قصائد

ما في خلالك خلة لا تكرم

الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالميم

  1. ١ما في خلالك خلَّة لا تكرمجود وفضل ديانة وتحلمُ
  2. ٢ورزانة ما إن تخف فطودهاإن خفت الأحلام لود أيهمُ
  3. ٣يا من مساعيه التي حمت الورىمثل النجوم مقيمة تنجمُ
  4. ٤فلت صرائمك الصوارم واتقىماضي الأسنة بأسها والاسهمُ
  5. ٥إيهاً فكم دامت لكفك ديمةبخل السِّماك بمثلها والمِرزمُ
  6. ٦أقسمت ما وصفَ امرؤ في رأيهبحزامة إلاّ ورأيك أحزمُ
  7. ٧أم الندى مذ طرقت بك أقسمتتأتي بخرق فهي بعدك أيَّمُ
  8. ٨لك يا ابن مجدالدين كف ثرةبنوالها المشفوع يثري المعدمُ
  9. ٩ما موقف وقف الردى بفنائهوالبيض تنثر والعوالي تنظمُ
  10. ١٠إلاّ وأنت معلّم أبطالهضرب القوانتس والكميّ المعلمُ
  11. ١١يا أيها الملك المعظم شأنهبك يدفع الحدث الجليل الأعظمُ
  12. ١٢قسمات وجهك قد يشابه حسنهايا ذا الندى إحسانك المتقسمُ
  13. ١٣أنت الربيع الطلق في يوم الندىوربيعه في يوم ينسفك الدمُ
  14. ١٤ليد الخلافة منك رمح طاعنثغر العداة وصارم لا يكهمُ
  15. ١٥فحسامك الماضي منية خالعلولاه لم يك ذاك خطب يحسم
  16. ١٦يا رب هب هبة الإله لخائفيلقى الأمان به وعاف يحرمُ
  17. ١٧واحرس أبا الفضل الكريم بمقلةلك لا تنام إذا رقدن يحرمُ
  18. ١٨فالمرء أكرم ما لديه عرضهأبدا وأهون ماعليه الدرهمُ
  19. ١٩رحم الإله الخلق منه بعادلأمواله من جورة تتظلمُ
  20. ٢٠طهرت له شم وعفَّت نظرةفكأنه في بردتيه محرمُ
  21. ٢١وتراه طخياء كل دجنةكالقار لونا وهو قار مطعمُ
  22. ٢٢وربيع ربع لليتامى مخصبوسحاب جود للأيامى مثجمُ
  23. ٢٣وإذا تجهمت الوجوه فوجههطلق لراجي الرفد لا يتجهمُ
  24. ٢٤وإذا تأخرت الرجال فإنهيوم الهياج المقدم المتقدمُ
  25. ٢٥في حيث أزرق كل لدن أحمروالورد من وقع السنابك أدهمُ
  26. ٢٦ومتى جرى في حلبة عربيةلم يدر قس ما البيان واكتم
  27. ٢٧قد قلت لما أن رماني بالأذىزمن لكل أخي حجى يتهضم
  28. ٢٨عولت بالجدوى على من يجتديوعدلت بالشكوى إلى من يرحم
  29. ٢٩وجعلت مجد الدين دوني عصمةفكأنني في راس طود أعصمُ
  30. ٣٠فلا شكرنه ما حييت وإن أمتفلتشكرنه في ثراي الأعظمُ
  31. ٣١يا من بطل سماحه يروى الصدىويظل رأفته يلوذ المجرمُ
  32. ٣٢ما روضة بكت السحائب شجوهافيها وأضحى زهرها يتبسمُ
  33. ٣٣للماء فيه تحدر وتحدبوتسلسل وتصلصل وترغمُ
  34. ٣٤طربت به الأغصان فهي موائللغناء ورق فوقها يترنمُ
  35. ٣٥يوما بأحسن من سجاياك التيهي من سجايا كل خلق أكرمُ
  36. ٣٦فبقيت مقصود المغاني مغنيابالرفد ما قصد الحطيم وزمزم
  37. ٣٧وسلمت مبرورا تصوم عن الخناأبدا ويفطر في ذراك الصومُ