قصائد

نأتك حسينة فيمن نأى

عدي بن الرقاعأمويالمتقاربرومانسيةالفاء

  1. ١نَأَتكَ حُسَينَةُ فيمَن نَأىوَكانَت نَواها بِها تُسعِفُ
  2. ٢وَوَلّى الشَبابُ بِلَذّاتِهِفَما يُستَقلُ وَلا يَعطِفُ
  3. ٣وَلَو كُنتَ مِثلي بِالقَرنَتَين إِذ أَنا مُتَبِلٌ أَهيَفُ
  4. ٤وَإِذ هِيَ خَودٌ يَكادُ الحَليمُ مِن حُسن بَهجَتِها يُشغَفُ
  5. ٥كَأَنَّ مُقَبِّلَها بِالصَريْمِ ظَمآنُ مُستَورِدٌ يُرشَفُ
  6. ٦نَقيعَةَ ماءٍ جَلَت مَتنَهُرِياحٌ شَآمِيَةٌ حَرجَفُ
  7. ٧بِأَبطَحَ وَرَّعَها أَن تَغور مُنعَرِجَ الكَيحِ فَالصَفصَفُ
  8. ٨نَفى العَذَباتِ فَلَم يَغشَهاجُرافٌ أَصَرَّ بِها مُجحَفُ
  9. ٩تَرامى بِهِ مُشرِفُ الجَهلَتَيْن ضاهي السَرارَةِ مُستَجرِفُ
  10. ١٠فَما بَيضَةٌ بَلَّ أَدحَيتَهارَبيعٌ تَحَلَّبَ أَو صَيَّفُ
  11. ١١مدلَّلَةٌ مِن بَناتِ النَعامِ بَيضاءُ واضِحَةٌ تَلصِفُ
  12. ١٢إِذا مَطَرَت جَثَمَت فَوقَهامُخَوِيَّةٌ زِفُّها يَنطِفُ
  13. ١٣بِأَحسَنَ مِنها إِذا ما عَلانَقائِبُ مِن حَليِها رَفرَفُ
  14. ١٤إِذا العَيشُ حُلوٌ وَإِذ لا يسرْرُ دوني الحَديثُ وَلا يَصدِفُ
  15. ١٥تَأَوَّبَني الهَمَّ وَاِعتادَنيكَما يَعتَري الوَصِبُ المُدنَفُ
  16. ١٦بلابِلَ أَضمَرَهُنَّ الفُؤادُفَهُنَّ عَلَيهِنَّ مُستَحصِفُ
  17. ١٧هَلِ الناسُ إِلّا قُرون فقرنيُبيدُ وَ آخرمُستَخلَفُ
  18. ١٨فَيَعمِرُ في الأَرضِ ثُمَّ الفَناء آتٍ عَلَيهِ فَمُستَنظِفُ
  19. ١٩كَأَرضٍ تَنزَعُ ما أَنتبَتَتوَكانَ لَها مَرَّةً زُخرُفُ
  20. ٢٠فَلَم أَرَ مِثلَ اِمرِئٍ غَرَّةنَعيمٍ وَلا كَاِمرِئٍ يِأَسَفُ
  21. ٢١فَأَيَّ عَجائِبَ هَذا الزَمانِتُنكِرُ أَو أَيُّها تَعرِفُ
  22. ٢٢كَم اِستَرَطَ الدَهرُ مِن أُمَّةٍكَأَنَّ البِلادَ بِهِم تُخسَفُ
  23. ٢٣وَجيلٍ سَمِعنا بِهِم قَد فَنَوافَما الحَيُّ إِلّا كَمَن يُثقَفُ
  24. ٢٤وَمَن يَتَمَطَّ بِهِ عُمرُهُيَصِر وَهوَ الخَلَفُ الأَخلَفُ
  25. ٢٥وَمَن كانَ يُخلَفُ ميعادَهُفَإِنَّ المَنِيَّةَ لا تُخلِفُ
  26. ٢٦وَما لِاِمرِئٍ أَرَبٌّ بِالحَياةِ عَنها مَحيصٌ وَلا مَصرِفُ
  27. ٢٧طَرِبتُ إِلى عُمَرِ بنِ الوَليدِوَاِختَرتُهُ إِنَّهُ مَألَفُ
  28. ٢٨فَتى البَأسِ ما مِن فَتىً مِثلُهُأَتَّمُ تِماماً وَلا أَسرَفُ
  29. ٢٩هُوَ اِبنُ الخَليفَةِ مِن ضَربِهِضَريبَتُهُ فيهِ قَد تُعرَفُ
  30. ٣٠وِسادَةُ كِندَةَ أَخوالِهِ المُلوكُ فَلَيسَ اِبنُهُم يَخلِفُ
  31. ٣١فَأَصبَحتَ أَنتَ فَتى الناسِ حينتَذكّرُ أَحسابَها خِندَفُ
  32. ٣٢يَرَونَكَ مُرتَفِعاً فَوقَهُمبِعَلياءَ مَنظَرُها مُشرِفُ
  33. ٣٣وُلِدتَ بِرابِيَةٍ رَأَسُهاعَلى كُلِّ رابِيَةٍ نَيِّفُ
  34. ٣٤أَخو الأَجرِ وَالحَمدِ يَنوبُهُماوَإِن هُوَ لَم يُحصِ ما يُتلِفُ
  35. ٣٥يَرى الحَمدَ غُنماً فَيُعنى بِهِوَكُلُّ تَكاليفِهِ يَكلُفُ
  36. ٣٦فَسَوفَ يَنالُكَ مِمّا أَقول حَمدٌ يَسيرٌ وَيُستَطرَفُ
  37. ٣٧وَتَنشُرُهُ في البِلادِ الرُواةُ وَالقُلُصُ الشُسَّفُ العُسَّفُ
  38. ٣٨تُطيرَ مَناسِمَهُنَّ الحَصىكَما نَقَدَ الدِرهَمَ الصَيرَفُ
  39. ٣٩إِذا ما اِستَتَبَّ بِأَخفافِهامليعٌ مِنَ الأَرضِ أَو جَفجَفُ