ألا يا نسيم الصبح كرر رسالة
العُشاريعثمانيالطويلهجاءالميم
- ١أَلا يا نَسيم الصُبح كَرر رِسالةلِسعدى وَبَلغ يا نَسيم سَلامها
- ٢تَجدها وَقَد أَضنى الرقاد جُفونهاوَأغمد في تلكَ العُيون حسامها
- ٣وَإِن جئتها فاعبث بعقرب صدغهاوَقَبل لَنا قَبل السلام لِثامها
- ٤وَمر عَلى تلكَ الثَنايا فَإِن ليثَلاثينَ يَوماً ما شَربت مدامها
- ٥وَشم لَنا وَرد الخُدود فَطالَماشَمَمت بِأَنفي رندها وَبشامها
- ٦وَقُل إنَّني خَلفت خَلفي متيماًبِأَحشائه الأَشواق توري ضرامها
- ٧يَقول وَقَد أَرخى الظَلام ستورهوَشَد بِأَوتاد النُجوم خطامها
- ٨تَنامين وَالأَجفان مني قَريحةتَصب عَلى سَفح الخُدود سجامها
- ٩وَلي مُهجة حر البعاد أَثابَهاوَضاعف شَوقي ضعفها وَسقامها
- ١٠ذكرتك يا سعدى وَلِلقَلب لَوعةإِذا رُمت أخفيها أَثارَت غَرامَها
- ١١وَعبرة مُشتاق أَضر بِهِ النَوىفَهَل سَلسَبيل الثَغر يَطفي أوامها
- ١٢أَما وَالَّذي قَد قَدر البُعد بَينناوَباعد عَني ربعها وَخيامها
- ١٣لَفي طَي أَحشائي رَسيس محبةبَرت يا لقَومي لحمها وَعِظامها
- ١٤مَتى نَلتَقي لَيلاً وَتبرا جراحناوَنفتح عَن تلكَ الحُدود كمامها
- ١٥وَأشرب مِن ذاكَ الرضاب وَأشتَفيبِضَمة عطفيها وَأثني قوامها
- ١٦وَأَرنو إِلى ذاكَ المُحيا وَحسنهوَأسمع في ضمن العِتاب كَلامَها
- ١٧رَعى اللَه روحي كَيف راحَت حَياتهاوَقَد شَرِبَت قَبل الحمام حمامها