سفرت بوجه نير براق
العُشاريعثمانيالكاملرثاءالقاف
- ١سفرت بِوَجه نير براقفَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
- ٢وَعلت عَلى شَرف الجَمال وَإنهاوَلعت بفت مَرائر العُشاق
- ٣حرست محاسنها الجُفون لأَنَّهاسَحرت بسحر حل في الآماقِ
- ٤وَقرت بِقُرآن الجَمال تَنزهاوَرقت مَراتبه عَلى الإطلاق
- ٥رقت لَيالي وَصلها فلأجل ذاقَرت عُيون المغرم المُشتاق
- ٦راحَت إِلي إِلى الصَباح وَمُقلَتيحارَت بِذاك الجيد وَالأحداق
- ٧منت علي وَادمعي لفراقهانمت بِسَيل مغدق مهراق
- ٨حسن تشكل صورة بشريةسُبحان ذاكَ الباري الخَلاق
- ٩وَلَقَد شربت مدامة قَد عتقتمِن رائِعات في الجَمال عتاق
- ١٠هِي راحة للشاربين وَنزهةللناظِرين وَطلسم للراقي
- ١١خمر سقانيها النَديم عَلى الصباوَلَقَد صَبرت فهاتها يا ساقي
- ١٢ياقوتة شجت بِماء فَالتَوىفي جيدها طَوق مِن الأَطواق
- ١٣وَرقى عَلى الراووق در حبابهافانظر قِيام الدر في الدرياق
- ١٤قُم وَاسقنيها فالزَمان موافقوزمانه في قبضة العشاق
- ١٥وانهض فقد رفع الزمان عمودهوَرقى الهزار منبر الأَوراق
- ١٦وَالطل يَقطر ماؤه فكَأنهكف ابن عيسى حالة الإِنفاق
- ١٧مَولاي عَبد اللَه ذي الجود الَّذيمدت إِلَيهِ سائر الأَعناق
- ١٨غيث أَغاث المؤمنين سَحابهوَسَقيطه قَد فاقَ في الآفاق
- ١٩بَحر مِن الجَدوى إِذا لاقيتهلاقاكَ بالألطاف وَالارفاق
- ٢٠وَإِذا أَقَمت بِداره قامَت بِكَ الأَفراح مِن نور وَمِن إِشراق
- ٢١هُوَ منهل للطارقين وَمَوردللوافدين وَرَحمة للباقي
- ٢٢نشرت عَلى الأَضياف مِن ألطافهتحف النَوال وَكل بر راقي
- ٢٣مِن مَعشر لا يَكرهون نَزيلهممُذ حَل فيهم خشية الإملاق
- ٢٤أَنواء جود يَرفعون بيوتهمللضيف عَن عَمد لَها ورواق
- ٢٥لا يَسألون عَن السواد إِذا أَتىوَالغَير مِنهُ بِغاية الإشفاق
- ٢٦يا سَيداً مِن سادة يَمنيةلَم يَعرفوا الزورا وَباب الطلق
- ٢٧مِن حمير الأقيال من هام العلىوَالمَجد وَالإعطاء وَالإنفاق
- ٢٨فلك الوراثة كابِراً عَن كابروَلَكَ الدَوام مِن الإِله الباقي