفضل الذي فضل الورىطرا بحق ندى يديه الواجبِ
- ١٨عرفت يمينك العوارف والندىفهما عليك الدهر ضربة لازبِ
- ١٩ما روضة مطلولة أرجاؤهاضحكت ضحاء من بكاء سحائبِ
- ٢٠محمرة مخضرة فكأنهامن حسن منظرها خدود كواعبِ
- ٢١أضحى نثير الطل فوق ترابهايحكي العقود نظمن فوق ترائبِ
- ٢٢وكأنما الغدران بين مروجهامصقولة بيضا متون قواضبِ
- ٢٣مثل اللجين فإِن تراءت فوقهاشمس رأيت نضار تبر ذائبِ
- ٢٤يوما بأحسن منك زهر خلائقهي في سماء المجد زهر كواكبِ
- ٢٥فبقيت محد الدين من متطولسامي العلى خرق مهبب واهب
- ٢٦صبا ببذل المكرمات متيماترمي العدو بسهم راي صائبِ