قصائد

بشائر غنت في خمائل من ورد

العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١بَشائر غَنت في خَمائل من وَردفأصبح شَمل العز مُنتظم العقد
  2. ٢وَريح قبول قَد سَرَت فَرَوت لَناأَحاديث عَن صَدر الوزارة وَالمَجد
  3. ٣وَطوق مِن الخنكار جاءَ مُرَصعاًفَحَلى بِهِ جيد المَكارم وَالحَمد
  4. ٤وَسيب إِلى الخَضراء مِن كَفه همىأَلَم تَرَها قَد أَصبَحَت جنة الخُلد
  5. ٥بِهِ رَد للحدباء فَضل شَبابهافَأضحت عَروساً بعلها الأسد الوَردي
  6. ٦لَهُ ابتسمت تيهاً بِهِ وَتَبَخترتوَمالَت كَما مالَ القَضيب مِن الرند
  7. ٧حُسام جَلال طالَما كانَ مغمداًفَلَما أَتاه النَصر سل مِن الغمد
  8. ٨أَرق مِن الماء الزلال لِوافدوَلَكنهُ أَمضى مِن الصارم الهندي
  9. ٩أَجل بَني عَبد الجَليل لأَنهلعقدهم المَنظوم وَاسطة العقد
  10. ١٠كسته يَد الخاقان برداً مِن العلىفَبورك مِن كَأس وَبورك مِن بَرد
  11. ١١وَقَلده سَيفاً مِن النَصر صارِماًتَطول بِهِ أَيدي الكَتائب وَالجُند
  12. ١٢وَألبسه درعاً مِن العَزم ضافياًتَكون مِن نور الكياسة والرشد
  13. ١٣فَأَضحى خَليقاً للرعاية قائِماًبِأعبائِها ماضي الشبا مرهف الحَد
  14. ١٤أَنامله تَروي العفاة مِن الظَماوَأَسيافه يَوم الوَغى للعدى تردي
  15. ١٥فَنائِله يعزى إِلى البَحر مدهوَآباؤُه تنمى إِلى العَز وَالمَجد
  16. ١٦كَريم مَتى أَمدحه أَمدحه وَالوَرىمَعي وَإِذا ما لمته لمته وَحدي
  17. ١٧يُعطر رَوض النظم وَرد مَديحهفَيَكسب مِن أَوصافِهِ عَبق الند
  18. ١٨وَتصدح أَطيار المجيدين باسمهكَأَنهم قَد كرروا سورة الحَمدِ
  19. ١٩وَيَحلو لأَفواه المغنين مدحهأَلَم تَرَ في أَصواتهم لذة الشَهد
  20. ٢٠حَنانيك قُم وَالبس كساء إمارةجعلت لَها مِن سالف العَصر وَالعَهد
  21. ٢١وَقُم رافِلاً وَاسحب ذُيول مسرةغَدا بدرها الوَضاح في شرف السعد
  22. ٢٢تَهن بِها وَاعلم بِأَنك كفؤهاوَأنك بَيت الجود يا كَعبة الوَفد
  23. ٢٣لَقَد زنتها لَما تمطيت ظَهرهاكَما زينت وَجه الفَتى شامة الخَد
  24. ٢٤تَأَلف مِن بَعد التشتت شَملهاوَيا طالَما طالَت بِهِ شقة البُعد
  25. ٢٥وَنامَت بِعَين في حِماك قَريرةوَمِن قَبل ذا أَودت بِها شدة السهد
  26. ٢٦وَكُن للرَعايا وَالِداً وَاعف عَنهُملتظفر في الدارين بِالأَجر وَالحَمد
  27. ٢٧وَخُذ مِن فَمي بكراً إِلَيك زففتهالتبلغ مِن إحسانكم غاية القَصد
  28. ٢٨رَقيقة طَبع بنت يَوم سبكتهابِقالب ذهن قَد أَتاكَ بِلا وَعد
  29. ٢٩لَئن أغلقت أَبواب كُل كَريمةفإنك فتاح المكارم وَالرَفد
  30. ٣٠فَلا زلت مَحروس الجَناب مكرماًمُطاعاً بِما تَهوى مِن الحر وَالعَبد
  31. ٣١مَدى الدَهر ما انهل الغمام وَما أَتتبَشائر غَنت في خَمائل مِن وَرد