وورقاء غنت فوق أغصانها الخضر
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالراء
- ١وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر
- ٢إِذا رجعت في الدَوح بِالمَد وَالقصرتذكرت وَالمحزون يرتاح للذكر
- ٣وَأَرقني طيف الخَيال الَّذي يَسريهوى نجم صَبري حين أَرقني الهَوى
- ٤فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوى
- ٥لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدر
- ٦ظَمئت وَمَن يَهواك يَحلو لَهُ الظَماإِلى جرعة مِن جَوهر الثَغر وَاللمى
- ٧مَتى أومض البَرق المُنير مِن الحمىذكرتك وَالأَحشاء مني كَأنما
- ٨من الكلف الخافي انطوين على جمرمضى الصَبر وَالشَوق المُبرح قَد غَدا
- ٩وَأَوردت من حبيك بَحراً مِن الرَدىوَلَم أنس وَالحادي بأظعاننا حدا
- ١٠صبيحة جد البين بي عَنك مصعداوَبات لديك القَلب في ربقة الأسر
- ١١أَسير وأطوي في الجَوانح سرهاوَأحمل في سر الجَوارح حرها
- ١٢لَقَد نقم الواشون أَمري وَأَمرهاوَقالوا نَأَت فاختر لنفسك غيرها
- ١٣فَقُلت دَعوني لا يَهمكم أمريهِي الظبية الغَناء وَالقَلب دارها
- ١٤وَشَمس وَلَكن في الفُؤاد مَدارهافَرت درع صَبري حين زادَ نفارها
- ١٥فَإني وَإِن كانَت بَعيداً مَزارهالكالهائم المضنى بِها أبد الدهر
- ١٦كِلانا محب بالصبابة قد وهيشغلت بعشقي مثلما شغلت بِه
- ١٧بلينا بتصريف الزَمان أَنا وَهيتحب لِقائي مثل ما أَنا أَشتهي
- ١٨زِيارتها لَولا التَنائي مِن الهَجرفَيا مَن عَدا في اللَوم وَالعَذل دأبه
- ١٩أتعذل من قَلب الحَبيبة قَلبهفَكَيف يَرى نصحاً وَقَد ذابَ لُبه
- ٢٠وَكَيفَ تعزي النَفس عَمَّن تُحبهإِذا هِيَ لَم ترزق عَلى النَأي بِالصَبر