عدوك مما عنك يسمع يا يحيى
ابن المُقريمملوكيالطويلالياء
- ١عدوك مما عنك يسمع يا يحيىمن الصيت عان لا يموت ولا يحيى
- ٢واشقى البرايا حاسد كلما رأىرأى في نفسه الوهن والوهيا
- ٣فقل لمريض منك يشفيه فعلهعليك بها لوم دواؤك قد اعيا
- ٤فمت ان تشا غيظا وأن شئت لا تمتفيحيى عروس كل يوم على عليا
- ٥صنعائك الحسنى أثارت على العدامن الغيظ ما ماتوا به وهم أحيا
- ٦فمن عاش منهم عاش فيما يسوءهومن لم يعش يهلك وفي قلبه أشيا
- ٧إذا ما رأى الأعداء مالك من يدبها طوقت اعناقهم اطرقوا خزيا
- ٨فخذ واعط بالباري وثق بعنايةمن الله تلوى عنك أعناقهم ليا
- ٩بلغت بلا سعي إلى ما تريدهوكم حرمت قوم وقد افرطوا سعياً
- ١٠ومن لم يكن في عونه الله لم تصبمراما مراميه وأن تابع الرميا
- ١١الست ترى صنع الإله ولطفهوتسهيله ما كان صعباً من الاشيا
- ١٢عقود شداد يسر الله حلهاعليك إِلى أن صار إثباتها نفيا
- ١٣فنم واثقا بالله غير مضيعمن الحزم في شيء فقد أوجب السعيا
- ١٤وأحمد قال اعقل بعيرك واتكلفلا تدعن الحزم في الأمر والرأيا
- ١٥فربك في الأسباب اخفى اقتدارهفلا زرع إلا بالحراثة والسقيا
- ١٦ومن رام أولادا بغير تناكحفذاك امرء في الرأس يستوجب الكيا
- ١٧على المرء ان يسعى ولله ما يشافلا يكثر الساعي اللجاج ولا الليا
- ١٨ودونك ما ترضى فأقدار ربناتراها بما ترضى به تسرع الجريا
- ١٩ومن عجب بغي المراكب هذهبتجويرها ياويل من ركب البغيا
- ٢٠لقد حذروا هذا فكانوا ببغيهملما سمعوا صماً وما أبصروا عميا
- ٢١فاعرضت عنهم والمقادير خلفهمتسوقهم كالبدر نحوكم هديا
- ٢٢فلما دنوا منكم ولم تحفلوا بهمأغارت عليهم كل داهية دهيا
- ٢٣وجاءتهم الأمواج من كل جانبوما برحت للبر تطويهم طيا
- ٢٤وكان لديهم مركب فيه بلغةفظلوا به يسقون أموالهم سقيا
- ٢٥وجاءتهم مما بعثت كتائبمراكبهم تمشى بهم نحوهم مشيا
- ٢٦ففر بهم قد اودعوا فيه مركبيظن بأن البحر فيه لهم بقيا
- ٢٧فادركهم في جانب المندب القضابريح فرت أوداج مركبهم فريا
- ٢٨وجاءتهم البشرى بهذا وعندكمجماعتهم اسرى فكانت لهم بغيا
- ٢٩فبان لهم أن المهيمن خصهموما كان أمر الله عندهم نسيا
- ٣٠لقد ضيعوا أضعاف ماجوروا بهويكفيهم هذا الذي قد جرى نهبا
- ٣١فزد ربنا شكرا يزدك عنايةورعيا لما أولاك من فضله رعيا
- ٣٢فما أنت إلا واسع الفضل واهبخلقت من المعروف لا تعرف الليا
- ٣٣فقد ضجت الأموال مما يبيدهاومما ترى بين الورى نفسها فيا
- ٣٤ترى البحر لا يكفيك للضيف شربةوتصغر في عينيك نزلا له الدنيا
- ٣٥فرفقا فبالسلطان للمال حاجةأهم فخذ وأحسن على مالك البقيا
- ٣٦فقد قيل أوساط الأمور خيارهاهي الرشد عدوها وأطرفها غيا
- ٣٧فقل لملوك الأرض أنتم عبيدهومن قال لا منكم فقد قالها عيا
- ٣٨أفيكم فتى في الملك قد عد مثلهثمانين جدا في القبور وهم أحيا
- ٣٩أفيكم فتى في الجود بالمال مثلهيرى البحر لا يكفي لوارده ريا
- ٤٠ألا ربما قد كان في عهد تبعلآبائه الماضيين أباؤكم سبيا
- ٤١هو الطاهر ابن الأشرف الملك الذيإذا فاض جودا والحيا قد هما استحيا
- ٤٢فتى تغرق البحر المحيط هباتهفيسبح فيها للحياة ولا محيا
- ٤٣فويل لم عاداك ما بقى الشقاأرى مثله في الأشقياء ما بقى حيا
- ٤٤ويهني امرء أولاك فوزاً بما يجبينال الفتى أقصى المراتب والعليا
- ٤٥فلا زال يلقى كلُّ كَلٍ ببابكممناخا ويلفي في فنائكم فيا