ما في خلالك خلة لا تكرم
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالميم
- ١ما في خلالك خلَّة لا تكرمجود وفضل ديانة وتحلمُ
- ٢ورزانة ما إن تخف فطودهاإن خفت الأحلام لود أيهمُ
- ٣يا من مساعيه التي حمت الورىمثل النجوم مقيمة تنجمُ
- ٤فلت صرائمك الصوارم واتقىماضي الأسنة بأسها والاسهمُ
- ٥إيهاً فكم دامت لكفك ديمةبخل السِّماك بمثلها والمِرزمُ
- ٦أقسمت ما وصفَ امرؤ في رأيهبحزامة إلاّ ورأيك أحزمُ
- ٧أم الندى مذ طرقت بك أقسمتتأتي بخرق فهي بعدك أيَّمُ
- ٨لك يا ابن مجدالدين كف ثرةبنوالها المشفوع يثري المعدمُ
- ٩ما موقف وقف الردى بفنائهوالبيض تنثر والعوالي تنظمُ
- ١٠إلاّ وأنت معلّم أبطالهضرب القوانتس والكميّ المعلمُ
- ١١يا أيها الملك المعظم شأنهبك يدفع الحدث الجليل الأعظمُ
- ١٢قسمات وجهك قد يشابه حسنهايا ذا الندى إحسانك المتقسمُ
- ١٣أنت الربيع الطلق في يوم الندىوربيعه في يوم ينسفك الدمُ
- ١٤ليد الخلافة منك رمح طاعنثغر العداة وصارم لا يكهمُ
- ١٥فحسامك الماضي منية خالعلولاه لم يك ذاك خطب يحسم
- ١٦يا رب هب هبة الإله لخائفيلقى الأمان به وعاف يحرمُ
- ١٧واحرس أبا الفضل الكريم بمقلةلك لا تنام إذا رقدن يحرمُ
- ١٨فالمرء أكرم ما لديه عرضهأبدا وأهون ماعليه الدرهمُ
- ١٩رحم الإله الخلق منه بعادلأمواله من جورة تتظلمُ
- ٢٠طهرت له شم وعفَّت نظرةفكأنه في بردتيه محرمُ
- ٢١وتراه طخياء كل دجنةكالقار لونا وهو قار مطعمُ
- ٢٢وربيع ربع لليتامى مخصبوسحاب جود للأيامى مثجمُ
- ٢٣وإذا تجهمت الوجوه فوجههطلق لراجي الرفد لا يتجهمُ
- ٢٤وإذا تأخرت الرجال فإنهيوم الهياج المقدم المتقدمُ
- ٢٥في حيث أزرق كل لدن أحمروالورد من وقع السنابك أدهمُ
- ٢٦ومتى جرى في حلبة عربيةلم يدر قس ما البيان واكتم
- ٢٧قد قلت لما أن رماني بالأذىزمن لكل أخي حجى يتهضم
- ٢٨عولت بالجدوى على من يجتديوعدلت بالشكوى إلى من يرحم
- ٢٩وجعلت مجد الدين دوني عصمةفكأنني في راس طود أعصمُ
- ٣٠فلا شكرنه ما حييت وإن أمتفلتشكرنه في ثراي الأعظمُ
- ٣١يا من بطل سماحه يروى الصدىويظل رأفته يلوذ المجرمُ
- ٣٢ما روضة بكت السحائب شجوهافيها وأضحى زهرها يتبسمُ
- ٣٣للماء فيه تحدر وتحدبوتسلسل وتصلصل وترغمُ
- ٣٤طربت به الأغصان فهي موائللغناء ورق فوقها يترنمُ
- ٣٥يوما بأحسن من سجاياك التيهي من سجايا كل خلق أكرمُ
- ٣٦فبقيت مقصود المغاني مغنيابالرفد ما قصد الحطيم وزمزم
- ٣٧وسلمت مبرورا تصوم عن الخناأبدا ويفطر في ذراك الصومُ