قصائد

أبا بشر تطاول بي العتاب

محمد بن حازم الباهليعباسيالوافرعتابالباء

  1. ١أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُوَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
  2. ٢وَلَم أَترُك مِنَ الأَعذارِ شَيئاًأُلامُ بِهِ وَإِن كَثُرَ الخِطابُ
  3. ٣سَأَلتَكَ حاجَةً فَطَوَيتَ كَشحاًعَلى رَغمٍ وَلِلدَهرِ اِنقِلابُ
  4. ٤وَسُمتَني الدَنِيَّةَ مُستَخِفّاًكَما خُزِمَت بِأَنفِها الصِعابُ
  5. ٥كَأَنَّكَ كُنتَ تَطلُبُني بِثَأرٍوَفي هَذا لَكَ العَجَبُ العِجابُ
  6. ٦فَإِن تَكُ حاجَتي غَلَبَت وَأَعيَتفَمَعذورٌ وَقَد وَجُبَ الثَوابُ
  7. ٧وَإِن يَكُ وَقتُها شَيبَ الغُرابِفَلا قُضِيَت وَلا شابَ الغُرابُ
  8. ٨رَجَوتُكَ حينَ قيلَ لِيَ اِبنُ كِسرىوَإِنَّكَ سِرُّ مُلكِهِمُ اللُبابُ
  9. ٩فَقَد عَجَّلتَ لي مِن ذاكَ وَعداًوَأَقرَبُ مِن تَناوُلِهِ السَحابُ
  10. ١٠وَكُلٌّ سَوفَ يُنشَرُ غَيرَ شَكٍّوَيَحمِلُهُ لِطَيَّتِهِ الكِتابُ