قصائد

سفرت بوجه نير براق

العُشاريعثمانيالكاملرثاءالقاف

  1. ١سفرت بِوَجه نير براقفَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
  2. ٢وَعلت عَلى شَرف الجَمال وَإنهاوَلعت بفت مَرائر العُشاق
  3. ٣حرست محاسنها الجُفون لأَنَّهاسَحرت بسحر حل في الآماقِ
  4. ٤وَقرت بِقُرآن الجَمال تَنزهاوَرقت مَراتبه عَلى الإطلاق
  5. ٥رقت لَيالي وَصلها فلأجل ذاقَرت عُيون المغرم المُشتاق
  6. ٦راحَت إِلي إِلى الصَباح وَمُقلَتيحارَت بِذاك الجيد وَالأحداق
  7. ٧منت علي وَادمعي لفراقهانمت بِسَيل مغدق مهراق
  8. ٨حسن تشكل صورة بشريةسُبحان ذاكَ الباري الخَلاق
  9. ٩وَلَقَد شربت مدامة قَد عتقتمِن رائِعات في الجَمال عتاق
  10. ١٠هِي راحة للشاربين وَنزهةللناظِرين وَطلسم للراقي
  11. ١١خمر سقانيها النَديم عَلى الصباوَلَقَد صَبرت فهاتها يا ساقي
  12. ١٢ياقوتة شجت بِماء فَالتَوىفي جيدها طَوق مِن الأَطواق
  13. ١٣وَرقى عَلى الراووق در حبابهافانظر قِيام الدر في الدرياق
  14. ١٤قُم وَاسقنيها فالزَمان موافقوزمانه في قبضة العشاق
  15. ١٥وانهض فقد رفع الزمان عمودهوَرقى الهزار منبر الأَوراق
  16. ١٦وَالطل يَقطر ماؤه فكَأنهكف ابن عيسى حالة الإِنفاق
  17. ١٧مَولاي عَبد اللَه ذي الجود الَّذيمدت إِلَيهِ سائر الأَعناق
  18. ١٨غيث أَغاث المؤمنين سَحابهوَسَقيطه قَد فاقَ في الآفاق
  19. ١٩بَحر مِن الجَدوى إِذا لاقيتهلاقاكَ بالألطاف وَالارفاق
  20. ٢٠وَإِذا أَقَمت بِداره قامَت بِكَ الأَفراح مِن نور وَمِن إِشراق
  21. ٢١هُوَ منهل للطارقين وَمَوردللوافدين وَرَحمة للباقي
  22. ٢٢نشرت عَلى الأَضياف مِن ألطافهتحف النَوال وَكل بر راقي
  23. ٢٣مِن مَعشر لا يَكرهون نَزيلهممُذ حَل فيهم خشية الإملاق
  24. ٢٤أَنواء جود يَرفعون بيوتهمللضيف عَن عَمد لَها ورواق
  25. ٢٥لا يَسألون عَن السواد إِذا أَتىوَالغَير مِنهُ بِغاية الإشفاق
  26. ٢٦يا سَيداً مِن سادة يَمنيةلَم يَعرفوا الزورا وَباب الطلق
  27. ٢٧مِن حمير الأقيال من هام العلىوَالمَجد وَالإعطاء وَالإنفاق
  28. ٢٨فلك الوراثة كابِراً عَن كابروَلَكَ الدَوام مِن الإِله الباقي