قصائد

سقى الله تلك الدار هامية القطر

العُشاريعثمانيالطويلرثاءالياء

  1. ١سَقى اللَه تلك الدار هامية القطرمَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
  2. ٢وَعم دياراً قَد عَفى الآن رَسمهاعَلى أَنَّها في الناس طيبة الذكرِ
  3. ٣وَأحيا بِهِ رَوض العشارة كُلماتَحدر دَمع مِن جُفون عَلى صَدرِ
  4. ٤عَلَيها سَلام اللَه ما اخضر مورقوَفاحَ الشَذا مِن شعبِها الطَيب العطرِ
  5. ٥وَروح أَقواما هُناكَ قبابهملَقَد ضربت حَقاً عَلى المَجد وَالفَخرِ
  6. ٦حَموا بشفار البيض وَالسُمر حوزةبمثلهم تَسمو عَلى البيض وَالسُمرِ
  7. ٧غيوث إِذا أعطوا ليوث إِذا سَطوابحار أَياديهم تَفوق عَلى البَحرِ
  8. ٨من النَفر السامين في آل حميريَخوضون نار الحَرب بِالضمر الشقرِ
  9. ٩فُروع تيقنا بأن أصولهامِن الباسِقات الطَلع وَالسادة الغرِ
  10. ١٠فَمنهم إمام الفَضل وَالعلم وَالتُقىأَبو طالب الحَربي ذو المد وَالجَزرِ
  11. ١١وَمَولى الوَرى عُثمان ذو النور وَالهُدىوَسُلطان أَهل الكَشف في ذَلِكَ العَصرِ
  12. ١٢مُشيد أَركان الشَريعة وَالتُقىوَمحكم دين اللَهِ في النَهي وَالأَمرِ
  13. ١٣وَجَوهَرة قَد ضَمها صدف الثَرىفَيا أَسَفي حُزناً عَلى الكَوكَب الدري
  14. ١٤وَيا لَهفي شَوقاً عَلى الطَلعة الَّتيبِها طَلعت شَمس المَعارف وَالسرِ
  15. ١٥وَلاحَت عَلى الأَكوان لَمعة نورهافَفاقَت عَلى الشَمس المُنيرة وَالبَدرِ
  16. ١٦حبى اللَه عثمان التَقي برحمةمجللة تَهمو عَلى ذَلك القَبرِ
  17. ١٧وَصَلى إلهي كُلَما انهل مدمععَلى صَحن خَد من جوى الوَجد وَالحرِ
  18. ١٨عَلى المُصطفى المُختار مِن خَير عنصروَآل وَأصحاب مَحوا شَوكة الكفرِ
  19. ١٩كَذاك سَلام من حسين يَسوقهإِلَيهِ الصبا المَعروف بِالفَتح وَالنَصرِ