مضت سعدى فقلت لها أقيمي
العُشاريعثمانيالوافررومانسيةالميم
- ١مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيميفَكَم في البَين مِن قَلب كَليم
- ٢أَقيمي للنواح وَساعِديناعَلى حُزن بِأَحشانا مُقيم
- ٣أَما تَدرين يا سعدى بِبَدربَدا في ذروة المَجد الصَميم
- ٤فَغالته اللَيالي بَعدَ تموَإشراق مِن الوَجه الوَسيم
- ٥لحاها اللَه مِن نوب صعابمَشَت في غَير نَهج مُستَقيم
- ٦أَتَت شَططاً فَما تَرَكَت سُروراًوَقَد رَتَعَت بمرتعها الوَخيم
- ٧أَلَم تَعلم بِأَي حمى أَناخَتوَقَد فَتَكَت بِأَي فَتى عَظيم
- ٨هَوى النَجم الَّذي ما زالَ يَعلووَيطلع في ذُرى الفَضل القَديم
- ٩مَضى فَغَدَت جِهات القَلب سوداًكَأَن بِفوده نار الجَحيم
- ١٠مَحاسن في الثَرى غابَت فَأَضحتبطون الترب مِنها في نَعيم
- ١١وَأَفعال بِها تَسمو المَعاليجَرى فيها عَلى نَهج قَويم
- ١٢تورثها لآباء كِراموَطيب عَناصر وَزكاء خيم
- ١٣سَنَبكي صالِحاً بِفُؤاد حُزنوَدَمع مِن نَواظرنا سَجيم
- ١٤وَما يُجدي البُكاء عَلى فَقيدوَما يغني النواح عَلى عَديم
- ١٥وَلَكن حرقة في الصَدر تَجريعصارتها مِن القَلب السَقيم
- ١٦فَلا زالت سجال العَفو تهميعَلَيهِ مِن نَدى رَب كَريم
- ١٧أَلا من مبلغ عَنا أباهخَليلاً فَهوَ ذو قَلب سَليم
- ١٨تَصبر وَاحتسب لِلّه شبلاًأَناخَ بِمربع الرَب العَليم
- ١٩وَكُن بِالأَجر مُغتبطاً معافىوَإِن أَصبَحت في خَطبٍ جَسيم
- ٢٠حَباكَ اللَه في الدارين فَضلاًوَلُطفاً مِن لدن صَمَد حَليم
- ٢١لَهُ الغُفران في التاريخ زاديُبشره بِجَنات النَعيم