إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالهمزة
- ١إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهيفَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
- ٢عَتَبتُكُمُ عَتبَ المُحِبِّ حَبيبَهُوَقُلتُ بِإِذلالٍ فَقولوا بِإِصفاءِ
- ٣لَعَلَّكُمُ قَد صَدَّكُم عَن زِيارَتيمَخافَةُ أَمواهٍ لِدَمعي وَأَنواءِ
- ٤فَلَو صَدَقَ الحُبُّ الَّذي تَدَّعونَهُوَأَخلَصتُمُ فيهِ مَشَيتُم عَلى الماءِ
- ٥وَإِن تَكُ أَنفاسي خَشيتُم لَهيبَهاوَهالَتكُمُ نَيرانُ وَجدٍ بِأَحشائي
- ٦فَكونوا رِفاعِيِّينَ في الحُبِّ مَرَّةًوَخوضوا لَظى نارٍ لِشَوقِيَ حَرّاءِ
- ٧حُرِمتُ رِضاكُم إِن رَضيتُ بِغَيرِكُمأَوِ اِعتَضتُ عَنكُم في الجِنانِ بِحَوراءِ