قصائد

بكيت دما لما سرى بارق الحمى

العُشاريعثمانيالطويلحزنالميم

  1. ١بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمىفَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما
  2. ٢وَذَكرني عَيشاً تَقضى برامةوَعَصراً بِذات الرقمتين تقدما
  3. ٣وَلَم أَنسَها لَكِنَّني زدت لَوعةوَشَوقاً إِلى الشَعب اليَماني فيهما
  4. ٤مَغان رِياض العَيش فيها نَضيرةوَغُصن شَبابي كانَ فيها مقوما
  5. ٥كَسَتها غَوادي المُزن ثَوباً مُطَرزاًفَأَضحى أَديم الأَرض مِنها منمنما
  6. ٦إِذا ما بَكى جفن الغَمام بِأَرضِهازَها رَوضها مِن دَمعِه وَتَبَسما
  7. ٧وَلَم تَزَل الوَرقاء وَاللَيل فاحمتردد أَشجاناً وَصَوتاً مرخما
  8. ٨تُشير إِلى الأُخرى وَلَم تَدرِ أَنَّنيأَشَدُّ ولوعاً بِالصَبابة منهما
  9. ٩حَمامة سلع اقصري إِنَّني فتىإِذا رنمت وَرقاء نَجد تَرنَّما
  10. ١٠تَبيتين في سَفح الغوير وَإِنَّنيأَبيت بِأَكناف العِراق متيما
  11. ١١إِذا نحت وَالأَجفان مِنكَ قَريرةفَما حالَ جفن قَد غَدا دَمعه دَما
  12. ١٢ألا مبلغاً عَني الحِجاز وَأَهلهأهيل الحمى عَني سَلاماً مُسلما
  13. ١٣وَشَوقاً بقَلبي كُلَّما هبت الصباتسعر مِنها حَره فَتَضَرما
  14. ١٤أَحن حَنين الإلف فارق إِلفهإِذا حَكمت أَيدي النَوائب فيهما
  15. ١٥وَأَصبو إِلى عرب بظمياء خَيمواوَحُبهم ما بَينَ جَنبي خَيما
  16. ١٦وَما الدار قَصدي لَيسَ قَصدي سِوى فتىعَلَيهِ إِلَه العَرش صَلى وَسَلما
  17. ١٧هُوَ السَيد الفَرد الأَخير الَّذي حَوىبِأَول يَوم فَضل من قَد تَقَدما
  18. ١٨وَبَدر أَضاءَ الكَون مِن نور وَجهِهوَقَد كانَ بِالأَوثان وَالشرك مُظلِما
  19. ١٩وَشَمس هدى قَد عاين الكُفر عَينهاوَلَكنهُ لَما رأى نورَها عَمى
  20. ٢٠وَطالع حَتّى مزق الحيف نَجمهفَأَضحى حساماً للشَريعة مخذما
  21. ٢١كَريم مَتى صافحته نلت نائِلاًوَفَضلاً عَميماً جلَ أَن يَتَقَوما
  22. ٢٢إِمام النَبيين الكِرام وَسَيدإِلى الحَق في فَصل القَضاء تَقَدما
  23. ٢٣وَإِن غَدَت القَوم الكِرام فَإِنَّهُيَكون أَجَل العالَمين وَأَكرَما
  24. ٢٤هُوَ القَمَر الأَعلى الَّذي ضَم صحبهوَفَرقَهُم في سائر الكَون أَنجُما
  25. ٢٥وَكَم راوَدَتهُ الشم عَن نَفسه فَمارَأَت قَلبه إِلا غَنياً مُكرما
  26. ٢٦وَرب حَصى جَيش مِن الشرك أقصدتفَفاقَت عَصا موسى وَعَزم ابن مريَما
  27. ٢٧وَكَم نار حَرب خاضَها صارَ حَرهاكَما نار إِبراهيم أهَدى وَأَسلَما
  28. ٢٨وَأَحيا قُلوب العارِفين بِهَديهوَرَوى بِهِ بَعدَ الحَرارة وَالظَما
  29. ٢٩عَلَيهِ صَلاة اللَه ثُم سَلامهمَدى الدَهر ما حادَ حدا وَتَرَنَّما
  30. ٣٠صَلاة يَعم الآل وَالصَحب نَشرهاوَكُل العِباد الصالِحين تكرما