لك الله من وال ولي مقرب
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
- ١لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِفَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَبَّبِ
- ٢حَلَلتَ مِنَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرىبِأَرفَعِ بَيتٍ في العَلاءِ مُطَنَّبِ
- ٣يُقَصِّرُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍوَيُغلَبُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ أَغلَبِ
- ٤فَيا طالِباً لِلجودِ مِن غَيرِ جَلدَكٍنَصَحتُكَ لا تَتعَب وَلا تَتَطَلَّبِ
- ٥جَوادٌ مَتى تَحلُل بِواديهِ تَلقَهُكَما قيلَ في آلِ الجَوادِ المُهَلَّبِ
- ٦أَحَقُّ بِما قالَ ابنُ قَيسٍ لِمالِكٍوَأَولى بِما قالَ ابنُ أَوسٍ لِمُصعَبِ
- ٧وَلَو شاهَدَ العِجلِيُّ جَدواهُ ما اِنتَمىلِعِكرِمَةَ الفَيّاضِ يَوماً وَحَوشَبِ
- ٨مُقيمٌ عَلى الخُلقِ الجَميلِ وَبَعضُهُمكَثيرُ اِستِحالاتٍ كَحَرباءِ تَنضُبِ
- ٩مَقالٌ تُفَدّيهِ أَوائِلُ وائِلٍوَتَعبُدُهُ حُسناً أَعارِبُ يَعرُبِ
- ١٠هُوَ الزَهَرُ الغَضُّ الَّذي في كِمامِهِأَوِ اللُؤلُؤُ الرَطبُ الَّذي لَم يُثَقَّبِ
- ١١خَليلَيَّ عوجا بي عَلى النَدبِ جَلدِكٍأَقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ
- ١٢فَتىً ماجِدٌ طابَت مَواهِبُ كَفِّهِفَلا تُذكِراني بَعدَها أُمَّ جُندَبِ