لي عدو ملقب بالحبيب
العُشاريعثمانيالخفيفرثاءالباء
- ١لي عَدو مُلقب بِالحَبيبماس في قَده النَضير الرَطيب
- ٢خجل الصُبح مُذ رَأى مِنهُ فرقاًمثل بَرق رَأيته مِن كَثيب
- ٣أَطرَقت ريمة الكناس حياءإِذ رَنت مقلة الغَزال الرَبيب
- ٤وَنَضا جفنه المَريض سُيوفاًعَبثت حينَ جردت في القُلوب
- ٥هَل رَأيتُم مَدى الزَمان خُدوداًمِن ورود وَجنة مِن طيب
- ٦عللاني بذكره حَيث إِنيلَيسَ لي في وصاله مِن نَصيب
- ٧وَانثرا مِن حَديثه كُل مَعنىفَخَطيب الغَرام خَير خَطيب
- ٨اسمع الصَوت مِن حِماه إِذا ماأَطرب الغَير نَغمة العَندليب
- ٩قَد يَروق السَراب مَن كانَ ظاموَيغذي النَسيم أَحشاء ذيب
- ١٠كَيفَ أَرجو الوِصال مِن طالِعي العكس وَدَهر يَسير بِالمَقلوب
- ١١حَسَناتي في شرعه سَيئاتيوَولوعي يعده مِن ذُنوبي
- ١٢عَجَباً يوسف الجَمال جفانيوَأَنا لَست مِن بَني يَعقوب
- ١٣ينتج الهَجر مِن قِياس عَقيمإِن هَذا مِن الغَريب العَجيب
- ١٤أَبَداً يخفض الرَفيع بِجزمقَد تَبَدى مِن عامل مَنصوب
- ١٥بِأَبي ذَلِكَ المَحيا وَأُميكَم بِهِ مِن مُتيم مَسلوب
- ١٦إِذ أَماطَ اللثام فَانفلق الصُبحُ وَبانَت مَحاسن المَحجوب
- ١٧رب لَيل قَضيتهُ بِسرورأرشف الخَمر مِن ثغير الحَبيب
- ١٨قَدحي جفنه وَخَمري لَماهوَنَديمي مِن لَفظه المَسكوب
- ١٩تارة أشتفي بِضَم وَأُخرىأقطف الوَرد مِن أَعالي القَضيب
- ٢٠وَحسامي مِن العَدو خَفيريوَأَنيسي مِن الحَسود الرَقيب
- ٢١وَجُنود الظَلام يَرقبها النجمُ بِطرف مِن فضة مَصبوب
- ٢٢وَجهات الوجود قَد بشرتنابِمقام النَجيب نَجل النَجيب
- ٢٣فلك المَجد وَالفَخار كَريم الأصل وَالمحتد الحَسيب النَسيب
- ٢٤أَظلمت بعدك الدِيار وَصارَتبَعدكم مثل حجرها المَقلوب
- ٢٥خَرست حكمة الوجود وَضَلتبَعدكم همة الذَكي الأَريب
- ٢٦وَبكاكَ النَوال وَالجود حَتّىمَلأَ الكَون بِالبُكا وَالنَحيب
- ٢٧ناد هَل تَرى يا مُناديغَير في الوَرى مِن مُجيب
- ٢٨ما رَأَينا سِواكَ يا ابنَ المَعاليمَن يرجي لكربة المَكروب
- ٢٩عد إِلَيهِ بعزة وَأَمانأَيُّها العضب في الحسام الرسوب
- ٣٠وَبنعليك دس رِقاب الأَعاديوَاقضي بِالعُرف للصَديق الحَبيب
- ٣١وَقول الأُمور إِذ أَنتَ أَهلوَحَقيق بِبَيتِها المَنصوب
- ٣٢لَكَ حكم الأُمور إِرثاً قَديماًوَحَديثاً وَما أَنا بِالكَذوب
- ٣٣قَد أَنارَت بِكَ الدِيار وَتاهَتوَتَلافت مِن صَدعها المَشعوب
- ٣٤فَأديم الرِياض يَرشح مسكافَوقَ ماء عَلى الرِياض حَبيب
- ٣٥أَنتَ فَخر الزَمان في الناس جَزماًوَمناه وَغاية المَطلوب