قصائد

أضوء بان أم طلع النهار

العُشاريعثمانيالوافررومانسيةالراء

  1. ١أَضوء بان أم طَلعَ النَهاروَبَدر لاحَ فَانكَشَف الغُبار
  2. ٢وَبَرق مِن جِهات الغَرب أَضحىمُضيئاً أَم كثيب فيهِ نار
  3. ٣نعم طلعت شُموس الفَضل صُبحاًفَضاءَت مِن أَشعتها الدِّيار
  4. ٤وَأَنوار تَبَدَّت مِن وجوهوَأَنواء بِها الركبان ساروا
  5. ٥نأوا عَنا فَفي الأَحشاء جمروَفي الأَجفان أَنهار غزار
  6. ٦وَكُنا عِندهُم ندعى كِباراًفَنَحنُ لِطول غَيبتهم صغار
  7. ٧عَلانا بَعدهم نصب وَذلوانعطاف وَازورار
  8. ٨أَنَنسى ودهم وَلَهُم عَلَيناأَياد لا تقاومها البِحار
  9. ٩وَلَم أَنس الرَكائب حينَ سارَتوَقَد ضعفت لِوَطأتِها القفار
  10. ١٠وَقَد ضربَت عَلى سَلمان بَيتاًدَعائمه السَماحة وَالفَخار
  11. ١١عباب لا تكدره العَطاياعَزيز لا يُضام لَدَيهِ جار
  12. ١٢غزير الفضل فياض جوادوَيسر حينَ يفتقد اليسار
  13. ١٣طويل المجد والأفضال لكنأيادي من يناويه قصار
  14. ١٤نَماه من بَني قَحطان شوسمَصاليت لَهُم نور وَنار
  15. ١٥فَسَل عَنهُ الحِجاز وَقاطِنيهافَكَم فيهم عَطاياه تدار
  16. ١٦فَلَولا راحتاه وَلا أُباليلَقَد بارت نَجائبهم وَباروا
  17. ١٧فَما زالَت قَلائصه خفافاًتَخب وَفي القفار لَها غبار
  18. ١٨إِلى أَن شاهَدوا قَبراً مُنيراًتحف بِهِ المَهابة وَالوَقار
  19. ١٩تَدور هُنالك الأَملاك سراًلأَن الهاشمي هُوَ المدار
  20. ٢٠ضَريح فاقَ كُرسياً وَعَرشاًبِمَن فاقَت بِبعثته نِزار
  21. ٢١فَقامَ بِقُربه سَلمان جَهراًوَنَظم دُموعه فيهِ نثار
  22. ٢٢وَسَلم وَاستَكان وَبَث شَوقاًوَوَجداً لا يخففه اِصطِبار
  23. ٢٣وَجاءَ إِلى رَفيق الغار مثنعَلَيه فَيا لَهُ خل وَغار
  24. ٢٤وَسارَ إِلى أَبي حَفص وَحَياضَريحاً لَم يَزَل فينا يُزار
  25. ٢٥وَلَما أَن قَضى وَطراً وَلاحَتعَلَيهِ سَكينة فيها انكِسار
  26. ٢٦أَتى البَيت الحَرام وَما توانتبِهِ الأَقدار إِذ شَط المزار
  27. ٢٧وَأَحرَم ثُم طافَ طَواف ركنوَباتَ مُلَبياً وَلَهُ شِعار
  28. ٢٨أَتَم مَناسك النسكين حَتّىرَمى الجَمرات وَاِنطَفَت الجمار
  29. ٢٩وَعَم نَواله حرماً وَحلاًلَقَد حَيرتهم فَلِذاك حاروا
  30. ٣٠فَيا أَهلاً بِسيدنا وَسَهلاًوَمَن طابَت بِمقدمه الديار
  31. ٣١جَزاكَ اللَهُ في الدارين خَيراًلأَنك بَعدَ والدك الخَيار
  32. ٣٢فَإِنَك حصننا مِن كُل عادوَأَنتَ لكسرنا أَبَداً جبار
  33. ٣٣فَلطف الهنا يَغشاك حَتّىتَدوم لَكَ المَسَرة وَالفَخار