مليك نماه الصيد والسادة النجب
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالباء
- ١مَليك نَماه الصَيد وَالسادة النجبوَنير فَضل دونه السَبعة الشُهب
- ٢وَصارم حَزم يُغلق الصُم رَأيهعَلى أَنَّهُ عَن خطة الفَضل لا ينبو
- ٣تَغَذى لبان العلم طفلاً وَيافِعافراق لَنا مِن فَضل مَشربه الشرب
- ٤نَشا بَين سوس كَالنُجوم طَوالِعاًوَلَكنهُ في أَوج طالعهم قُطب
- ٥باحمد طال المدح وَالحمد وَالثَناوَفاق العلى وَالمَجد وَالمرتع الخَصب
- ٦وَكَيف يَفوت المَجد مَن كانَ همهطلاب العلى وَالفَضل من أَجله عَذب
- ٧وَما كُل مَن رام العُلى حَل مَتنهافَمسلكها وَعر وَمركبها صَعب
- ٨وَهَيهات أَن يَعلو ذراها سوى فَتىبِنَيل لَهُ في كُل مَكرُمة حزب
- ٩يُناطح أَفلاك السَماء بِهامهوَتَعلو بِهِ الأَقطار وَالمَنزل الرَحب
- ١٠ضَحوك إِذا ما قطب الدَهر وَجههوَغَيث إِذا ما حَل في أَرضه الجدب
- ١١غَمامة جود يَقذف التبر طلهافَمشرعها عَذب وَمربعها خَصب
- ١٢علا مِن جياد المَجد خَيلاً شَوازفاًأَياطلها قب وَأعناقها غلب
- ١٣زَكي يُزيل الشَك نير عَقلهإِذا ما دجى أَمر وَكانَ لَهُ صخب
- ١٤إِناءة عرفان وَهمة باسلوَصمت وَقور لا يزلزله الخَطب
- ١٥وَنار ذَكاء يخرق الصم ضوؤهاوَنور اِهتداء ضمه ذَلِك القَلب
- ١٦نَجيب يحير العَقل في وَصفه كماتَضاءل عَن إِدراكه الصُحف وَالكتب
- ١٧وَإِني لمثلي أَن يَقوم بِمدحهوَقَلبي وَهى في كُل آن لَهُ قَلب
- ١٨يذكرُني الزَوراء في كُل ساعةوَدَمعي لَهُ في كُل ناحية صَب
- ١٩لَئن كان مَدحي في علاكم مُقَصراًفَقَلبي إِلَيكُم يا كِرام الوَرى يَصبو
- ٢٠وَأَنتم ضيا عَيني وَنور بَصيرتيوَغيثي إِذا ما حَل في ساحَتي الجدب
- ٢١وَقَد أَثنَت الدُنيا عَلَيكُم وَأَهلهاوَدانَت لَكُم كُل الأَعاجم وَالعرب
- ٢٢أَقاليمها سَبع فَإِن جاءَ ثامنبِذمك فاعلم أَن ثامنهم كَلب
- ٢٣سَقاكَ الحَيا يا مَعدن الجود وَالحَياوَدام لَكَ الأَفضال وَالعز وَالقُرب
- ٢٤مُعافى مِن الأَكدار عادَ عَن الأَذىمَصوناً عَن الأَغيار ما عبد الرَب