قصائد

عدوك مما عنك يسمع يا يحيى

ابن المُقريمملوكيالطويلالياء

  1. ١عدوك مما عنك يسمع يا يحيىمن الصيت عان لا يموت ولا يحيى
  2. ٢واشقى البرايا حاسد كلما رأىرأى في نفسه الوهن والوهيا
  3. ٣فقل لمريض منك يشفيه فعلهعليك بها لوم دواؤك قد اعيا
  4. ٤فمت ان تشا غيظا وأن شئت لا تمتفيحيى عروس كل يوم على عليا
  5. ٥صنعائك الحسنى أثارت على العدامن الغيظ ما ماتوا به وهم أحيا
  6. ٦فمن عاش منهم عاش فيما يسوءهومن لم يعش يهلك وفي قلبه أشيا
  7. ٧إذا ما رأى الأعداء مالك من يدبها طوقت اعناقهم اطرقوا خزيا
  8. ٨فخذ واعط بالباري وثق بعنايةمن الله تلوى عنك أعناقهم ليا
  9. ٩بلغت بلا سعي إلى ما تريدهوكم حرمت قوم وقد افرطوا سعياً
  10. ١٠ومن لم يكن في عونه الله لم تصبمراما مراميه وأن تابع الرميا
  11. ١١الست ترى صنع الإله ولطفهوتسهيله ما كان صعباً من الاشيا
  12. ١٢عقود شداد يسر الله حلهاعليك إِلى أن صار إثباتها نفيا
  13. ١٣فنم واثقا بالله غير مضيعمن الحزم في شيء فقد أوجب السعيا
  14. ١٤وأحمد قال اعقل بعيرك واتكلفلا تدعن الحزم في الأمر والرأيا
  15. ١٥فربك في الأسباب اخفى اقتدارهفلا زرع إلا بالحراثة والسقيا
  16. ١٦ومن رام أولادا بغير تناكحفذاك امرء في الرأس يستوجب الكيا
  17. ١٧على المرء ان يسعى ولله ما يشافلا يكثر الساعي اللجاج ولا الليا
  18. ١٨ودونك ما ترضى فأقدار ربناتراها بما ترضى به تسرع الجريا
  19. ١٩ومن عجب بغي المراكب هذهبتجويرها ياويل من ركب البغيا
  20. ٢٠لقد حذروا هذا فكانوا ببغيهملما سمعوا صماً وما أبصروا عميا
  21. ٢١فاعرضت عنهم والمقادير خلفهمتسوقهم كالبدر نحوكم هديا
  22. ٢٢فلما دنوا منكم ولم تحفلوا بهمأغارت عليهم كل داهية دهيا
  23. ٢٣وجاءتهم الأمواج من كل جانبوما برحت للبر تطويهم طيا
  24. ٢٤وكان لديهم مركب فيه بلغةفظلوا به يسقون أموالهم سقيا
  25. ٢٥وجاءتهم مما بعثت كتائبمراكبهم تمشى بهم نحوهم مشيا
  26. ٢٦ففر بهم قد اودعوا فيه مركبيظن بأن البحر فيه لهم بقيا
  27. ٢٧فادركهم في جانب المندب القضابريح فرت أوداج مركبهم فريا
  28. ٢٨وجاءتهم البشرى بهذا وعندكمجماعتهم اسرى فكانت لهم بغيا
  29. ٢٩فبان لهم أن المهيمن خصهموما كان أمر الله عندهم نسيا
  30. ٣٠لقد ضيعوا أضعاف ماجوروا بهويكفيهم هذا الذي قد جرى نهبا
  31. ٣١فزد ربنا شكرا يزدك عنايةورعيا لما أولاك من فضله رعيا
  32. ٣٢فما أنت إلا واسع الفضل واهبخلقت من المعروف لا تعرف الليا
  33. ٣٣فقد ضجت الأموال مما يبيدهاومما ترى بين الورى نفسها فيا
  34. ٣٤ترى البحر لا يكفيك للضيف شربةوتصغر في عينيك نزلا له الدنيا
  35. ٣٥فرفقا فبالسلطان للمال حاجةأهم فخذ وأحسن على مالك البقيا
  36. ٣٦فقد قيل أوساط الأمور خيارهاهي الرشد عدوها وأطرفها غيا
  37. ٣٧فقل لملوك الأرض أنتم عبيدهومن قال لا منكم فقد قالها عيا
  38. ٣٨أفيكم فتى في الملك قد عد مثلهثمانين جدا في القبور وهم أحيا
  39. ٣٩أفيكم فتى في الجود بالمال مثلهيرى البحر لا يكفي لوارده ريا
  40. ٤٠ألا ربما قد كان في عهد تبعلآبائه الماضيين أباؤكم سبيا
  41. ٤١هو الطاهر ابن الأشرف الملك الذيإذا فاض جودا والحيا قد هما استحيا
  42. ٤٢فتى تغرق البحر المحيط هباتهفيسبح فيها للحياة ولا محيا
  43. ٤٣فويل لم عاداك ما بقى الشقاأرى مثله في الأشقياء ما بقى حيا
  44. ٤٤ويهني امرء أولاك فوزاً بما يجبينال الفتى أقصى المراتب والعليا
  45. ٤٥فلا زال يلقى كلُّ كَلٍ ببابكممناخا ويلفي في فنائكم فيا