على عذبات البان فاقدة الألف
العُشاريعثمانيالطويلشوقالفاء
- ١عَلى عذبات البان فاقدة الألفتَغَنت فَأَغنت عَن مئات وَعَن ألف
- ٢دَعَتها دَواعي الشَوق لِلنَوح فَاِنثَنَتتردد ألحاناً تجل عَن الوَصف
- ٣حَكَتني وَقَد فارَقت بِالأَمس رَوضةمقدسة الأَرجاء طيبة العرف
- ٤مَنازِهُ قَد شادَت بِقَلبي مَنازِلاًأَقامَت مَقام القرط ذاك وَالشَنف
- ٥فَواللَه لا أَنسى لَيال تَصَرمَتبِها وَعُيون الدَهر تَنظُر عَن ضعف
- ٦مَنازل سامراء تاهَت بِفَضلِهالما انَّها كَالمعصم الغَض لِلكف
- ٧بِها العَسكري الطاهر الحسن الرِضاوَغَيث الوَرى المنهل مِن عالم اللطف
- ٨وَسَيدنا الهادي علي أَخو العلىوَرَب المَعالي الغُر إِذ قامَ بِالعرف
- ٩وَحجة أَرباب المَعالي مُحمدوَلي الهُدى المهدي بِالواضح الصرف
- ١٠أَئمة فَضل زَينوا العلم بِالتُقىوَلَم يَعرِفوا في تابعيهم سِوى العطف
- ١١علت برَسول اللَه مِنهُم مَراتبعَن الأَلف عِندَ اللَه واحدها يَكفي
- ١٢نجار بِه طابَ الوُجود فَإِن تردبَياناً فَراجع هَل أَتى وَائت بِالصف
- ١٣وَفي سورة الأَحزاب إِن كُنت قارِئاًتَنَزه وَدَع قَول الحَسود الَّذي يَنفي
- ١٤وَفَخر لَه زَهر النُجوم تَقاعَسَتوَكادَت تَميل الشَمس مِنهُ إِلى الحتف
- ١٥أَبوهُم أَجل المُرسلَين وَأُمُهُمأَجل نِساء العالمين بِلا وقف
- ١٦وَوالدهم بَحر العُلوم الَّذي لَهوَقائع في الإِسلام مَحمودة الوَصف
- ١٧كِرام عِظام أَهل بَيت نُبوةمَحلهم مِن سائر الناس كَالأَنف
- ١٨هُم ملجئي في الحادِثات وَعدتيوَمَرمى مَرامي دائِماً وَهُم كَفي
- ١٩تَشرفت فيهم إِذ لَثمت قُبورهموَأَكحَلت مِن آثار تربتهم طَرفي
- ٢٠وَجاوَرتهُم حَتّى رَأَيت جوارهمأَحب لِقَلبي مِن مُجاورة الأَلف
- ٢١كِرام نَزَلنا في خِلال بُيوتهمفَكانَ قراهم وَالنَوال عَلى حرف
- ٢٢فَأبصَرت نور الاهتدا بِبَصيرَتيوَما ضَرني إِن النَواظر في ضعف
- ٢٣وَهَيهات أَن أَرضى بِذاك وَإِن ليحُقوق جوار كُل يَوم عَلى ضَعف
- ٢٤فَأَرجو بِهم يَوم المعاد شَفاعةأحل بِها مِن رَحمة اللَه في لطف
- ٢٥ولم حليمةسَليلة بيت المُصطفى فتية الطف
- ٢٦محمدلِذلك عدت فيهِ مِن ذَلِكَ الصنف
- ٢٧وَحَقهم لا حَلت عَن شَغفي بِهموَأضربت عَن قَوم زَعانفة غلف
- ٢٨لَهُم نَسب عال وَمَجد مؤثلوَعلم وَعرفان فَقُل لِلعِدى أَف
- ٢٩لَقَد وَرثوا سر الحَقيقة باطِناًعَن المُصطفى لا عَن جفي وَلا جلف
- ٣٠عَلَيهِ صَلاة اللَه ما غَردَت ضُحىعَلى عَذبات البان فاقِدة الألف