أيا بدر أفلاك الكمال ومن رقا
العُشاريعثمانيالطويلمدحالياء
- ١أَيا بدر أَفلاك الكَمال وَمَن رَقاسَماء جَلال في البَرية سامي
- ٢وَيا مَن عَلا في رُتبة الفَضل وَالعُلىأَجل مَقام فاقَ كُل مَقام
- ٣وَيا نير الفَضل الَّذي ضاءَ نورهفَصارَ لَنا ناراً وَبَرد سَلام
- ٤بَدا وَظَلام الجَهل أَرخى ستورهفَجلى عَن الطُلاب كُل ظَلام
- ٥وَيا أَيُّها البَحر الخضم الَّذي غَدانَداه عَلى كُل الخَليقة هامي
- ٦لأَنت عباب يَنثر الدر نَظمهعَلى كُل أَرباب الفَصاحة طامي
- ٧لَقَد حارَ مني القَلب في نَظمك الَّذيبِهِ طالَ قَدري وَاستَطالَ مقامي
- ٨نِظام تَحققنا بِأَن عُقودهتَفوق بِحُسن السبك كُل نِظام
- ٩هُوَ السحر إِلا أَنَّهُ إن تلوتهتَلقف أَعدائي وَصارَ حسامي
- ١٠وَما هُوَ كَالبَحر الحَلال لأَنَّهُوَإِن خلب الأَلباب غَير حَرام
- ١١أنزه طَرفي في قَصيدتك الَّتيبِها نشرت بَعدَ المَمات عِظامي
- ١٢هِي الغادة البكر الَّتي حينَ أَسفرَتبِها نلت أَقصى غايَتي وَمرامي
- ١٣أهيم إِذا أَنشَدتها فَكَأَنَّنيجَريح غوان أَو طَريح غَرام
- ١٤فَدَع عَنكَ لَومي إِن سكرت فَإِنَّنيشَربت بِحان الأنس كَأس مُدام
- ١٥وأهتز شَوقاً حينَ تُتلى وَلَم أمللِسعدى وَإن مالَت بِلين قوام
- ١٦وَهَيهات أَن أصغي إِذا ما سَمعتهالِنَغمة شاد أَو لسجع حمام
- ١٧فَتلكَ رِياض ناضِرات قَد اِنتَشَتبِأَرض عُلوم لا بِأَرض خزام
- ١٨وَتلكَ ورود قَد سَقَتها يَد الولابِوابل فَضل لا بِصوب غمام
- ١٩فَيا لَك مِن نظم بِهِ عَذب مَورديفَطابَ شَرابي عِنده وَطعامي
- ٢٠وَصارَ غذا روحي وَنور نَواظريوَنشوة أَفراحي وَبرء سقامي
- ٢١نَفائس در لا تُقاس بِحُسنهقَلائد عقيان وَسقط ضرام
- ٢٢وَشَمس كَمال كَيف تَبقى لِضوئهانُجوم ظَلام أَو بدور تَمام
- ٢٣وَكَيفَ تُضاهي الشَمس بَهجة كَوكبلبهجته لَم تبق غَير اسامي
- ٢٤وَمِن أَين لِلأَقوام إدراك مصقعإِلى أَوج أَفلاك البَلاغة سامي
- ٢٥هُوَ العالم العَلامة العلم الَّذيغَدا عَن يَميني نوره وَأَمامي
- ٢٦هُوَ المُقتدى الفَرد الَّذي لِكَمالهبِهِ يقتدي في الفَضل كُل إِمام
- ٢٧فَلا زالَ لِلحُساد مِن نَصل لَفظهجسوم بِاشفار النصول دَوامي
- ٢٨وَلا زالَ مَولانا لِمَن رامَ كَيدنامَدى الدَهر عَن قَوس النكاية رامي