قصائد

بفضلكم السامي الوجود تلالا

العُشاريعثمانيالطويلمدحاللام

  1. ١بِفَضلِكُم السامي الوجود تلالاوأشرق مِنكُم بَهجة وَجمالا
  2. ٢بَني المُصطفى مِن سركم وَقتنا صَفافَتاه عَلى كُل الجِهات دلالا
  3. ٣سَمَت بِكُم الدُنيا فَأَنتُم لأَهلِهافَفاقا عَلى كُل البِلاد وَطالا
  4. ٤وَأَنتُم لِهَذا الكَون قُطب رحاهموَلَولاكُم ماد الوُجود وَمالا
  5. ٥بجدكم العالي وَمن مثل جدكمسَمَونا عَلى كُل القُرون كَمالا
  6. ٦فَنَحنُ خيار الناس مِن كُل أمةبخير نبي للإله تَعالى
  7. ٧فَيا دَوحة الأَشراف مِن آل هاشمسَقَيتُم مِن الغَيث الهتون زلالا
  8. ٨تفرقتم بَين البِلاد فَكُنتُملغرتها في الخافِقين هِلالا
  9. ٩فَيا ساكني الحَدباء قَد شاقني الهَوىإِلَيكُم وَأَما للعذيب فَلا لا
  10. ١٠نَزَلتُم بِها لَكِنكُم طار ذكركمإِلى مُنتَهى الدُنيا وَلَيسَ محالا
  11. ١١لَئن كُنتُم غَيثاً همى في بيوتهافَوابله عم الوجود وَسالا
  12. ١٢وَإِن كُنتُم بَدراً بَدا في سَمائِهافَكَم ضوؤه في المشرقين تلالا
  13. ١٣سَمعت بِكُم لا يَعدم اللَه ظلكمفَقَد صرتُم للعالَمين ظِلالا
  14. ١٤أَحاديث فَضل لا يمل سَماعهاوَإِن أَطنب التالي لَها وَأَطالا
  15. ١٥مُسلسلة بِالمَكرمات عَبيرهاتَضوع نَشراً لِلقُلوب وَغالى
  16. ١٦يُكررها الشادي فَلم يلف صاحياًلِخَمرتها إِلا استمالَ وَمالا
  17. ١٧فَيا مَن بِه يحبى الفُؤاد تَرَكتَنيعَلى البُعد شَوقاً لا أحير مَقالا
  18. ١٨وَيا سَيداً سادَ الوَرى بِجدودهلَقَد طبت أَفعالاً وَسدت خِصالا
  19. ١٩وَيا أَيُها البَحر الَّذي صارَ وَردهلِمَن جاءَ يَستسقي النَوال زُلالا
  20. ٢٠وَيا أَيُّها الغَيث الَّذي في الوَرى هَمىوَلَكنهُ فَوقَ العفاة تَوالى
  21. ٢١وَيا عالم الدُنيا وَعالم أَهلهاوَمَن مَلأَ السَبع الطِباق جَلالا
  22. ٢٢وَنحريرها المَولى الَّذي ضاءَ نورهفَلم تلف حيفاً في الدنا وَضَلالا
  23. ٢٣وَيا ابن رَسول اللَه وَابن ابن عَمهكَفاكَ بِهَذا سُؤدداً وَكَمالا
  24. ٢٤وَيا بضعة الأَطهار مِن آل هاشملَقَد فقت أَهلاً في العِباد وَآلا
  25. ٢٥حَلَلت مِن الدُنيا مَحلاً لَقَد غَدابِوجنَتِها يا ابنَ الأَكارم خالا
  26. ٢٦وَقُمت مَقاماً لَو يَقوم بِحَملهكَواهل ثَهلان لَصارَ مهالا
  27. ٢٧وَأَظهرت بِالعلم الشَريف أَخا التُقىحَراماً لِمَن يَبغي الهُدى وَحالا
  28. ٢٨وَكَم لَكُم مِن نعمة غب نعمةيَميناً كَتَمتُم سرها وَشمالا
  29. ٢٩وَكانَ الوَرى قَبلا عيالاً لجدكمفَصاروا لَكُم في ذا الزَمان عِيالا
  30. ٣٠مَدَحتك يا ابن الأَكرَمين تَطفلاًوَإِن ضقت في نادي المذيع مَجالا
  31. ٣١فَلا زلت مَرفوع اللِواء موفقاًمَصوناً بِتَأييد الإله تَعالى