هيج الطرس كامنا ثم أورى
العُشاريعثمانيالخفيفرومانسيةالراء
- ١هيج الطرس كامِناً ثُم أَورىمِن سَنا الشَوق بَينَ جَنبي جَمرا
- ٢فَجرت أَدمُعي عَقيقاً لِقَوملَست أَنساهُم وَإِن مت صَبرا
- ٣كُلَّما مَرَّ ذكرهُم في ضَميريزدت مِن لَوعة الصَبابة حَرا
- ٤فَسَلوني عَما أَجن فُؤاديصاحب البَيت بِالَّذي فيهِ أَدرى
- ٥يا كتِاباً أَتى وَكُنت سَقيماًفَشَفاني مِن السقام وَأَبرا
- ٦ذَكرتني نُقوشه كف بَحركُلما مَد اصبَعاً صارَ نَهرا
- ٧ذا يَراع إذا دعته اللَياليكانَ أَمضى مِن الحسام وَأَجرى
- ٨وَفَخار إِذا وَزَنت علاهبِنُجوم السَماء يَزداد فَخرا
- ٩وَعُلوم إِذا دَجا الشَك يَوماًكانَ صُبحاً لِلمعضلات وَفَجرا
- ١٠وَنِظام بِهِ إِذا خاضَ فكريمِن مَعاني بِديعه خُضت بَحرا
- ١١وَمَتى ما بَدا رَأَينا عُقوداًوَالتَقَطنا مِن الصحيفة درا
- ١٢تَتَباهى بِهِ الوُرود وَيَرويطيبه عَن كَتايب الشيح نَشرا
- ١٣فَإِذا ما تَلوته كَان شَهداوَإِذا ما شَممته كانَ عطرا
- ١٤بِسُطور عَلى اللجين أَضاءَتفَحَكَت عسجداً مُذاباً وَتبرا
- ١٥كُل لَفظ يَخاله السَمع قرطاًفيهِ مَعنى يَظنه العَقل سِحرا
- ١٦يا كَليم الفُؤاد رد عَين نَظمكُلما ذُقت كَأسَها صرت خضرا
- ١٧فَإِذا ما بَدَت سَفينة صَبرقُم لَها وَاكسر السَفينة كَسرا
- ١٨وَبِسَيف الغَرام فَاقتل غُلاماًلا يَرى في هَوى المُحبين عُذرا
- ١٩وَأقم لِلصبا جِدار غَرامكُلَّما رُمت نَقصه طالَ قَدرا
- ٢٠يا فَريد البَيان يا عَين فَضلمِن مَعانيه ماؤُها صار خَمرا
- ٢١يا كَريم النجار يا فرع دوحهُوَ بِالفَضل وَالكَمالات أَحرى
- ٢٢عُمري فَمن يُضاهيه أَصلاًعَدوي وَمَن يُباريه تَجرا
- ٢٣طَود حلم بِهِ رَسا كُل فلكفَتملى بِجوده وَاِستَقرا
- ٢٤وَسماء مِن العُلوم أَضاءَتشَمسها فَاِنثَنَت نُجوماً وَبَدرا
- ٢٥أَنتَ طَوَّقتَني مِن الدُر عقداًفاقَ في نَظمه القَلائد طرا
- ٢٦منن لَم أطق بِهن قِياماًلا وَلا العُمر يا أَخا العلم شُكرا
- ٢٧فَجَزاك لِلإله خَير جَزاءوَحَباك الإِله عزاً وَنَصرا
- ٢٨ما رَأَينا صَحائف الشَوق تُبديمِن قَوافي المَديح شَفعاً وَوترا
- ٢٩ثُمَّ لا زَالَت المَعارف كنزاًوَلِمَن أَم دارك الرحب ذُخرا