قصائد

يا محيي العدل ويا منشره

ابن منير الطرابلسيمملوكيالرجزمدحالدال

  1. ١يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُمِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْ
  2. ٢وَركن الإِسلامِ الَّذي وَطَّدَهطال وأرسى العزّ فيه ووطَّدْ
  3. ٣وَشارِع المَعروفِ إِذ لا سَفهيجنحُ لِلقَولِ ولا تَسمَحُ يَد
  4. ٤محوْتَ ما أَثبتَهُ الجَور مَضىعَلَيهِ إِخلادُ اللَيالي فخلَّد
  5. ٥مِن كُلِّ مَكّاسٍ يظلّ قاعِداًلِما يسوءُ المسلمين بالرَّصَدْ
  6. ٦كَانَت لِأَرجاسِ اليهودِ دَولَةأَزالَها مِنكَ الهَصُور ذو اللّبدْ
  7. ٧المَلكُ العادِلُ لَفظٌ طابَقَ المَعنى وَفي الوَصفِ مَعاد مُستَرَدْ
  8. ٨خَيرُ النُّعُوت ما جَرَى الوصفُ علىصفحته جَرْيَ النَّسيم في الوَمَدْ
  9. ٩عَدْلٌ جَنيتُ اليَومَ حُلْوَ رَيْعِهِوَسَوفَ يُجنَى لَكَ أَحلى مِنهُ غَدْ
  10. ١٠لا زالَ للإِسلامِ مِنك عِدَّةٌتُقيمُ مِنهُ كلَّ زَيغٍ وَأَوَدْ
  11. ١١الناسُ أَنتَ وَالملوكُ شرطٌتُعَدُّ لَيْثاً ويُعَدُّون نَقَدْ
  12. ١٢مِثلكَ لا يَسخو بِهِ زَمانُهُومثل ما أُوتيتَ لم يؤتَ أَحَدْ
  13. ١٣أَيا نورَ دينٍ خَبا نورُهُوَمُذ شَاعَ عَدْلُكَ فيهِ اِتَّقَدْ
  14. ١٤رَآكَ الصَليبُ صليبَ القَناةِ أَمينَ العثارِ مَتينَ العَمَدْ
  15. ١٥تَهمُّ فَتَسْلُبه ما اِقْتَنَىوَتَدأَى فتثكلُهُ ما اِحتَشدْ
  16. ١٦زبَنْتَهُمُ أمس عَن صَرْخَدٍففضُّوا كأنّ نعاماً شَرَدْ
  17. ١٧وَيَومَ العُرَيْمة أقبَلْتهمعُراماً تَثعلبَ مِنهُ الأَسَدْ
  18. ١٨حَبَيْتَ مَليكهم في الصِّفادوعَفْوُكَ عنه أعمّ الصَّفدْ
  19. ١٩وقبلُ أَزَرْتَهُمُ في الرُّهامَوازِقَ مزَّقْنَ جُرْدَ الجُرَدْ
  20. ٢٠بقيتَ تُرَقِّعُ خَرْقَ الزّمانِ قِياماً لأَبنائِهِ إنْ قَعَدْ
  21. ٢١تُثَقِّفُ مِن زَيفِهِ ما اِلْتَوَىوتُصْلِحُ من طَبْعِهِ ما فَسَدْ