قصائد

أبوجهه بدر الفضائل يهتدي

العُشاريعثمانيالكاملرثاءالياء

  1. ١أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَديأَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَدي
  2. ٢أَم في شَمائِلهِ وَحُسن حَديثهوَعبارة تَحلو كدر منضدِ
  3. ٣أَم في لَطائِفِهِ وَقوة ذهنهوَذَكائِهِ المتدفق المتوقدِ
  4. ٤أَم في مَعارفه وَجم عُلومهوَصَلاحه المُتَكرر المُتَجددِ
  5. ٥أَكرم بِهِ مِن فاضل مُتضلعبِمَفاخر تَسبي العُقول وَسؤددِ
  6. ٦أَعجب بِهِ مِن ناقد متيقظشَهم نَبيه للعلوم مُجددِ
  7. ٧اللَه أَكبر ما رَأيت كفضلهوَكنعته وَكَوصفهِ المُتعددِ
  8. ٨فاقَ الأَنام بحشمة وَبرفعةوَمَكانة عليا وَعز مفردِ
  9. ٩سَرَت بِهِ الزَوراء لَما زارَهاذو الفَخر وَالشَرف العَريض الأَمجدِ
  10. ١٠وَترنمت أَطيارها بلغاتهافاعجب لَها مِن ساجع وَمغردِ
  11. ١١وَغَدت بِمقدمه كَأن بيوتهاوَرق يَصب عَلى سَبيكة عسجدِ
  12. ١٢وَقصورها تَزهو بِهِ فَكَأنهادر يصب عَلى حَصير زبرجدِ
  13. ١٣وَبَدت فَضائِله تشير لقدرهوَتَقول قوموا للإمام السيدِ
  14. ١٤قَد قيدت أَفعاله بِطَلاقةفاعجب لَهُ مِن مطلق وَمقيدِ
  15. ١٥فَهوَ المُسربل بالوقارِ فيا لَهمن راقِد في علمه متوسدِ
  16. ١٦وَهوَ المُتَوج بالفخار فَكَم لَهمِن نعمة فيها نَروح وَنَغتدي
  17. ١٧بَدر يَفوق عَلى البُدور صباحةوَرجاحة فاسمع وَدَع قَول الرَدي
  18. ١٨لَيث أعد مُؤدباً لِعبادهمِن كُل طاغ في الوَرى مُتَمردِ
  19. ١٩بَحر أعد إِغاثة وَإِعانةيسقي مؤمله بأعذب مَوردِ
  20. ٢٠كَهف حَصين كَم يَلوذ بِبابِهمِن كُلِّ مُحتاج وَمصفر اليَدِ
  21. ٢١نجل الكِرام الصالِحين وَزبدة القَوم الهداة الراكِعين السُجدِ
  22. ٢٢قوم أَبانوا للوَرى سَهل الهُدىوَغَدوا لِدين المُصطَفى كَمهندِ
  23. ٢٣سادوا عَلى الأَقران في أَفعالهمإِن تَسأل الأَقوام عَنهم تشهدِ
  24. ٢٤كَم أطعموا مِن جائِعين وَكَم كسوامِن كُل عار في العِباد مُجردِ
  25. ٢٥طابَت أُصولهم فَطابَ فُروعهاعَجَباً لَها مِن فرعها المُتمددِ
  26. ٢٦جَمَعوا شَمايلهم وَغاية فَضلهمفي شَخص مَولانا الإمام الأَمجدِ
  27. ٢٧فَانظر فَكل الصَيد في جَوف الفراوَالعالم الكلي غَدا في واحدِ
  28. ٢٨يا صبغة اللَهِ المُبَجل قَدرهأَنتَ الإِمام وَما سِواكَ المُقتَدي
  29. ٢٩خُذها مروقة يَلذ سماعهافَنَظيرها في عَصرِها لَم يُوجدِ
  30. ٣٠خُذها مُرَصعة بِمدحك غادةوَانظر إِلَيها فَهي كَالغُصن النَدي
  31. ٣١إِن قَصرت في مَدح ذاتك سَيديفاسبل عَلَيها مِن نَداك السَرمدي
  32. ٣٢لا زِلت مُلتثم الشِفاه مُقبل الأَفواه في الأَمصار أَكرم سَيدِ