قصائد

أتسأل عن دم لك فيه حلا

ابن المُقريمملوكيالوافررومانسيةاللام

  1. ١أتسأل عن دم لك فيه حلاوفي القلب الهوى برضاك حلا
  2. ٢فَلم طرفاً هداك إلى عزيزمتى ينظرْكَ سلَّ عليك نصلا
  3. ٣ترى العشاق أفراداً ومثنىٍأسارى حول مضربه وقتلى
  4. ٤ومن يك سيفه وسطاه لحظايكن سفك الدمآء عليه سهلا
  5. ٥لقد أبدى لنا والليل يغشىمحياً كالنهار إذا تجلّى
  6. ٦محاسنه كفتنا العدل فيهفليس يخاف من يهواه عدلا
  7. ٧خلعت به العذار فلا أبالياساء بي الأنام الظن أم لا
  8. ٨فيا لله من زفراتِ شوقٍتسل الروح من جنبيَّ سلاّ
  9. ٩وقالوا الصب يسلو بعد شهرولو قالوا يموت لكان أولى
  10. ١٠وكيف سلوُّ ظمآن عن المابشهر أو بأكثر أو أقلا
  11. ١١وقالوا نمت قلت سلو الدياجيفإن لها على عينيّ دخلا
  12. ١٢لقد عقدت بطرف النجم طرفيوبت أجوشه حتى تولّى
  13. ١٣أَحِنُّ حنين والهة بشقبتناوشت الضباع كلاه أكلا
  14. ١٤رأته معفراً قد نيل منهومزق فهو أفلاذُ وأشلا
  15. ١٥فطال حنينها جزعا وظلتمولهةٌ تحوم عليه ثكلى
  16. ١٦تشممه سميم الوحش أنساًوتنكره فتنفر عنه جهلا
  17. ١٧يجئ بها ويذهب فرطُ وجديمثّله لها بَعداً وقَبلا
  18. ١٨فلا الأشجارُ تلهيها ولا الماوإن لها عن الإِثنين شُغلا
  19. ١٩حكت ولها بقيةُ من أرادتصوارم أحمدٍ في الله قتلا
  20. ٢٠صلاحُ الدين والدنيا المرجى الهزبرَ الناصر الملك الأجلا
  21. ٢١كريم الأصل أعرقُ من تربّىمن الأملاك في ملك وأعلى
  22. ٢٢يعد أبا اباً سبعين ملكاملوا فطار هذي الأرض عدلا
  23. ٢٣سموْا في ملكهم والدهرُ طِفلٌفعانوه إِلى أضن صار كهلا
  24. ٢٤فلا ندري أهم من قبل أم هوفإما أن يكونوا هم وإلاَّ
  25. ٢٥إذا ذكر ابن إسماعيل ظلتمن الفخر الملوك له تخلا
  26. ٢٦خدين المكرمات وكان قدماًيراضي بالعلى في المهد طِفلا
  27. ٢٧ولما افتضّ أبكار المعاليشهدت له لقد عاشرن فحلا
  28. ٢٨بطئ حيث كان العلم عقلاًعجول حيث كان الحلم جهلا
  29. ٢٩يجرّ دون دين الله سيفاًتحاط به شريعته وتكلا
  30. ٣٠إِذا ما صام صارمه انتظاهعلى الأعدا فيقطر حيثُ صلا
  31. ٣١ترى الدنيا إذا ماشنَّ حرباًتسيل بجيشهِ خيلاً ورجلا
  32. ٣٢تحفُّ به جبالٌ من خيولإِذا وطئت صفاً تركته رملا
  33. ٣٣تدافعَ في الأعنة تحتَ أُسدٍتطاعِنُ فوقَها نَهْلاً وعلا
  34. ٣٤تناسق بعضَها في إِثر بعضٍتناسقَ نظمِ عقدِ الجيدش شكلا
  35. ٣٥وقد سبق الكتائب فوق طرفٍإِذا جاراه لحظُ الطرف كَلاَّ
  36. ٣٦غرابيَّ الأديمِ يفوقَ حسناًلحالك لونهِ الصمصام صَقْلا
  37. ٣٧فلو صيغت بدهُمتِه اللياليوزاحَمها صباحٌ ما تجلّى
  38. ٣٨إذا نفض السبيب وقد تسامىحشى عين السماك قذى وملاّ
  39. ٣٩لفارسه القضا فيمن رآهبقتل أو بأسرٍ أو بإجلا
  40. ٤٠يكاد بفهمه يدري بما فيضميرك فهو لا يعدوه فعلا
  41. ٤١فلا زالت مدى الأيام فينالأحمدَ أحمدُ الآياتِ تتلى