قصائد

لي عدو ملقب بالحبيب

العُشاريعثمانيالخفيفرثاءالباء

  1. ١لي عَدو مُلقب بِالحَبيبماس في قَده النَضير الرَطيب
  2. ٢خجل الصُبح مُذ رَأى مِنهُ فرقاًمثل بَرق رَأيته مِن كَثيب
  3. ٣أَطرَقت ريمة الكناس حياءإِذ رَنت مقلة الغَزال الرَبيب
  4. ٤وَنَضا جفنه المَريض سُيوفاًعَبثت حينَ جردت في القُلوب
  5. ٥هَل رَأيتُم مَدى الزَمان خُدوداًمِن ورود وَجنة مِن طيب
  6. ٦عللاني بذكره حَيث إِنيلَيسَ لي في وصاله مِن نَصيب
  7. ٧وَانثرا مِن حَديثه كُل مَعنىفَخَطيب الغَرام خَير خَطيب
  8. ٨اسمع الصَوت مِن حِماه إِذا ماأَطرب الغَير نَغمة العَندليب
  9. ٩قَد يَروق السَراب مَن كانَ ظاموَيغذي النَسيم أَحشاء ذيب
  10. ١٠كَيفَ أَرجو الوِصال مِن طالِعي العكس وَدَهر يَسير بِالمَقلوب
  11. ١١حَسَناتي في شرعه سَيئاتيوَولوعي يعده مِن ذُنوبي
  12. ١٢عَجَباً يوسف الجَمال جفانيوَأَنا لَست مِن بَني يَعقوب
  13. ١٣ينتج الهَجر مِن قِياس عَقيمإِن هَذا مِن الغَريب العَجيب
  14. ١٤أَبَداً يخفض الرَفيع بِجزمقَد تَبَدى مِن عامل مَنصوب
  15. ١٥بِأَبي ذَلِكَ المَحيا وَأُميكَم بِهِ مِن مُتيم مَسلوب
  16. ١٦إِذ أَماطَ اللثام فَانفلق الصُبحُ وَبانَت مَحاسن المَحجوب
  17. ١٧رب لَيل قَضيتهُ بِسرورأرشف الخَمر مِن ثغير الحَبيب
  18. ١٨قَدحي جفنه وَخَمري لَماهوَنَديمي مِن لَفظه المَسكوب
  19. ١٩تارة أشتفي بِضَم وَأُخرىأقطف الوَرد مِن أَعالي القَضيب
  20. ٢٠وَحسامي مِن العَدو خَفيريوَأَنيسي مِن الحَسود الرَقيب
  21. ٢١وَجُنود الظَلام يَرقبها النجمُ بِطرف مِن فضة مَصبوب
  22. ٢٢وَجهات الوجود قَد بشرتنابِمقام النَجيب نَجل النَجيب
  23. ٢٣فلك المَجد وَالفَخار كَريم الأصل وَالمحتد الحَسيب النَسيب
  24. ٢٤أَظلمت بعدك الدِيار وَصارَتبَعدكم مثل حجرها المَقلوب
  25. ٢٥خَرست حكمة الوجود وَضَلتبَعدكم همة الذَكي الأَريب
  26. ٢٦وَبكاكَ النَوال وَالجود حَتّىمَلأَ الكَون بِالبُكا وَالنَحيب
  27. ٢٧ناد هَل تَرى يا مُناديغَير في الوَرى مِن مُجيب
  28. ٢٨ما رَأَينا سِواكَ يا ابنَ المَعاليمَن يرجي لكربة المَكروب
  29. ٢٩عد إِلَيهِ بعزة وَأَمانأَيُّها العضب في الحسام الرسوب
  30. ٣٠وَبنعليك دس رِقاب الأَعاديوَاقضي بِالعُرف للصَديق الحَبيب
  31. ٣١وَقول الأُمور إِذ أَنتَ أَهلوَحَقيق بِبَيتِها المَنصوب
  32. ٣٢لَكَ حكم الأُمور إِرثاً قَديماًوَحَديثاً وَما أَنا بِالكَذوب
  33. ٣٣قَد أَنارَت بِكَ الدِيار وَتاهَتوَتَلافت مِن صَدعها المَشعوب
  34. ٣٤فَأديم الرِياض يَرشح مسكافَوقَ ماء عَلى الرِياض حَبيب
  35. ٣٥أَنتَ فَخر الزَمان في الناس جَزماًوَمناه وَغاية المَطلوب