قصائد

ألمم على طلل عفا متقادم

عدي بن الرقاعأمويالكاملالميم

  1. ١أَلمِم عَلى طَلَلٍ عَفا مُتَقادِمِبَينَ الذُؤَيبِ وَبَينَ غَيبِ الناعِمِ
  2. ٢بِمَجَرِّ أَهبِرَةِ الكِناسِ تَلَفَّعَتبَعدي بِمُنكَرِ تُربِها المُتَراكِمِ
  3. ٣لِتَزورَ أَرمِدَةً كَأَنَّ مُتونَهافي الأَرضِ عَن حِجَجٍ مُتونُ حَمائِمِ
  4. ٤فَظَلِلتُ مُكتَئِباً كَأَنَّ تَذَكُّريمِمّا عَرِفتُ بها تَوهُمُ حالِمِ
  5. ٥ثُمَّ اِنتَبَهتُ وَقُلتُ بعد لُجاجَةًماذا يَرُدُّ سُؤالُ أَخرَسَ كاظِمِ
  6. ٦وَتَجَلَّتِ الكَأباءُ عَنّى بَعدَماشَرِقَ الجُفونُ بِماءِ شَجوٍ ساجِمِ
  7. ٧لَولا الحَياءُ وَأَنَّ رَأسِيَ قَد عَثافيهِ المَشيبُ لِزُرتُ أُمَّ القاسِمِ
  8. ٨وَكَأَنَّها وَسَطَ النِساءِ أَعارَهاعَينَيهِ أَحوَرُ مِن جَآذِرِ جاسِمِ
  9. ٩وَسنانُ أَقصَدَهُ النُعاسُ فَرَنَّقَتفي عَينِهِ سِنَةٌ وَلَيسَ بِنائِمِ
  10. ١٠يَصطادُ يَقظانَ الرِجالِ حَديثُهاوَتَطيرُ لَذَّتُها بِروحِ النائِمِ
  11. ١١وَإِذا هِيَ اِبتَسَمَت بَذا مُتَشَتَّتٌعَذبٌ تَروعُ بهِ فُؤادَ الحَالِمِ
  12. ١٢وَمِنَ الضَلالَةِ بِعدَما ذَهَبَ الصِبانَظَري إِلى حورِ العُيونِ نَواعِمِ
  13. ١٣يَذعَرنَ مِن صَلَعِ الرِجالِ وَشَيبِهِموِيَمِقنَ شيمَةَ كُلِّ أَهيَفَ عارِمِ
  14. ١٤أَعرَضنَ حينَ فَقَدنَ غَربَ بَطالَتيوَنَسينَ حُسنَ خَلائِقي وَتَمائِمي
  15. ١٥فَإِذا مُلامَسَةُ الشَبابِ وَلَهوُهُمِنهُنَّ لا قَصَصَ الفَقيدِ العالِمِ
  16. ١٦فَاِقطَع بَقِيَّةَ وَصلِهِنَّ بِأَينُقٍخَوصٍ يَسِجنَ بِرَكبِهِنَّ سَواهِمِ
  17. ١٧يَعدونَهُنَّ إِذا أَرادوا حاجَةًبِأَزمَةٍ مَجدولَةٍ وَخَزائِمِ
  18. ١٨وَإِذا بَدا عَلَمٌ لَهُنَّ كَأَنَّهُفي الآلِ حينَ بَدا ذُؤابَةُ عائِمِ
  19. ١٩سَبَحَت إِلّيهِ صُدورُهُنَّ بِأَذرُعٍوَفُراسِنٍ سُمرِ العَجا وَمناسِمِ
  20. ٢٠وَكَأَنَّ رَنَّةَ ما يُصبنَ مِنَ الحَصىفي كُلِّ فَدفَدَةٍ صَليلُ دَراهِمِ
  21. ٢١يَتبَعنَ ناجِيَةً كَأَنَّ بِدَفِّهامِن غَرضَ نَسعَيها عُلوبَ مَواسِمِ
  22. ٢٢إِن شاكَها حَجَرٌ يَضُرُّ حُسامُهُبِالخُفِّ أَو أَذِيَت بِأَخنَسَ آزِمِ
  23. ٢٣خَبَطَت بِفَرسَنِها الجَنوبُ كَأَنَّماصالَت بِنَصرَتِها يَمينُ مُلاطِمِ
  24. ٢٤وَالقَومُ قَد شَدّوا الأَخادِعَ وَاللَحىبِفُضولِ أَردِيَةٍ لَهُم وَعمائِمِ
  25. ٢٥جَشَموا السُرى بَعدَ الرواحِ فَأَصبَحواسودَ الوجوهِ بِهِم سُهامَ سَمائِمِ
  26. ٢٦وَلَقَد لَجَأتُ مِنَ الوَليدِ إِلى اِمرِئٍأَغنى وَلَيسَ مَن اِصطِفاهُ بِنادِمِ
  27. ٢٧لِلحَمدِ فيهِ مَذاهِبٌ ما تَنتَهيوَمَكارِمٌ يَعلونَ كُلَّ مَكارِمِ
  28. ٢٨وَمَهابَةُ المَلَكِ العَزيزِ وَنائِلٌيُنضي الجَوادَ وَأَنتَ نِكلُ الظالِمِ
  29. ٢٩وَإِذا نَظَرتَ بِحَرِّ وَجهِكَ كُلِّهِنَحوَ اِمرِئٍ فَيَظَلُّ مِثلَ الغائِمِ
  30. ٣٠وَإِذا قَضى فَصلُ القَضاءِ فَلَم تَمِلقُربى عَلَيهِ وَلا مَلامَةُ لائِمِ
  31. ٣١تُربي عَلى الفَيضِ الكَثيرِ فَواضِلاًنَفَحاتُ أَيامٍ لَهُ وَمُقاوَمِ
  32. ٣٢فَرعٌ كَأَنَّ الناسَ حينَ يَرَونَهُيَتباشَرونَ بِقُبلِ غَيثٍ دائِمِ
  33. ٣٣الجامِعَ الحِلمَ الأَصيلَ وَسُؤدَداًغَمراً يُعاشُ بِهِ وَحِكمَةَ حازِمِ
  34. ٣٤وَإِذا وَدِدتَ فَإِنَّ وُدَّكَ نافِعٌوَمَنِ اِنتَطَحَت فَلَيسَ مِنكَ بِسالِمِ
  35. ٣٥الواهِبُ القَيناتِ أَمثالَ الدُمىمُتَسَجِياتِ ظِلالِ أَسوَدَ فاحِمِ
  36. ٣٦وَالخَيلُ وَالنِعَمُ المُبينُ وطالَماأَعطى الجَزيلَ وَلَيسَ ذاكَ بِعاتِمِ
  37. ٣٧مِن بَينِ خوصٍ في مَناخِرِها البُرىوَحَوافِلٍ ضَرّاتُهُنَّ رَوائِمِ