قصائد

المجد بحر أنتم وراده

العُشاريعثمانيالكاملمدحالدال

  1. ١المَجد بَحر أَنتُم ورادهوَالفضل غصن أَنتُم أَوراده
  2. ٢وَالسَعد دوح أُنتُم أَغصانهوَالفَخر جد أَنتُم أَولاده
  3. ٣والرشد أوج أنتم أقطابهوالحلم قطب أنتم أوتاده
  4. ٤وَالعَقل نور أَنتُم مشكاتهوَالحَزم بر أنتُم أَطواده
  5. ٥وَالعلم حَرف أُنتُم حَركاتهوَسُطوره وَطروسه وَمداده
  6. ٦يا آل أَحمد أنتُم نور الوَرىوَمَنار دائرة العُلى وَعِماده
  7. ٧ما صَح مِن خَبر السَماء وَوَحيهإِلا وَأَنتُم في الوَرى أَسناده
  8. ٨لَو يَعقل الدَهر الخؤون لَضمكميا آل فاطمة البتول فؤاده
  9. ٩أَو كانَ يُبصر من رآه بِطرفهلَحنا عَلَيكُم جفنه وَسَواده
  10. ١٠لَكنهُ عميت جُفون عُيونهعَن نور سُؤددكُم وَضَل رَشاده
  11. ١١إِن عد حزب أَنتُم عُلَماؤهأَو كانَ قرن أَنتُم أَسياده
  12. ١٢أَو هاجَ حَرب أَنتُم نيرانهوَسُيوفه وَرِماحه وَصعاده
  13. ١٣يا آل فَخر يا سلاله حَيدرأَنتُم ضَمير مَديحنا وَمُراده
  14. ١٤طلتم عَلى أَهل الزَمان لأَنكُمأَعلامه وَجَماله وَسَداده
  15. ١٥وَسَبَقتُم مَن رامَ سَبق جَوادكُمعَمهاً فَقصر عَن مَداه جَواده
  16. ١٦أَفهل يرام مَقام والد أَسعدعلم الهُدى وَمَناره وَزِناده
  17. ١٧بَحر إِذا زَفرت طَوافح كَفهأَغنى العفاة خَليجه وَثماده
  18. ١٨حبر يُريك فَرائِداً سَمَحت بِهاخَطراته وَسَخا بِهن فُؤاده
  19. ١٩كانَت محجبة بِصَدر واسعفَأَبانهن يَراعه وَمداده
  20. ٢٠وَتَوقدَت مِنهُ مَصابيح الهُدىوَبِها انجَلَت ظَلماؤه وَسَواده
  21. ٢١وَتَفَجرَت مِن كَفه صم النَدىوَبِها ارتَوَت غب الصدا وراده
  22. ٢٢وَرث السِيادة عَن أَبيه وَجدهوَتَورثتها عَنهُما أَولاده
  23. ٢٣فَبَدَت مَطالع سَعدهم مِن فَخرهمفَلِذاك قَد حسنت بِهم أَعياده
  24. ٢٤غر الوجوه كَريمة أَحسابهمفرع الرِضا أَجدادهم أَجداده
  25. ٢٥نور تَشَعب مِن زُجاجة أَحمَدحَتّى أَنارَت مِنهُم بغداده
  26. ٢٦عُذراً إِلَيكُم سادة مِن مدحةمِن الفكم جاءَت بِها آحاده
  27. ٢٧قصرت وَعَن أَفضالكُم قَد قصرتوَالبال قَد أَقوى وَكُل جَواده
  28. ٢٨فَتهن عَبد اللَه بِالعيد الَّذيلِجَلال نَصرك قَد أَتَت أَجناده
  29. ٢٩فَأَقم مَقام العز تَحتَ بنودهفَلَقَد وَفى لَكَ بِالهَنا ميعاده
  30. ٣٠وَاغنم أُجوراً للصيام فَطالَمابزلال جودك قَد زَهَت أَوراده
  31. ٣١وَأَقم مَناجلك الحداد بِزَرعهقَد حانَ يا ابن الأَكرَمين حَصاده
  32. ٣٢وَابشر بِطول سَلامة وَكَرامةفي سُؤدد لا تَنقَضي آباده