قصائد

مضت سعدى فقلت لها أقيمي

العُشاريعثمانيالوافررومانسيةالميم

  1. ١مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيميفَكَم في البَين مِن قَلب كَليم
  2. ٢أَقيمي للنواح وَساعِديناعَلى حُزن بِأَحشانا مُقيم
  3. ٣أَما تَدرين يا سعدى بِبَدربَدا في ذروة المَجد الصَميم
  4. ٤فَغالته اللَيالي بَعدَ تموَإشراق مِن الوَجه الوَسيم
  5. ٥لحاها اللَه مِن نوب صعابمَشَت في غَير نَهج مُستَقيم
  6. ٦أَتَت شَططاً فَما تَرَكَت سُروراًوَقَد رَتَعَت بمرتعها الوَخيم
  7. ٧أَلَم تَعلم بِأَي حمى أَناخَتوَقَد فَتَكَت بِأَي فَتى عَظيم
  8. ٨هَوى النَجم الَّذي ما زالَ يَعلووَيطلع في ذُرى الفَضل القَديم
  9. ٩مَضى فَغَدَت جِهات القَلب سوداًكَأَن بِفوده نار الجَحيم
  10. ١٠مَحاسن في الثَرى غابَت فَأَضحتبطون الترب مِنها في نَعيم
  11. ١١وَأَفعال بِها تَسمو المَعاليجَرى فيها عَلى نَهج قَويم
  12. ١٢تورثها لآباء كِراموَطيب عَناصر وَزكاء خيم
  13. ١٣سَنَبكي صالِحاً بِفُؤاد حُزنوَدَمع مِن نَواظرنا سَجيم
  14. ١٤وَما يُجدي البُكاء عَلى فَقيدوَما يغني النواح عَلى عَديم
  15. ١٥وَلَكن حرقة في الصَدر تَجريعصارتها مِن القَلب السَقيم
  16. ١٦فَلا زالت سجال العَفو تهميعَلَيهِ مِن نَدى رَب كَريم
  17. ١٧أَلا من مبلغ عَنا أباهخَليلاً فَهوَ ذو قَلب سَليم
  18. ١٨تَصبر وَاحتسب لِلّه شبلاًأَناخَ بِمربع الرَب العَليم
  19. ١٩وَكُن بِالأَجر مُغتبطاً معافىوَإِن أَصبَحت في خَطبٍ جَسيم
  20. ٢٠حَباكَ اللَه في الدارين فَضلاًوَلُطفاً مِن لدن صَمَد حَليم
  21. ٢١لَهُ الغُفران في التاريخ زاديُبشره بِجَنات النَعيم