قصائد

لقد كنت زيرا للغواني أزورها

الباخرزيمملوكيالطويلالياء

  1. ١لقد كنتُ زيراً للغَواني أزورُهافتُضربُ أوتارٌ ويقرُبُ نايُ
  2. ٢فأصبحت زيراً ناحلاً بعد نأيهاستطلب أوتار ويقرب ناي