ومهفهف عذب اللمى
الأبله البغداديأيوبيمجزوءغزلالنون
- ١ومهفهف عذب اللمىسحارة أجفانه
- ٢كالرمح مرهف قدهواللحظ منه سنانُهُ
- ٣سلسلت من أصداغهقلبا يجن جنائهُ
- ٤متبسم عن ريق مبتسم يروق جمانُهُ
- ٥أضحى يساقط مسمعيدرر العتاب لسانُه
- ٦ينأى صدودا والمكان من الفؤاد مكانُهُ
- ٧ما ضره لو كان شابه حسنه إحسانُه
- ٨يا من يلوم أخا جوىما شأن خال شأنه
- ٩سكن الغرام فؤادهفتحركت أشجانه
- ١٠سر المتيم في الهوىبدموعه إعلانُهُ
- ١١لا شف وجدي في هوىمن شفني هجرانُهُ
- ١٢يا صاحبي هذا العقيق وسرحتاه وبانُهُ
- ١٣والجزع من وادي الغضامفتنه أفنانُهُ
- ١٤تهتز لينا كالقدود إذا أنشئت أغصانُهُ
- ١٥واد يضاهي وردوشقيقه حوذانُهُ
- ١٦لبست به خوف البروق دروعها غدانُهُ
- ١٧وجرى النسيم على ثراه معتبرا أردانُهُ
- ١٨تلهيك عن قطع الجنان إذا نظرت جنانُهُ
- ١٩فكأنها أخلاق منقهر العدا سلطانهُ
- ٢٠مجد الهدى والدين والملك المعظم شأنهُ
- ٢١ضرب يشق على الكماة ضرابه وطعانُهُ
- ٢٢فالسمر في الحرب العوان على العدا أعوانُهُ
- ٢٣والبيض إن خانت سواه فإنها إخوانُهُ
- ٢٤وتراه مشفوع العطاء مرددا إحصانُهُ
- ٢٥كالغيث يتبع وبلهقي سحبه تهتانُهُ
- ٢٦ضاقت لنا أعذارهوترحبت أعطانُهُ
- ٢٧والملك ثابتة بهوبرأيه أركانُهُ
- ٢٨دع ذكر ماضيه وخذكرما يفيض بنانه
- ٢٩فلقد محت أزمانهممع حسنها أزمانه
- ٣٠وإذا احتبى كالبدر حفف سريره ضيفانه
- ٣١أبصرت كسرى جالسايزهى به أيوانه
- ٣٢يا محسنا لم يقتصرفي مدحه حسانه
- ٣٣ضمن الإِله لك البقاء فما يجلّ ضمانهع