سواك الذي ودي لديه مضيع
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
- ١سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌوَغَيرُكَ مَن سَعيِي إِلَيهِ مُخَيَّبُ
- ٢وَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا مَحَبَّةًوَإِنِّيَ في أَهلِ الفَضيلَةِ أَرغَبُ
- ٣أَبُثُّ لَكَ الشُكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُوَأُطري بِما أُثني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
- ٤فَما لِيَ أَلقى دونَ بابِكَ جَفوَةًلِغَيرِكَ تُعزى لا إِلَيكَ وَتُنسَبُ
- ٥أُرِدُّ بِرَدِّ البابِ إِن جِئتُ زائِراًفَيا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
- ٦وَلَستُ بِأَوقاتِ الزِيارَةِ جاهِلاًوَلا أَنا مِمَّن قُربُهُ يُتَجَنَّبُ
- ٧وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُبِما كانَ مِن أَخلاقِهِم يَتَهَذَّبُ
- ٨فَهَلّا سَرَت مِنكَ اللَطافَةُ فيهِمُوَأَعتَدتَهُم آدابَها فَتَأَدَّبوا
- ٩وَتَصعُبُ عِندي حالَةٌ ما أَلِفتُهاعَلى أَنَّ بُعدي عَن جَنابِكَ أَصعَبُ
- ١٠وَأُمسِكُ نَفسي عَن لِقائِكَ كارِهاًأُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
- ١١وَأَغضَبُ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُلِأَجلِكَ لا أَنّي لِنَفسِيَ أَغضَبُ
- ١٢وَآنَفُ إِمّا عِزَّةً مِنكَ نِلتُهاوَإِمّا لِإِذلالٍ بِهِ أَتَعَتَّبُ
- ١٣وَإِذ كُنتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةًفَحَسبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ