قصائد

وورقاء غنت فوق أغصانها الخضر

العُشاريعثمانيالطويلرثاءالراء

  1. ١وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر
  2. ٢إِذا رجعت في الدَوح بِالمَد وَالقصرتذكرت وَالمحزون يرتاح للذكر
  3. ٣وَأَرقني طيف الخَيال الَّذي يَسريهوى نجم صَبري حين أَرقني الهَوى
  4. ٤فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوى
  5. ٥لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدر
  6. ٦ظَمئت وَمَن يَهواك يَحلو لَهُ الظَماإِلى جرعة مِن جَوهر الثَغر وَاللمى
  7. ٧مَتى أومض البَرق المُنير مِن الحمىذكرتك وَالأَحشاء مني كَأنما
  8. ٨من الكلف الخافي انطوين على جمرمضى الصَبر وَالشَوق المُبرح قَد غَدا
  9. ٩وَأَوردت من حبيك بَحراً مِن الرَدىوَلَم أنس وَالحادي بأظعاننا حدا
  10. ١٠صبيحة جد البين بي عَنك مصعداوَبات لديك القَلب في ربقة الأسر
  11. ١١أَسير وأطوي في الجَوانح سرهاوَأحمل في سر الجَوارح حرها
  12. ١٢لَقَد نقم الواشون أَمري وَأَمرهاوَقالوا نَأَت فاختر لنفسك غيرها
  13. ١٣فَقُلت دَعوني لا يَهمكم أمريهِي الظبية الغَناء وَالقَلب دارها
  14. ١٤وَشَمس وَلَكن في الفُؤاد مَدارهافَرت درع صَبري حين زادَ نفارها
  15. ١٥فَإني وَإِن كانَت بَعيداً مَزارهالكالهائم المضنى بِها أبد الدهر
  16. ١٦كِلانا محب بالصبابة قد وهيشغلت بعشقي مثلما شغلت بِه
  17. ١٧بلينا بتصريف الزَمان أَنا وَهيتحب لِقائي مثل ما أَنا أَشتهي
  18. ١٨زِيارتها لَولا التَنائي مِن الهَجرفَيا مَن عَدا في اللَوم وَالعَذل دأبه
  19. ١٩أتعذل من قَلب الحَبيبة قَلبهفَكَيف يَرى نصحاً وَقَد ذابَ لُبه
  20. ٢٠وَكَيفَ تعزي النَفس عَمَّن تُحبهإِذا هِيَ لَم ترزق عَلى النَأي بِالصَبر