أبوجهه بدر الفضائل يهتدي
العُشاريعثمانيالكاملرثاءالياء
- ١أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَديأَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَدي
- ٢أَم في شَمائِلهِ وَحُسن حَديثهوَعبارة تَحلو كدر منضدِ
- ٣أَم في لَطائِفِهِ وَقوة ذهنهوَذَكائِهِ المتدفق المتوقدِ
- ٤أَم في مَعارفه وَجم عُلومهوَصَلاحه المُتَكرر المُتَجددِ
- ٥أَكرم بِهِ مِن فاضل مُتضلعبِمَفاخر تَسبي العُقول وَسؤددِ
- ٦أَعجب بِهِ مِن ناقد متيقظشَهم نَبيه للعلوم مُجددِ
- ٧اللَه أَكبر ما رَأيت كفضلهوَكنعته وَكَوصفهِ المُتعددِ
- ٨فاقَ الأَنام بحشمة وَبرفعةوَمَكانة عليا وَعز مفردِ
- ٩سَرَت بِهِ الزَوراء لَما زارَهاذو الفَخر وَالشَرف العَريض الأَمجدِ
- ١٠وَترنمت أَطيارها بلغاتهافاعجب لَها مِن ساجع وَمغردِ
- ١١وَغَدت بِمقدمه كَأن بيوتهاوَرق يَصب عَلى سَبيكة عسجدِ
- ١٢وَقصورها تَزهو بِهِ فَكَأنهادر يصب عَلى حَصير زبرجدِ
- ١٣وَبَدت فَضائِله تشير لقدرهوَتَقول قوموا للإمام السيدِ
- ١٤قَد قيدت أَفعاله بِطَلاقةفاعجب لَهُ مِن مطلق وَمقيدِ
- ١٥فَهوَ المُسربل بالوقارِ فيا لَهمن راقِد في علمه متوسدِ
- ١٦وَهوَ المُتَوج بالفخار فَكَم لَهمِن نعمة فيها نَروح وَنَغتدي
- ١٧بَدر يَفوق عَلى البُدور صباحةوَرجاحة فاسمع وَدَع قَول الرَدي
- ١٨لَيث أعد مُؤدباً لِعبادهمِن كُل طاغ في الوَرى مُتَمردِ
- ١٩بَحر أعد إِغاثة وَإِعانةيسقي مؤمله بأعذب مَوردِ
- ٢٠كَهف حَصين كَم يَلوذ بِبابِهمِن كُلِّ مُحتاج وَمصفر اليَدِ
- ٢١نجل الكِرام الصالِحين وَزبدة القَوم الهداة الراكِعين السُجدِ
- ٢٢قوم أَبانوا للوَرى سَهل الهُدىوَغَدوا لِدين المُصطَفى كَمهندِ
- ٢٣سادوا عَلى الأَقران في أَفعالهمإِن تَسأل الأَقوام عَنهم تشهدِ
- ٢٤كَم أطعموا مِن جائِعين وَكَم كسوامِن كُل عار في العِباد مُجردِ
- ٢٥طابَت أُصولهم فَطابَ فُروعهاعَجَباً لَها مِن فرعها المُتمددِ
- ٢٦جَمَعوا شَمايلهم وَغاية فَضلهمفي شَخص مَولانا الإمام الأَمجدِ
- ٢٧فَانظر فَكل الصَيد في جَوف الفراوَالعالم الكلي غَدا في واحدِ
- ٢٨يا صبغة اللَهِ المُبَجل قَدرهأَنتَ الإِمام وَما سِواكَ المُقتَدي
- ٢٩خُذها مروقة يَلذ سماعهافَنَظيرها في عَصرِها لَم يُوجدِ
- ٣٠خُذها مُرَصعة بِمدحك غادةوَانظر إِلَيها فَهي كَالغُصن النَدي
- ٣١إِن قَصرت في مَدح ذاتك سَيديفاسبل عَلَيها مِن نَداك السَرمدي
- ٣٢لا زِلت مُلتثم الشِفاه مُقبل الأَفواه في الأَمصار أَكرم سَيدِ