قصائد

يا خير من حل في حل وفي حرم

العُشاريعثمانيالبسيطرثاءالميم

  1. ١يا خَير مَن حلّ في حلٍّ وَفي حَرَموَمَن سَما الخَلق في جود وَفي كَرَم
  2. ٢فَكَم بَدا لَك مِن عزٍّ وَمِن حشموَيَوم مَكة إِذ أشرفت مِن أُمم
  3. ٣يَضيق عَنها فجاج الوَعث وَالسَهلطَوائف خضعت شم الأُنوف لَها
  4. ٤وسادة مَن رَآها عَن حجاء لَهاأَعلامها زانَها يَوم الكِفاح بِها
  5. ٥خَوافق ضاقَ ذرع الخافِقين لَهافي قائم مِن عجاج الخَيل وَالإبل
  6. ٦كَتائب رَوَت الأَخبار عَن كتبوَقادة قادَها للحرب خَير بَني
  7. ٧لَم يعيها الشَد في أَخذ وَفي طَلَبوَجَحفل قَذف الأَرجاء ذي لجب
  8. ٨عَرَمرم كَزهاء اللَيل منسدلاللَه بِالنَصر وَالتَوفيق يكرمهم
  9. ٩وَفي مَضايقهم لا شَك يَرحمهُموَكَيفَ يخزيهم المَولى وَيحرمهم
  10. ١٠وَأَنتَ صَلى عَلَيك اللَه تقدمهمفي بَهو إشراق نور مِنك مُكتمل
  11. ١١مُسَربلاً بِدُروع العز مُحتبياكَأَنك الضيغم الرئبال مُنتَصبا
  12. ١٢وَأَنتَ يا مَن سَما الأَعجام وَالعرباتُنير فَوق أَغر الوَجه مُنتَجِبا
  13. ١٣مُتَوجاً بعَزيز النَصر مُقتبلأَضحى بِكَ الدين مَختوماً وَمُبتَديا
  14. ١٤وَقائم الشرك أَضحى مِنكَ منحنياكَأَنَّني بِكَ لا مَولاي مُحتبيا
  15. ١٥تَسمو أمام جُنود اللَه مُرتَدياثَوب الوَقار لأَمر اللَه مُمتثل
  16. ١٦سَكينة اللَه يا هادي عَلَيكَ همتوَمِنكَ شَمس المَعالي في الوَرى وَسمت
  17. ١٧وَحينَ صفت جُنود اللَه وَانتَظَمتخشعت تَحت بَهاء العز حينَ سَمَت
  18. ١٨بِكَ المَهابة فعل الخاضع الوَجلمنحت مَكة يَوم الفَتح وَالحرما
  19. ١٩بوطئ نَعلك يا مَن بِالفَخار سَماوَالبَيت قَد كانَ يَبكي قَبل ذاكَ دَما
  20. ٢٠وَقَد تَباشر أَملاك السَماء بِمامَلَكت إِذ نلت مِنهُ غاية الأَمل
  21. ٢١أتيت أَعداد دين اللَه خَير تَقيبِما يَفوق عَلى الطُوفان وَالغَرَق
  22. ٢٢فَمِن جُنودك حزب الشرق في أَرقوَالأَرض تَرجف مِن زَهو وَمِن فَرق
  23. ٢٣وَالجَو يَزهو إِشراقاً مِن الجَذللَكَ المُلوك أَقَرت في أَسرتها
  24. ٢٤وَقادة الملك قيدت في أَزمتهاوَجملة النَصر قَد جاءَت برمتها
  25. ٢٥وَالخَيل تَختال زَهواً في أعنتهاوَالعيس يَنسال زَهواً في ثنى الجَدل