أضوء بان أم طلع النهار
العُشاريعثمانيالوافررومانسيةالراء
- ١أَضوء بان أم طَلعَ النَهاروَبَدر لاحَ فَانكَشَف الغُبار
- ٢وَبَرق مِن جِهات الغَرب أَضحىمُضيئاً أَم كثيب فيهِ نار
- ٣نعم طلعت شُموس الفَضل صُبحاًفَضاءَت مِن أَشعتها الدِّيار
- ٤وَأَنوار تَبَدَّت مِن وجوهوَأَنواء بِها الركبان ساروا
- ٥نأوا عَنا فَفي الأَحشاء جمروَفي الأَجفان أَنهار غزار
- ٦وَكُنا عِندهُم ندعى كِباراًفَنَحنُ لِطول غَيبتهم صغار
- ٧عَلانا بَعدهم نصب وَذلوانعطاف وَازورار
- ٨أَنَنسى ودهم وَلَهُم عَلَيناأَياد لا تقاومها البِحار
- ٩وَلَم أَنس الرَكائب حينَ سارَتوَقَد ضعفت لِوَطأتِها القفار
- ١٠وَقَد ضربَت عَلى سَلمان بَيتاًدَعائمه السَماحة وَالفَخار
- ١١عباب لا تكدره العَطاياعَزيز لا يُضام لَدَيهِ جار
- ١٢غزير الفضل فياض جوادوَيسر حينَ يفتقد اليسار
- ١٣طويل المجد والأفضال لكنأيادي من يناويه قصار
- ١٤نَماه من بَني قَحطان شوسمَصاليت لَهُم نور وَنار
- ١٥فَسَل عَنهُ الحِجاز وَقاطِنيهافَكَم فيهم عَطاياه تدار
- ١٦فَلَولا راحتاه وَلا أُباليلَقَد بارت نَجائبهم وَباروا
- ١٧فَما زالَت قَلائصه خفافاًتَخب وَفي القفار لَها غبار
- ١٨إِلى أَن شاهَدوا قَبراً مُنيراًتحف بِهِ المَهابة وَالوَقار
- ١٩تَدور هُنالك الأَملاك سراًلأَن الهاشمي هُوَ المدار
- ٢٠ضَريح فاقَ كُرسياً وَعَرشاًبِمَن فاقَت بِبعثته نِزار
- ٢١فَقامَ بِقُربه سَلمان جَهراًوَنَظم دُموعه فيهِ نثار
- ٢٢وَسَلم وَاستَكان وَبَث شَوقاًوَوَجداً لا يخففه اِصطِبار
- ٢٣وَجاءَ إِلى رَفيق الغار مثنعَلَيه فَيا لَهُ خل وَغار
- ٢٤وَسارَ إِلى أَبي حَفص وَحَياضَريحاً لَم يَزَل فينا يُزار
- ٢٥وَلَما أَن قَضى وَطراً وَلاحَتعَلَيهِ سَكينة فيها انكِسار
- ٢٦أَتى البَيت الحَرام وَما توانتبِهِ الأَقدار إِذ شَط المزار
- ٢٧وَأَحرَم ثُم طافَ طَواف ركنوَباتَ مُلَبياً وَلَهُ شِعار
- ٢٨أَتَم مَناسك النسكين حَتّىرَمى الجَمرات وَاِنطَفَت الجمار
- ٢٩وَعَم نَواله حرماً وَحلاًلَقَد حَيرتهم فَلِذاك حاروا
- ٣٠فَيا أَهلاً بِسيدنا وَسَهلاًوَمَن طابَت بِمقدمه الديار
- ٣١جَزاكَ اللَهُ في الدارين خَيراًلأَنك بَعدَ والدك الخَيار
- ٣٢فَإِنَك حصننا مِن كُل عادوَأَنتَ لكسرنا أَبَداً جبار
- ٣٣فَلطف الهنا يَغشاك حَتّىتَدوم لَكَ المَسَرة وَالفَخار