بكيت دما لما سرى بارق الحمى
العُشاريعثمانيالطويلحزنالميم
- ١بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمىفَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما
- ٢وَذَكرني عَيشاً تَقضى برامةوَعَصراً بِذات الرقمتين تقدما
- ٣وَلَم أَنسَها لَكِنَّني زدت لَوعةوَشَوقاً إِلى الشَعب اليَماني فيهما
- ٤مَغان رِياض العَيش فيها نَضيرةوَغُصن شَبابي كانَ فيها مقوما
- ٥كَسَتها غَوادي المُزن ثَوباً مُطَرزاًفَأَضحى أَديم الأَرض مِنها منمنما
- ٦إِذا ما بَكى جفن الغَمام بِأَرضِهازَها رَوضها مِن دَمعِه وَتَبَسما
- ٧وَلَم تَزَل الوَرقاء وَاللَيل فاحمتردد أَشجاناً وَصَوتاً مرخما
- ٨تُشير إِلى الأُخرى وَلَم تَدرِ أَنَّنيأَشَدُّ ولوعاً بِالصَبابة منهما
- ٩حَمامة سلع اقصري إِنَّني فتىإِذا رنمت وَرقاء نَجد تَرنَّما
- ١٠تَبيتين في سَفح الغوير وَإِنَّنيأَبيت بِأَكناف العِراق متيما
- ١١إِذا نحت وَالأَجفان مِنكَ قَريرةفَما حالَ جفن قَد غَدا دَمعه دَما
- ١٢ألا مبلغاً عَني الحِجاز وَأَهلهأهيل الحمى عَني سَلاماً مُسلما
- ١٣وَشَوقاً بقَلبي كُلَّما هبت الصباتسعر مِنها حَره فَتَضَرما
- ١٤أَحن حَنين الإلف فارق إِلفهإِذا حَكمت أَيدي النَوائب فيهما
- ١٥وَأَصبو إِلى عرب بظمياء خَيمواوَحُبهم ما بَينَ جَنبي خَيما
- ١٦وَما الدار قَصدي لَيسَ قَصدي سِوى فتىعَلَيهِ إِلَه العَرش صَلى وَسَلما
- ١٧هُوَ السَيد الفَرد الأَخير الَّذي حَوىبِأَول يَوم فَضل من قَد تَقَدما
- ١٨وَبَدر أَضاءَ الكَون مِن نور وَجهِهوَقَد كانَ بِالأَوثان وَالشرك مُظلِما
- ١٩وَشَمس هدى قَد عاين الكُفر عَينهاوَلَكنهُ لَما رأى نورَها عَمى
- ٢٠وَطالع حَتّى مزق الحيف نَجمهفَأَضحى حساماً للشَريعة مخذما
- ٢١كَريم مَتى صافحته نلت نائِلاًوَفَضلاً عَميماً جلَ أَن يَتَقَوما
- ٢٢إِمام النَبيين الكِرام وَسَيدإِلى الحَق في فَصل القَضاء تَقَدما
- ٢٣وَإِن غَدَت القَوم الكِرام فَإِنَّهُيَكون أَجَل العالَمين وَأَكرَما
- ٢٤هُوَ القَمَر الأَعلى الَّذي ضَم صحبهوَفَرقَهُم في سائر الكَون أَنجُما
- ٢٥وَكَم راوَدَتهُ الشم عَن نَفسه فَمارَأَت قَلبه إِلا غَنياً مُكرما
- ٢٦وَرب حَصى جَيش مِن الشرك أقصدتفَفاقَت عَصا موسى وَعَزم ابن مريَما
- ٢٧وَكَم نار حَرب خاضَها صارَ حَرهاكَما نار إِبراهيم أهَدى وَأَسلَما
- ٢٨وَأَحيا قُلوب العارِفين بِهَديهوَرَوى بِهِ بَعدَ الحَرارة وَالظَما
- ٢٩عَلَيهِ صَلاة اللَه ثُم سَلامهمَدى الدَهر ما حادَ حدا وَتَرَنَّما
- ٣٠صَلاة يَعم الآل وَالصَحب نَشرهاوَكُل العِباد الصالِحين تكرما