بفضلكم السامي الوجود تلالا
العُشاريعثمانيالطويلمدحاللام
- ١بِفَضلِكُم السامي الوجود تلالاوأشرق مِنكُم بَهجة وَجمالا
- ٢بَني المُصطفى مِن سركم وَقتنا صَفافَتاه عَلى كُل الجِهات دلالا
- ٣سَمَت بِكُم الدُنيا فَأَنتُم لأَهلِهافَفاقا عَلى كُل البِلاد وَطالا
- ٤وَأَنتُم لِهَذا الكَون قُطب رحاهموَلَولاكُم ماد الوُجود وَمالا
- ٥بجدكم العالي وَمن مثل جدكمسَمَونا عَلى كُل القُرون كَمالا
- ٦فَنَحنُ خيار الناس مِن كُل أمةبخير نبي للإله تَعالى
- ٧فَيا دَوحة الأَشراف مِن آل هاشمسَقَيتُم مِن الغَيث الهتون زلالا
- ٨تفرقتم بَين البِلاد فَكُنتُملغرتها في الخافِقين هِلالا
- ٩فَيا ساكني الحَدباء قَد شاقني الهَوىإِلَيكُم وَأَما للعذيب فَلا لا
- ١٠نَزَلتُم بِها لَكِنكُم طار ذكركمإِلى مُنتَهى الدُنيا وَلَيسَ محالا
- ١١لَئن كُنتُم غَيثاً همى في بيوتهافَوابله عم الوجود وَسالا
- ١٢وَإِن كُنتُم بَدراً بَدا في سَمائِهافَكَم ضوؤه في المشرقين تلالا
- ١٣سَمعت بِكُم لا يَعدم اللَه ظلكمفَقَد صرتُم للعالَمين ظِلالا
- ١٤أَحاديث فَضل لا يمل سَماعهاوَإِن أَطنب التالي لَها وَأَطالا
- ١٥مُسلسلة بِالمَكرمات عَبيرهاتَضوع نَشراً لِلقُلوب وَغالى
- ١٦يُكررها الشادي فَلم يلف صاحياًلِخَمرتها إِلا استمالَ وَمالا
- ١٧فَيا مَن بِه يحبى الفُؤاد تَرَكتَنيعَلى البُعد شَوقاً لا أحير مَقالا
- ١٨وَيا سَيداً سادَ الوَرى بِجدودهلَقَد طبت أَفعالاً وَسدت خِصالا
- ١٩وَيا أَيُها البَحر الَّذي صارَ وَردهلِمَن جاءَ يَستسقي النَوال زُلالا
- ٢٠وَيا أَيُّها الغَيث الَّذي في الوَرى هَمىوَلَكنهُ فَوقَ العفاة تَوالى
- ٢١وَيا عالم الدُنيا وَعالم أَهلهاوَمَن مَلأَ السَبع الطِباق جَلالا
- ٢٢وَنحريرها المَولى الَّذي ضاءَ نورهفَلم تلف حيفاً في الدنا وَضَلالا
- ٢٣وَيا ابن رَسول اللَه وَابن ابن عَمهكَفاكَ بِهَذا سُؤدداً وَكَمالا
- ٢٤وَيا بضعة الأَطهار مِن آل هاشملَقَد فقت أَهلاً في العِباد وَآلا
- ٢٥حَلَلت مِن الدُنيا مَحلاً لَقَد غَدابِوجنَتِها يا ابنَ الأَكارم خالا
- ٢٦وَقُمت مَقاماً لَو يَقوم بِحَملهكَواهل ثَهلان لَصارَ مهالا
- ٢٧وَأَظهرت بِالعلم الشَريف أَخا التُقىحَراماً لِمَن يَبغي الهُدى وَحالا
- ٢٨وَكَم لَكُم مِن نعمة غب نعمةيَميناً كَتَمتُم سرها وَشمالا
- ٢٩وَكانَ الوَرى قَبلا عيالاً لجدكمفَصاروا لَكُم في ذا الزَمان عِيالا
- ٣٠مَدَحتك يا ابن الأَكرَمين تَطفلاًوَإِن ضقت في نادي المذيع مَجالا
- ٣١فَلا زلت مَرفوع اللِواء موفقاًمَصوناً بِتَأييد الإله تَعالى