أحبب به قنصا إلى متقنص
ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملالصاد
- ١أحْبِبْ به قَنَصاً إلى مُتَقَنِّصِوفريصةً تُهدى إلى مُستفرِصِ
- ٢من أين هذا الخشْفُ جاذبَ أحبُليفَلأفحَصَنْ عنه وإن لم يُفْحَصِ
- ٣بل طيْفُ نازحةٍ تصرّمَ عهدُهَاإلاّ بقايا وُدِّها المستخلَص
- ٤تُدنيكَ من كِبدٍ عليك عليلَةٍوتَمُدُّ من جِيدٍ إليك مُنَصّص
- ٥شَعثاءُ تَسري في الكرَى بمحاجِرٍلم تكتحِلْ وغَدائِرٍ لم تُعْقَص
- ٦ثَقُلَتْ روادفُها وأُدمِجَ خَصُرهافأتَتْكَ بينَ مُفَعَّمٍ ومُخَمَّص
- ٧ما أنتَ من صلَتانَ يُهدي أيْنُقاًخوصاً بنجمٍ في الدُّجُنَّةِ أخوص
- ٨ويُميلُ قِمّتَهُ النُّعاسُ كأنّهُفي أُخرَياتِ اللّيل ذِفرَى أوقَص
- ٩والفجرُ من تلك المُلاءةِ ساحِبٌوالليلُ في مُنقَدِّ تلك الأقمُص
- ١٠قد باتَ يَمطُلُني سَناً حتى إذاعَجِلَ الصّباحُ به فلم يترَبَّص
- ١١ألقى مؤلَّفةَ النجوم قلائداًمن كلِّ إكليلٍ عليه مُفصَّص
- ١٢مَن يذعَرُ السِّرحانَ بعد ركائبيأو من يَصي ليل التّمام كما أصي
- ١٣ذَرْني ومَيدانَ الجيادِ فإنّمَاتُبْلى السوابقُ عندَ مَدِّ المِقبَص
- ١٤لُقّيتُ نَعْماءَ الخُطوب وبُؤسَهَاوسُبِكتُ سَبكَ الجوهرِ المتخلِّص
- ١٥فإذا سَعَيْتُ إلى العُلى لم أتّئِدْوإذا اشترَيْتُ الحمدَ لم أسترْخصِ
- ١٦شارفْتُ أعنانَ السّماءِ بِهمّتيووطِئتُ بَهْرامَ النجوم بأخمَصي
- ١٧مَن كان قَلبي نصلُهُ لم يَهتَبِلْأو كان يحيَى رِدأه لم ينكِص
- ١٨يا أيّها التالي كتابَ سَماحِهِهو ذلك القَصَصُ المُعَلىّ فاقصُص
- ١٩قُلْ في نَوالٍ للزّمانِ مُبَجَّلٍقل في كمالٍ للوَرى مُستَنقَص
- ٢٠رُدّي عليه يا غمامَةُ جُودَهأو أفْرِديهِ بالمحامِدِ واخصُصي
- ٢١مُتَهَلِّلٌ والعُرْفُ ما لم تجْلُهُبالبِشْرِ كالإبريزِ غيرَ مُخَلَّص
- ٢٢لا تدَّعي دعْوى أتَتْكِ تكذُّباًكتكذُّبي وتخرُّصاً كتخرّصي
- ٢٣خَطَبَتْ مآثِرَهُ المُلوكُ تعلّماًفنَبَتْ عن المعْنى البعيدِ الأعْوَص
- ٢٤يا مَشرَفيُّ اسْجُدْ له من بينهِمْيا باطلُ ازهقْ يا حقيقةُ حَصْحِصي
- ٢٥عشِيَتْ به مُقَلُ الكُماةِ فلو سرَىكُرْدوسَةٌ في ناظِرٍ لم يَشخَص
- ٢٦أمُخَتَّماً منهمْ بقائِمِ سيفِهِومُوَشَّحاً بنِجادِهِ المتقلِّص
- ٢٧نَيلَ الكواكبِ رُمْتَ لا نَيل العلىفزِدِ المكارِمَ بَسْطةً أو فانقُص
- ٢٨للّهِ دَرُّ فَوارِسٍ أزدِيّةٍأقْبَلْتَهَا غيرَ البِطانِ الحُيَّص
- ٢٩يَتَبَسَّمونَ إلى الوغى فشِفاهُهُمْهُدْلٌ إلى أقْرانِهِمْ لم تَقْلِص
- ٣٠ذَرْنَا من اللّيْثِ الذي زعموا فهلجرَّبتَهُ في معركٍ أو مَقْنَص
- ٣١ما هاجهُ أنْ كُنتَ لم تَنْحِتْ لهُظُفُراً وما خَطبُ الفريص المُفرَص
- ٣٢هجَرَتْ يدايَ النصْلَ إن لم أنبعِثْبمُبَحِّثٍ عن شأنه ومُفحِّص
- ٣٣نظمَتْ معاني المجدِ فيك نفُوسَهابأدَقَّ من مَعنى البديعِ وأعْوَص
- ٣٤لو كنتَ شمسَ غمامةٍ لم تنْتَقِبْأو كنتَ بَدْرَ دُجُنَّةٍ لم تَنقُص
- ٣٥إن كان جُرْماً مثلُ شكري فاغتفِرْأو كان ذنْباً ما أتَيْتُ فمَحِّص
- ٣٦تَفْديكَ لي يومَ الأسِنّةِ مُهْجَةٌلم تَظْمَ عندك في حشاً لم تَخمَص
- ٣٧أبَني عليٍّ لا كفَرْتُ أيادياًأغليْنَني في عصرِ لؤم مُرْخِصِ
- ٣٨جاورتُكم فجَبرتُمُ من أعظميووصلتُمُ من رِيشيَ المُتحصِّص
- ٣٩لا جادَ غيرَكمُ السحابُ فإنّكُمْكنتمْ لذيذَ العيشِ غيرَ مُنغّص
- ٤٠كم في سُرادقِ مُلكِكم من ماجدٍعَمَمٍ وفينا منْ وَليٍّ مُخلِص
- ٤١قد غَصَّ بالماءِ القَراحِ وكان لوْيُسقَى المُثمَّلُ عندكم لم يَغصَص
- ٤٢وإذا استكانَ منَ النّوَى وعذابِهافإلى لسانٍ في الثناء كمِفرَص
- ٤٣صُنْعٌ يؤلَّفُ من نظامِ كواكبٍطلعتْ لغيرِ كُثَيِّرٍ والأحوص
- ٤٤مُتبلِّجاتٌ قبل في أزدِيِّهَاما قيل في أسْدِيَةِ ابنِ الأبرص
- ٤٥هل ينَهيَنّي إنْ حرصْتُ عليْكُمُفأتَى على المقدار من لم يحرِص
- ٤٦من قال للشِّعرى العَبور كذا اعبُريكرهاً وقال لأختها الأخرى اغمصي